لاحظ الناس تعنصرت بكل شيء، قبائل وأعراق وجنسيات وديانات ومذاهب ومناطق وعوائل وهذا أرجحه إلى أن العنصرية ولا اللي هو حس الانتماء جزء أصيل من تكوين الإنسان حاله حال الأكل والشرب والجنس واللي طبعا الاسلام قننهم وقنن معهم العنصرية ووظفها في شيء إيجابي مثل العنصرية ضد اليهود
نداء خاص للقبائل العدنانية دوروا لكم وطن ثاني
أولًا الاسم التاريخي ازد عُمان مو زهران
ثانيًا العُمانيين فيهم من كل فروع العرب
ثالثًا انكار وجود اقليات غير عربية اهانة للنسيج العُماني المتميز
رابعًا العوائل الحاكمة من مالك إلى آل سعيد جزء من الشعب وليست كل الشعب حتى لو كلها أزدية
أنا أقول الله لا يسامح اللي كان السبب، ومحاولة التطبيع الفاشلة ذي قدمت خدمة جليلة لكل واحد يريد مناكفة الآراء السياسية لأي عماني.
زمان قلت لو رفع العمانيين صوتهم عالياً رفضاً للزيارة بدل تبريرها المتهافت، ما كان مثل ذيلا يستنقصوا منهم الحين.
مالي وللنجم يرعاني وأرعاه
أمسى كلانا يعاف الغمض جفناه
لي فيك يا ليل آهات أرددها
أواه لو أجدت المحزون أواه
لا تحسبني محبًا يشتكي وصبا
أهون بما في سبيل الحب ألقاه
أني تذكرت والذكرى مؤرقة
مجدا تليدا بأيدينا اضعناه
أخشى من وجود فكرة بدأت في الانتشار لدى بعض البنات، وهي فكرة "اللاإنجاب"، وتعني الموافقة على الزواج ولكن دون إنجاب، بحجة التمتع بالحرية، وتقليل المسؤولية، وهروبا من أعباء التربية. كل ما أخشاه أن تتحول هذه الفكرة إلى ثقافة تروّج على أنها النموذج المثالي للعلاقة الزوجية. أخواتي: الأبناء نعمة، وهم زينة الحياة، ومصدر السعادة. لا يسلبون حريتك بل يمنحوها معنى، ولا يطفؤون سعادتك بل يحيونها، ولا يسرقون وقتك بل يملؤونه بركة. نعم، الحرية ممتعة، والسفر جميل، والتحرر من المسؤولية راحة، لكن الحل ليس في الهروب من المسؤوليات، وإنما في حسن إدارتها، ف {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}!