@jameel1805@auguitus@AlhartheiH تعليقك غريب مافهمت المقصد منه وعموما المصير مو انت الي تحدده ولا حتى اكبر علماء الاسلام يتورعون حتى عن تحديد مصير البين كفره فكيف بعوام الناس ؟
@auguitus@AlhartheiH تعليقك غريب مافهمت المقصد منه وعموما المصير مو انت الي تحدده ولا حتى اكبر علماء الاسلام يتورعون حتى عن تحديد مصير البين كفره فكيف بعوام الناس ؟
@AMetaeb93698@AlhartheiH تعليقك غريب مافهمت المقصد منه وعموما المصير مو انت الي تحدده ولا حتى اكبر علماء الاسلام يتورعون حتى عن تحديد مصير البين كفره فكيف بعوام الناس ؟
@mohmd_moh@kmt000777 الارجح انه قابل للتشافي باذن الله عبر الادوية. طبيب نفسي محترف يستطيع تقييم الدواء المناسب. لي تجربة مع ssri وكان لها تاثير طفيف في خفض الحساسية والخجل. طبعا الطبيب النفسي المحترف لن يكتفي ب ssri
لا تتجاوز قدرك....
منذ طفولتي، كان لدي هاجس مفرط ورغبة عارمة أن تسير الأمور دائمًا على ما يرام. كنا صغارًا، والوالدة تنام، وأريد أن يلتزم إخوتي بالصمت حتى لا يوقظوها، وبالطبع لم يكن في وسعي إجبارهم على ذلك، فأتميز غيظًا منهم وأتحرق من القهر. لم أكن أكبرهم ولا أرشدهم.
وفي الشباب كبرت، ورافقني هذا الشعور المأزوم؛ ففي المسجد أشعر بالمسؤولية، ولم أكن إمامًا مكلَّفًا ولا أكبر الحاضرين، لكن أحب أن يكون المسجد على أتم الأحوال. أشعر بالقلق حين يصرخ الأطفال، أو يعبث الصغار، أو يشتجر اثنان من الجماعة، كأنني وُكِّلت بهم. بل حين أشارك في مجامع الناس أحب ألّا يقع ما يسوء، حتى ولو كانت الضيافة عند غيري، وأتوتر عندما يتسافه أحدهم أو يسخر أو يحرج آخر.
وكبرت، ومعي ظاهرة القلق على (ما يرام)، فأريد أن تكون أسرتنا، الوالدان والإخوة والأخوات، في صحة وهناء وسعادة، وأنحشر في كل أزمة تحل، وينشغل تفكيري مع الإصرار على الطموح المستحيل: أن تكون الأمور على ما يرام.
ثم كان لي أسرة وأولاد.... والشعور ذاته يلاحقني، فنفسي متشعبة في مدارسهم وجامعاتهم ورفاقهم وتفاصيل آلامهم.
ثم تأملت، فإذا الذي أفعله ليس مجرد خلل عاطفي، ولا مبالغة، ولا رحمة معتدلة، بل هو إخلال بالأدب مع رب العالمين، وتطفل من عبد عاجز بائس ليس له من الأمر شيء، وتطاول لمقام لا يليق بالعبودية والافتقار والضعف.
فكل هؤلاء الذين تلاحقهم بالقلق لا يمكنك فعل شيء لهم، ولا مقاديرهم بيدك، ولا تدبير أمورهم إليك. يمكن الدعاء والنصيحة ومساعدتهم، لكن أن تتشوف لأن تضبط شؤونهم، أو تستحوذ على مصائرهم، أو أن تشعر بأنك لو غبت عنهم انخرم عقدهم وضاعت حياتهم، كل ذلك من الوهم وترك أدب العبودية.
هؤلاء كلهم، الله وحده ربهم، وحده من يدبرهم، ومن يقضي لهم وبينهم، ويسألهم ويحاسبهم. أنت لم تُبعث وكيلًا ولا رقيبًا ومسيطرًا على أحد، ليس لك من الأمر شيء، ولا مثقال ذرة.
التوكل هو مقام العبودية والأدب، وأن تعرف معنى الرب، ومعنى العبد:
﴿وَقَالَ يَـٰبَنِيَّ لَا تَدۡخُلُوا۟ مِنۢ بَابࣲ وَٰحِدࣲ وَٱدۡخُلُوا۟ مِنۡ أَبۡوَٰبࣲ مُّتَفَرِّقَةࣲۖ وَمَاۤ أُغۡنِي عَنكُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٍۖ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِۖ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُۖ وَعَلَيۡهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ﴾.
لا أعلم لماذا نتجاهل الترابط القوي بين هرم ماسلو والهموم البشرية
على فكرة أنا من أكبر المعجبين به، وأعتقد أنه من أكثر النظريات متانة لفهم الإنسان ودوافعه
الإنسان كلما أشبع احتياجاته الدنيا، تعلق بما فوقها
لذلك من غير المنطقي أن تطلب من إنسان مثقل باحتياجاته الغريزية أو الأساسية أن يتجاوزها مباشرة ويهتم بالنمو الذاتي وتحقيق المعنى، كأنك تشوف واحد ما أكل له أربع أيام ثم تقول له شارك في مسابقة رياضيات ياخي طور نفسك خل عندك طموووح
الهموم نفسها تتدرج هرميًا
هناك من يقلقه الطعام والأمان، وهناك من تؤرقه المكانة الاجتماعية، وهناك من يعيش قلق المعنى وتحقيق الذات -وهو أكثرهم شبعًا-
وكل واحد منهم لا يفهم هم الآخر؛ لأنه ببساطة يتحرك داخل طبقة مختلفة من الاحتياج
لاحظ نفسك على مستوى أبسط
إذا مر عليك يوم ما نمت زين، ثم خطرت لك فكرة مرتبطة بهم وجودي أو مشكلة معقدة، ستجد عقلك غالبًا يشتتها تلقائيًا ويؤجلها، ويصبح الهدف الأساسي أبي أنام الحين وبعدين أفكر فيها
تعصبني أنا الخطابات اللي تطالب الإنسان بالقفز فورًا إلى الانضباط، والشغف، وتحقيق الذات، تتعامل معه وكأنه كائن منفصل عن احتياجاته البيولوجية والنفسية الأساسية، بينما الحقيقة أن الإرادة نفسها تتأثر بحالة الإنسان واستقراره
@myra6371@farsxb1 اشوف اكثر شي يقلل ثقة الطفل ويمنعه من التفاعل الطبيعي كثرة التوجيهات والنقد والتدقيق على كل شيء. فيصير الناس بالنسبة له توتر واحتمال خطا بعكس لما ينترك له فرصة الخطا
@alakhadht10489@abdullahassahem@DrBatoulJindia لا يوجد هذا هذا فقط عند الهمج ليس من حق احد ان يحرم احد حق اساسي مثل العمل الا لدى المجتمعات التي تشيء الانسان وتراه وسيلة مسلوبة الكرامة