لا تُقلّل من أهمية انتقاء مُحيطك، من تُصاحب، مع من تتحدث كُل يوم، ماذا تأكُل، وماذا تُشاهد، من تُتابع، وما هي الأخبار التي تطرق مسامعك كُل يوم، كُل هذا لهُ تأثير عليك بطريقة مباشرة وغير مُباشرة، ستنخرط فيه دون وعيٍّ منك فيُصبح جزءً من ذاتك، لذلك انتقِ لنفسك وراقب اختياراتك.
لا تجعل قيمتك مرهونة بما تقدمه، فالبعض لا يقنعهم العطاء مهما كثر، ولا يرضيهم الإحسان مهما عظم، وقد تكتشف أن من اعتاد الأخذ منك سيبحث عن غيرك بمجرد أن تتوقف أو يثقلك الإرهاق؛ لذلك اجعل قيمتك نابعة من مبادئك وأخلاقك وذاتك، لا من مقدار ما تمنحه للآخرين..
نحمد الله سبحانه الذي حقق لنا وحدة هذه الدولة المباركة وشعبها، ومسيرة الاستقرار لأكثر من 300 عام، والتي نحتفي معها بتاريخ هذه الدولة المباركة في يوم التأسيس وتلاحم القيادة مع شعبها.