@3ayynn لا توجد طريقة واحدة هي الأنسب للجميع ..
ومن الطرق التي أثبتت نجاحها طريقة الشيخ موسى الجاروشة حفظه الله لأن فيها تركيز على مهمة واحدة وهي الحفظ دون تشتت ..
@makkahnews1 يقول الكاتب حفظه الله:
فدخول المرأة ميادين العلم والعمل رافعة تنموية حقيقية أنصفت نصف المجتمع المعطّل !!
هنا مربط الفرس:
لماذا نرى أن ربة المنزل معطلة وغير منتجة؟
ولماذا فُرض على جميع النساء الخروج للعمل ثم تطالب بالجمع بين مهامها الأسرية والعملية دون مراعاة؟
@alshiriandawood العزوف عن الزواج
تراجع عدد المواليد
ارتفاع نسب الطلاق
وغيرها من القضايا ..
ما هي إلا تبعات مساواة المرأة بالرجل في مجالات الحياة ..
سبقنا إلى ذلك المجتمعات الغربية والعربية ونحن بهم لاحقون إلا أن يشاء الله ..
@TheNeurologist أعانكم الله وأعظم أجركم ..
ومن الذي يسلم ؟؟
ولذلك جاء في الحديث:
المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أفضل من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم.
@m5lla5 المطلوب هو فعل الأسباب التي بأيدينا ..
والهداية والصلاح من الله ..
(إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء) ..
ونحن نحكم على الظاهر
والله يتولى السرائر ..
هناك فئة من الجيل ترفض أن تكبر وترفض أن تتحمل المسؤولية ...
يريدك أن تتركه يلعب حتى يتعب وتشجعه وهو يلاحق رغباته بلا حد
فئة مصابة بمتلازمة بيتر بان
وهي شخصية مسرحية ترفض النضج
عرفت في بعض الكتابات النفسية
هم أطفال كبار يشكلون عبئا على من حولهم
يريدك أن تعامله كرجل وتراعيه كطفل
يريد حرية الكبير دون مسؤولياته
واستقلاله دون تبعاته
واحترامه دون التزامه
وحقوقه دون واجباته
شاب قابلٌ للكسر رافض للصبر
كثير التسويف ، يتهرب من المسؤولية ولا يحب الاستماع للنصائح و الحديث عن السلبيات لأنها تحرك فيه الحاجة إلى التغيير ويبتعد عن المنغصات ليعيش حياته بانزلاق في رغباته دون احتكاك بالواقع
لا يثق به الناس فهو عديم الصبر كثير اللوم ، يمل بسرعة ، ويستجيب ببطء ، ويشعر بالخذلان بمجرد أن تتوقف عن مساعدته !!!
▫️إن تجنب الصراعات والصعوبات والمسؤوليات والمتاعب هو تجنب للحياة !
إن المواجهة دواء مرّ لكنه نافع لتقوية مناعة النفس وعضلة الاحتمال ولياقة المواصلة
قال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله :
( لو أن الناس كلما استصعبوا أمرا تركوه .. ما قام للناس دنيا ولا دين )
فالبحث عن عمل مريح هو أول ثقب في سفينة الطموح
فالراحة ليست هدفًا كما أن المشقة ليست مطلبًا .. هي محطات تزود نفسية ومهارية
ولكن من جعل تجنب المشقة أسلوب حياة .. سيظل هاربًا طيلة عمره
هؤلاء لا يستمرون في رفض النضج وحدهم .. أحيانًا توجد حولهم منظومة إنقاذ
أب يحمي دائما وأم تعتذر عنه
وأسرة تدفع ثمن أخطائه
وخادم ينهي أعماله ومدرسة تبالغ في منجزاته
النضج الحقيقي هو القدرة المتزايدة على تحمّل تبعات الاختيار وتأجيل بعض الرغبات ومواجهة القدر المعقول من المشقة بدلاً من تنظيم الحياة كلها حول تجنب العناء وتجاهل فواتير الأخطاء
يا بني ..
توقف عن الاستلقاء على شاطئ الحياة وبناء قصور من رمال وتعلم السباحة ولا تتشبث بأطواق النجاة من حولك .. واحرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز ..
هناك في مخاض التحديات ستولد من جديد
◉ متى الوقت المناسب أن يتدخل طرف خارجي (أم، أب، أخ…إلخ) في مشاكل الزوجين؟
في الحياة هناك خلافات لا تحتاج إلى أحد سوى قلبين هادئين، وكلمة صادقة تُقال بعيدًا عن أعين الآخرين.
فليس كل خلاف يستدعي أمًا أو أبًا أو أخًا أو صديقًا؛ لأن بعض المشاكل إذا خرجت، لم تعد ملكًا لأصحابها.
لكن…هل يعني ذلك أن يبقى الزوجان وحدهما مهما اشتدت الخلافات؟
ليس دائمًا! هناك وقت يصبح فيه تدخل الطرف الخارجي حكمةً لا فضولًا، وإنقاذًا لا انحيازًا.
حين تتكرر المشكلة دون أن يجد الزوجان طريقًا لحلها، أو حين يصبح الحوار بينهما في دائرة مغلقة، فهنا قد يكون من الحكمة الاستعانة بشخص عاقل حكيم لا يبحث عن انتصار طرف على طرف، ويحسن الاستماع للطرفين ويتثبت برويةٍ قبل الحكم والرأي.
لكن هناك نقطة مهمة يغفل عنها بعضهم:
«ليس من السليم أن يذهب أحد الزوجين مباشرة إلى أمه أو أبيه أو أخيه أو أخته ليشتكي، دون أي تمهيد أو اتفاق مع الطرف الآخر».
فقد يكون الزوج في لحظة غضب قد حكى لأمه ما حدث من وجهة نظره، وربما بالغ في وصف الموقف دون أن يقصد، ثم هدأت الأمور بينه وبين زوجته وانتهت المشكلة…لكن الصورة التي وصلت إلى الأم بقيت في ذاكرتها؛ فخلد كرهًا وموقفًا لا تنساه.
وقد يحدث العكس أيضًا؛ تذهب الزوجة إلى أمها، فتحكي تفاصيل الخلاف وهي متأثرة، فيتكون لدى أمها موقف من الزوج، بينما هو لا يعلم أصلًا أن المشكلة خرجت من حدودهما؟! ولم يشعر إلا باتصال من أهل الزوجة عاتب غاضب.
هنا لا تصبح المشكلة مجرد خلاف بين زوجين، بل تدخل إليها مشاعر جديدة: فقدان الثقة، وخلاف جديد ومتسع، وربما قرار أضر بمصلحة الجميع، وأفرح الشيطان وجلب الأحزان.
والأولى حين يشعر الزوجان أن الحلول بدأت تنفد، أن يتحدثا معًا بصراحة:
“لقد حاولنا أن نحل المشكلة بيننا، وتحدثنا أكثر من مرة، ولكننا لم نصل إلى نتيجة…ما رأيك أن نستعين بشخص نثق بحكمته؟ ومن تراه مناسبًا؟”
هذا الاتفاق لا يعني أن أحدهما مخطئ والآخر مصيب، ولا يعني أن أحدهما قد خسر المعركة، بل يعني أن كليهما أدرك أن استمرار المشكلة دون حل قد يكون أكثر ضررًا من طلب المساعدة.
فالمتدخل الحكيم لا يأتي ليجمع الأدلة، ولا ليقرر من المخطئ ومن المصيب، ولا ليحمل غضبه على الطرف الآخر. بل يأتي ليهدئ، ويسمع من الطرفين، ويذكرهما بما يجمعهما، ويساعدهما على رؤية المشكلة بعيدًا عن حرارة اللحظة.
فالانحياز لا يحل مشكلة زوجية، بل يصنع مشكلة جديدة، وقد يكون من الحكمة أيضًا أن يتفق الزوجان منذ بداية حياتهما على قاعدة واضحة:
(مشاكلنا لنا، نحاول حلها بيننا أولًا، فإذا أغلقت أمامنا كل الأبواب، اتفقنا معًا على من نثق به، وأدخلناه في حياتنا بقدر ما نحتاج، لا بقدر ما نغضب).
فالزواج ليس معناه أن يعيش الإنسان بلا سند، وإنما أن يعرف متى يطلب السند!
فالبيت الذي تُحفظ أسراره، وتُعالج خلافاته بحكمة، ويعرف أهله متى يتحدثون ومتى يصمتون، يكون أقدر على تجاوز العواصف.
ليس كل خلاف يحتاج إلى طرف ثالث، لكن بعض الخلافات تحتاج إلى عقل ثالث!
وقد يكون نضج الزواج الحقيقي ليس في ألا يختلف الزوجان، بل في أن يعرفا كيف يختلفان دون أن يهدم أحدهما جسور الآخر وثقته وحبه وإيجابياته.
والله أعلم،،
@abdullah____89 نعم هذا هو واقع سوق العمل وليس بيدنا تغييره ..
والوصية للرجل أن يختار من تناسبه من البداية سواء موظفة أو ربة منزل ..
والوصية للزوجة الموظفة أن تجتهد في ترتيب وقتها وأولوياتها
ولا تبخل على نفسها من راتبها بما يخفف بعض الأعباء كخادمة أو سائق أو بعض الأجهزة الإلكترونية ..
@3ayynn لتغيير أي عادة:
1️⃣ تدرج في تركها ..
2️⃣ زاحم هذه العادة بأمور أخرى تشغلك عنها ..
3️⃣ غيّر البيئة والصحبة الحقيقية والافتراضية التي تذكرك بهذه العادة ..
4️⃣ لازم الدعاء أن يعينك ربك على تركها ويشغلك بما ينفعك ..
@GKQ98 أتظنين أن اللوم على المرأة ؟
هي منظومة كاملة فرضت على المرأة المساواة بالرجل وتحمل تبعاتها ..
ولذلك قلت: نحن لا نملك تغيير هذا الواقع ولكن نملك حسن الاختيار الذي يقلل التبعات ..
@AbdullahMashat الحل أن يفكر الشاب فيما يمكنه فعله ولا ينتظر حلولا ليست بيده
ومن ذلك ما في قوله تعالى: (ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات)
والذي يُفهم منه أن غير القادر يتزوج من تناسب قدرته
فمثلا يتزوج الثيب أو من هي أكبر منه أو الأجنبية ..