أعتقد أن أكثر ما يُفهم خطأ في موضوع الإنتاجية هو تصور أن النجاح يحتاج 10 أو 12 ساعة عمل يوميًا. في حالات كثيرة أنت لا تحتاج إلا ساعة واحدة، لكن ساعة تعرف فيها بالضبط ماذا تفعل ولماذا تفعله.
مشكلة التركيز غالبًا ليست نقص الإرادة بل فوضى الانتباه. عقلك مفتوح فيه عشرات التبويبات: شيء ندمت عليه، شيء تخاف منه، مهام مؤجلة، إشعارات، محتوى رخيص، وأهداف غير واضحة، ثم تحاول فوق ذلك كله أن تركز.
ولهذا أرى أن العمل نفسه ثلاثة أنواع: بناء، وصيانة، وتعافٍ. وحتى التعافي جزء من العمل؛ المشي والهدوء وترك العقل بلا مهمة مباشرة أحيانًا هو الذي يسمح للأفكار أن ترتب نفسها وتخرج بحلول لم تكن تظهر تحت الضغط.
ولو أردت طريقة عملية: حدد أولًا الحياة التي لا تريد أن تصل إليها إن استمريت كما أنت، ثم حدد ما الذي تريده فعلًا، وبعدها انزل من الصورة الكبيرة إلى هدف سنة ثم شهر ثم أسبوع.
ثم لا تقع في فخ التعلم المستمر قبل البدء. اختر مشروعًا حقيقيًا وابدأ بما تعرفه، ودع المشروع نفسه يكشف جهلك. عندما تتعطل في نقطة تعلمها ثم أكمل. بهذه الطريقة يصبح التعلم جوابًا عن سؤال حقيقي لا تكديسًا لمعلومات ستنساها.
وفي كل يوم لا تحتاج قائمة من عشرين مهمة؛ تحتاج شيئًا أو ثلاثة أشياء تحرك مشروعك فعلًا. وإذا مر أسبوعان وأنت تعمل كثيرًا بلا تقدم واضح فالغالب أنك أصبحت محترفًا في الانشغال لا الإنجاز.
وأهم شيء: لا تنتظر حتى يصبح الطريق واضحًا بالكامل. لو كان واضحًا لما كنت تتعلم شيئًا جديدًا أصلًا. جزء كبير من التقدم أنك تدخل منطقة لا تعرفها، تخطئ، تحتار، تصحح، ثم يصبح ما كان مخيفًا بالأمس عاديًا اليوم.
أحيانًا لا يحتاج والداك منك مالًا ولا هدية…
يحتاجان أن تجلس معهما بلا هاتف، تسمع حديثًا سمعته من قبل، وتفرح بتكراره كأنك تسمعه لأول مرة!
البرّ ليس أعمالًا كبيرة فقط..
أحيانًا يكون البرّ وقتًا تمنحه بقلبٍ حاضر
A fetus in the rubble. Their bombs incinerate mothers with babies in their wombs. Remember the “40 beheaded babies” and “babies in ovens” lie? This is what they do every single day, even after the “ceasefire”.
@ahmd3ssam@YouTube اللقاء بين فداء الدين ود. نايف بن نهار من اللقاءات المفيدة جدًا في موضوع تدبر القرآن. لو لسه ما شفتوش، فأغلب ظني أنه حيعجبك جدًا.
https://t.co/MgYqTc54iL
تذكير ضروري جدا بشأن قصة "حماس" والاتفاق والسلاح!
هذا السطور -مع الاعتذار للإطالة- لا يخصّ صِبية "هزّ الكتف بحنيّة"، ولا قادة بطاقات الـ"VIP" من الاحتلال، والمتفاخرين بـ"العيش تحت بسطاره"، بل يخصّ طيبين يحبّون المقاومة ورموزها وشهدائها، لكنهم قرأوا المشهد على نحو قد يدفع بعضهم إلى اليأس أو الإحباط.
بداية.. السلاح لن يُسلَّم للاحتلال، بل لحكومة تكنوقراط فلسطينية، ويرتبط الأمر بانسحاب كامل للاحتلال من قطاع غزة، في مسار قد يستغرق عاما أو أكثر، وقد يمضي وقد يفشل، بحسب التطوّرات التالية.
هذا المسار يتناقض تماما مع مشروع الصهاينة في استمرار الاحتلال والاستيطان والتهجير، ولو كان لديهم حلٌ أفضل، لما قبلوا به، لكنهم عالقون في المأزق منذ 3 سنوات.
موضوع السلاح هذا يخصّ قطاع غزة فقط بعد انسحاب كامل للاحتلال، ولا يخصّ "حماس" كحركة ولا أيّ قوّة مقاومة أخرى، وهنا يأتي الجانب المهم. افتح قوسا هنا كي تتذكّر أن رموز رام الله هُم من كانوا يشترطون تسليم السلاح لسلطتهم لأجل المصالحة، وهُم من خذلوا غزة قبل أن يخذلها سواهم، فيما يتواطأ ضدّها آخرون، وتواجه حربا عالمية بامتياز.
قطاع غزة يمثل 1.5% فقط من مساحة فلسطين التاريخية، و6% فقط من مساحة الأراضي المحتلة عام 67.
الضفة الغربية (94% من المحتل عام 67) هي من سيتكفّل بالمسار المقاوم التالي، وهي لم تتركه رغم التراجع بسبب "فتح" وسُلطتها، وطبعا بسبب شراسة الهجمة من قبل الاحتلال.
نعم هي من سيتكفّل بالمسار التالي، لا سيما أنها هي المنذورة للاستيطان والضمّ والتهجير، وطبعا لأنها قضية عقائدية في عُرف الغُزاة، واسمها عندهم "يهودا والسامرة". الآن هي لديها فرصة كبيرة لفرض الهزيمة والانسحاب على الاحتلال بعدما تكفّلت غزة بجعله منبوذا في العالم أجمع.
غزة أطلقت "طوفانا" تاريخيا قلب العالم في وجه الصهاينة بعدما أذلّهم وكشف هشاشتهم بدون أمريكا والغرب، وهي الآن ستُفشل مُخطط التهجير، وتعاود البناء. و"طوفانها" هو مَن أسّس وسيؤسّس للمرحلة التالية في الضفة الغربية، بخاصة مع تطوّر أدوات الفعل المقاوم، بجانب ما أشرنا إليه آنفا من تطوّرات لمصلحة القضية في الإقليم والعالم.
المقاومة ليست في غزة فقط، وتصدّرها المرحلة الماضية يعود -بعد الإرادة الصلبة- إلى وضعها الذي سمح بمراكمة القوّة.. ونذكّر بأن الفعل المقاوم في الضفة الغربية إبان "انتفاضة الأقصى" كبّد العدو نحو 10 أضعاف ما تكبّد من خسائر في قطاع غزة، وذلك لأسباب تتعلق بطبيعة الوجود الصهيوني والاستيطاني في القطاع وحصاره الكامل، قياسا بحالة الضفة الغربية الأوسع مساحة بكثير، وتماسّها الأسهل مع مناطق الـ48.
من توصّلوا إلى اتفاق غزة هم قادة المقاومة في كل فلسطين، وليس في القطاع وحده، وهؤلاء -مَن سيمضي منهم على درب الشهادة، ومّن سيتسّلم الراية منهم أو بعدهم- سيواصلون المسيرة حتى التحرير. وقد مرّت التجربة بمنعطفات صعبة من قبل، لكنها عادت أكثر قوة وصلابة. هل تذكرون هُراء صِبية "فتح" عمن باعوا القضية لأجل السُلطة، فجاءت الأحداث كي تثبت أنهم باعوا أرواحهم وعائلاتهم وما يملكون لله عز وجل، ومن أجل كرامة شعبهم وأمّتهم؟!
حركة تملك هذا التراث الهائل من البطولات والشهداء، ستبقى تُلهم الأجيال وتستقطب المزيد من الأبطال.. هذا تاريخها يؤكّد ذلك، وهي على وشك إتمام 4 عقود من مسارها المجيد.
هامش تاريخي يستحق:
قارن أكثر من كاتب صهيوني بين "طوفان الأقصى" وبين هجوم "تيت" الذي بدأه الثوار الفيتناميون في 30 يناير 1968، والذي أسفر عن مقتل نحو 100 ألف من الثوار ودمار رهيب، وطبعا بعد إنجاز أولي نتج عن مفاجأة العدو، لكن الهجوم رغم ذلك كان بداية نهاية الاحتلال الأمريكي لفيتنام، وطبعا بعد انهيار فكرة أن القوة العسكرية الأمريكية يمكن أن تقضي على عزيمة الفيتناميين في طرد الغُزاة الأجانب. بعد سبع سنوات رحل الغُزاة مُجلّلين بالعار.
من الحاجات الي أثرت فيا في السيرة النبوية ومن دلائل النبوة بالنسبالي قصاد كل كارهين الإسلام هو ازاي الرسول تحمل كم الأذى الي أتعرض عليه.
يعني بشكل شخصي أصعب حاجة بالنسبالي لما قررت دخول الإسلام هو مواجهة الأهل والموضوع صعب نفسيا لأبعد حد خصوصا انك بتحب اهلك دول مهما كنت مختلف معهم.
الرسول وقف قدام أهله وقبيلته والمجتمع كله ، انت بتخسر حاضنتك الاجتماعية والقبلية واحنا بنتكلم عن مجتمع شديد القبلية.
غير تحمله التشويه واتهامه بالجنون والسحر ، إيذاء مباشر من المقربين من اول ابو لهب وزوجته ورميهم إلقاء القاذورات والشوك امام بيته لعقبة بن أبي مطيع الي ألقى أمعاء ابل فوق ضهره وهو ساجد عند الكعبة.
لعزل شامل وحصار اقتصادي واجتماعي وقت إعلان الصحيفة تحرم الشراء والبيع والزواج من بني هاشم وبني عبد المطلب لحد ما يسلموا الرسول وحصار شعب أبي طالب لمدة ٣ سنوات وصل فيه الحال لأكل أوراق الشجر.
ولما الرسول راح الطائف كان الوضع اشد قسوة برمى الحجارة حتى ادميت قدماه.
تتجلى حجم المعاناه النفسية في دعاء الرسول "اللهم إليك أشكو ضعفي وقله حيلتي"
كل المستشرقين وغير المسلمين دايماً كنت اسمع وانا صغير ان الرسول مدعى نبوة عمل دا عشان حب السلطة والمال والنساء. وبالمناسبه اغلب الملحدين كلامهم عن الإسلام والشبهات الي بيقولوها مختلفوش كتير عن نفس الكلام الي كنت اسمعه وانا صغير والي بتكتشف انه كله كذب وتدليس.
ليه حد يتحمل كم هذا الاذي كل السنين الطويلة دي في بداية البعثة لو حد كاذب ؟ مهو لو كان الرسول مدعي نبوة مكنش هيبقى عارف الغيب وان ربنا هينصره بعد كدا.
ولكن عمى القلوب اكبر عمى ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۖ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾.
اللهم صل وسلم على نبينا محمد.
ما شغل سيدنا الولي الصالح الإمام النووي الأمةَ بالفضول، بل دلهم على الله ربنا تعالى وعلى سيدنا سيد الأولين والآخرين نبينا محمد ﷺ بأيسر السبل وأرفقها.
فدلهم على ذكره تعالى بالأذكار وأدخلهم برياض الصالحين في نور السنة، ورفق بهم بالأربعين ميسورةً جامعةً أصول الدين وقواعد السير، ودلهم على جلال السلوك وكمال الأدب فصنف التبيان في آداب حملة القرآن!
فاشتغل بنفع العامة مع ما كان له من الرسوخ في نفع الخاصة فقها وتصنيفا وشرحًا للسنة وعمر أوقاته بالعلم والتعليم!
فرفع الله تعالى ذكره في العالمين، مع قِصَر عمره؛ فكان رأسا في الولاية وعلَمًا على الإخلاص، وتواتر في القرون منذ وفاته رضي الله عنه إلى يومنا ثناء الأئمة والصالحين عليه!
ونعوذ بالله من الشقوة والضلال ومفارقة سواد الأمة وسبيل المؤمنين!
فاللهم إنا نشهدك على حبه والدعاء له والتقرب إليك بهذا الفضل منك علينا!
رضي الله عنه وعن أئمتنا وعلمائنا وسلفنا الصالحين وجزاهم الله عنا خير الجزاء!
كتبت وأنا على مشارف الثلاثين مقالًا تحدّثت فيه عمّا تعلّمته في عقد العشرينيات..
ثمّ مرّ عقد الثلاثينيات كأنّه ومضة، فسألت نفسي اليوم: ماذا تعلّمت وقد بلغت الأربعين؟
وجدتُني أجيب ببداهة واضحة: تعلّمت أن أكون عاديّا..
ذلك الطفل الذي كان نهمًا للعلم والاكتشاف ويقرأ كثيرا ليبحث عن "الحقيقة"، بات اليوم مشفقًا على نفسه، يريد أن يكون عاديّا، ويحبّ العاديين، وينفر من أولئك المستعدّين أن يبولوا في بئر زمزم فقط ليقال: فلان قال قولًا فريدًا خالف فيه الجميع!
يأتيني الآن صدى صوتٍ مهيبٍ من أعماق الحقيقة:
"ويُقال للرجل: ما أعقله.. ما أظرفه.. ما أجلده، وما في قلبه مثقال حبّة خردل من إيمان"!
يا الله!
وصوت آخر دافئ:
"رُبّ أشعث أغبر.. لو أقسم على الله لأبرّه"!
يا ربّ أكرمني أن أكون ذلك الأشعث الأغبر العادي!
في الوادي المقدس طوى، وقبل أن يسأل الله موسى عما في يمينه، وقبل أن يكلفه بمواجهة أعتى طغاة الأرض، ألقى عليه الحقيقتين اللتين يرتكز عليهما الوجود.. فهل أدركتها؟
جاء النداء الأول حاسما: {إنني أنا الله لا إله إلا أنا}، وأتبعه مباشرة بالنبأ الثاني: {إن الساعة آتية}.
لم ينتقل الخالق لسؤاله المألوف {وما تلك بيمينك يا موسى} إلا بعد ترسيخ جناحي النجاة.
وقد ذكر المفسرون كالرازي وابن عاشور أن هاتين الآيتين جمعتا أصول الدين؛ فلا يثبت قلب في مواجهة فتن الدنيا إلا (بمعرفة المعبود واليقين بيوم الحساب).
هذا الارتباط الوثيق بين الإيمان بالله واليوم الآخر ليس مجرد مصطلح لغوي ينطق به اللسان، بل هو حالة حقيقية وواقع راسخ يجب أن تعيشه بكيانك كله.. متى ما استقرت هذه الحالة في القلب، هانت كل المخاوف، ولذا كان هذا محور خطاب الأنبياء جميعا، كقول شعيب لقومه: {يا قوم اعبدوا الله وارجوا اليوم الاخر}.
الخالق سبحانه أعطى موسى الأصول الثقيلة التي تزن السماوات والأرض أولا، ثم نقله بلطف ومؤانسة إلى حديث بسيط فسأله عما في يده، ليهدئ من روعه بعد هذا الثقل الكوني!
- مهما ازدحمت في يمينك أسباب الدنيا ومسؤولياتها، لا تدعها تشغلك عن النبأين العظيمين.. فمن صحت بدايته مع الله والدار الآخرة =هانت عليه كل معارك الدنيا.
عادتان لو استمر عليهما الشاب... خسر أجمل سنوات عمره
العادة الأولى: تأجيل البدايات.
ينتظر الوقت المناسب، والفرصة المناسبة، والظروف المناسبة... حتى تمضي السنوات ولا يبدأ.
والعادة الثانية: مقارنة نفسه بالآخرين.
فيقيس نجاحه بصور الناس، لا بواقعه، فيفقد الرضا، ويضعف الدافع.
وأعمار الشباب لا تضيع غالبًا بسبب الأخطاء الكبيرة، بل بسبب العادات الصغيرة التي تتكرر كل يوم.
د. عبد الكريم بكار
تبسمك في وجه والديك
عن أبي ذر الغفاري قال قال رسول الله ﷺ(تبسمك في وجهِ أخيكَ لك صدقة)رواه الترمذي
ومعنى الحديث:أنك اذا تبسمت أيها المسلم في وجه أخيك المسلم فلك مثل أجر الصدقة وهذا في حق أخوانك وأصدقائك فما بالك إذا كان هذا التبسم في وجه والديك فهو ليس صدقة بل صدقات وبر واحسان.