"The world is broken. Many many years ago men with great power, believed they could cage darkness itself. The arrogance. When they failed, the seas boiled, mountains were swallowed up, cities burned, and the women were left to pick up the pieces."
الكيزان والقحاتة بيغذوا بعض بخطاباتهم وكل واحد بيستمد وجوده من معاداة الآخر وشيطنته وهم الاتنين ما حد درى عنهم لا القحاتة هم العملوا الثورة ولا هم ال بيمثلوها ولا الكيزان هم الجيش ولا هم اللاقين الاحتفاء الشعبي بالتحرير. جماعتين نكرات بيحاولوا يكونوا relevant وهم في مزبلة التاريخ
@ReemWrites وبعدين ليه الناس بتفترض انه الزول القاعد في سوق امدرمان ده ما عنده القدرة يفهم مصطلحات العدالة الاجتماعية (والهي ما طلاسم جات من مجرة تانية وفي رأيي ما عاوزة دراسة عصر ولا هي حكر ل "شفع الدياسبورا") ويطبق جوهرها حسب خصوصيات مجتمعه وسياقه؟
@ReemWrites الحقيقة هي في سودانيين كتار ببساطة ما عاوزين يواجهوا قباحات مجتمعنا وتاريخه او يخوضوا في نقاشات نقدية جادة عنها فشنو يقولوا ليك "سياقنا مختلف." اي مختلف، لكن العنصرية تظل عنصرية والاسترقاق يظل استرقاق والطغيان يظل طغيان والاضطهاد يظل اضطهاد وفي أي سياق دي كلها في نفس مستوى السوء
﷽
مدني حٌرة
🟢 بعد معارك قويّة أعدت لها القوات المسلحة السودانية لأكثر من عام٬ اليوم تمكنوا من الإنتصار على مليشيا الدعم السريع وإسترداد بالقوة العسكرية مدينة ود مدني حاضرة ولاية الجزيرة.
#Sudan_War_Updates
البرهان في ثوب الناشط السياسي، وغداً في ثوب العسكري المحرر الذي يوزع إقتراب أيام الخلاص كيفما يشاء، وبعده ثوب الفاتح لأبواب التفاوض، يستغل عاطفة الحرب كما يحلو له، في كل منبر يقول ما يريده الناس نتيجة ما أوصلهم له، إنقلابي فاشل مجرم، المشترك بين الثياب كلها تلطخها بالدماء..
حاليا لا يلام الا الجيش السوداني في تهاونو وفشلو وتخاذلو
قحت تطير عيشتها
السلم الجزيرة للدعامة ولي كيكل هو الجيش السوداني
والسلم الجزيرة لي شارون وقجه وكىىىىىم هو كيكل
الملام الاول والاخير هو الجيش داير تضغط الجيش مرحب بيك واضعو في مكانو الصحيح بس ما داير انت عرص ما اكتر
اوعى تقولو ولا كلمة تحاولو تشتتوا بيها عن الأزمة الاساسية حالياً اوعى تستغلوا بغضنا للقوى المدنية اوعى تقولو انو السبب أي شي غير ان
الدعم السريع قتلة والجيش السوداني اتخاذلو وسابوا الجزيرة وراهم مرتع للمجرمين لتحقيق مكسب سياسي.
كلما تمادت مليشيا آل دقلو الإرهابية في سفك دماء المواطنين الأبرياء، إزدادت عزيمة الشعب السوداني علي مقاومتهم ،إن إنتهاك القانون الدولي الإنساني و الجرائم ضد الإنسانية لن تمر دون عقاب، وتجعل من غير الممكن التسامح مع هذه المليشيا الإرهابية.