السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندنا حساب ادعية وأذكار، ياليت تساعدونا بنشره الله يجعله عون على طاعته، ويكتب اجرنا وأجركم جميعًا 🙏🏻
@14aq2
عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من دل على خير فله مثل آجر فاعله " أخرجه مسلم رحمه الله.
اللاعب الإسباني "مارك كوكوريا" يبكي بشكل متواصل لأكثر من دقيقتين حلال مقابلة على قناة يوتيوب يديرها طفل مصاب بالتوحد.
كوكوريا لديه ابن مصاب بالتوحد أيضًا والطفل في المقطع قدم نصائح لإسعاد ابن اللاعب الذي لم يتمالك نفسه عندما تذكر معاناة ابنه فبكى.
https://t.co/lvx5EDqK5A
مؤخرًا قال اللاعب بأنه يقدم كل ما عنده في كأس العالم من أجل ابنه وعائلته.
نقرأ كثيرًا عن فضل الصيام وعظيم أجره، لكن للصيام معنى لا تنقله القراءة وحدها؛ معنى يعرفه القلب حين يعيش هذه العبادة لله.
فالصيام يهذّب النفس على باب العبودية؛ تترك ما تحب لله، وتصبر عمّا تشتهي لله، وتكفّ نفسك وهي قادرة لأن قلبك يرجو ما عند الله.
قال الله سبحانه في الحديث القدسي:
«كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصَّوْمَ، فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ».
متفق عليه.
وحسبُ الصيام شرفًا أن يقول الله فيه: «فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ».
ومن رحمة الله أن هذا الباب العظيم من الطاعة لا يحتاج أن تنتظر له رمضان؛ بل تستطيع أن تجعل لك منه نصيبًا يتكرر في كل شهر.
ومن عظيم هدي النبي ﷺ أنه عظّم شأن صيام ثلاثة أيام من كل شهر، حتى جعله وصيةً؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
«أَوْصَانِي خَلِيلِي ﷺ بِثَلَاثٍ: صِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَرَكْعَتَيِ الضُّحَى، وَأَنْ أُوتِرَ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ».
متفق عليه.
ثلاثة أيام من شهرٍ كامل… ثم تأمل عظيم فضل الله: جعل أجرها كصيام الدهر؛ قال ﷺ:
«صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ الدَّهْرِ».
متفق عليه.
ولم يقف فضلها عند عظيم الأجر؛ بل أخبر ﷺ عن أثرها في القلب فقال:
«أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا يُذْهِبُ وَحَرَ الصَّدْرِ؟ صَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ».
رواه النسائي.
فكيف تمر علينا الشهور، ونفرّط في عبادةٍ هذه منزلتها، وهذا أجرها، وهذه وصية رسول الله ﷺ فيها؟
ومع المداومة ستجد في الصيام من تهذيب النفس، وكسر الهوى، ولذّة القرب من الله ما يجعل مشقته تهون، ويجعل القلب يأنس به ويشتاق إليه.
وحينها ستعرف لماذا تعلّقت به قلوب الصالحين.