اعلم رعاك الله أنك مهما كنت صالحا ، ومهما فعلت من أسباب المغفرة ، بحاجة لأن يهديك الله ، وأن تستمر في الأعمال الصالحة وفي الاستغفار ، قال ربنا لمن وقفوا في عرفة في أعظم موقف ترجى فيه مغفرة الله :{ فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ۖ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ (198) ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }
نصيحة لكل مسلم ومسلمة :
كن سلفيا على الجادة ، متمسكا بأصول أهل السنة وعاملا بها غير ملتفت للمخالفين ، مترفعا عن كثير من الأمور في الساحة ، ومجانبا للمراء والجدل ، وتاركا مالا يعنيك ، ومعتزلا ما يؤذيك ، ومحبا الخير لكل مؤمن ومؤمنة ، وبانيا ماتستطيع من خير الدنيا والآخرة في بلدك
▪︎ سادسًا: ما ينبغي أن يعلمه قارئ الكتاب
هذه تنبيهات في طريقة الانتفاع به وحدودِ ما يُطلب منه، وأكثرُها منصوصٌ عليه في مقدّمته:
- اقرأ المقدّمة قبل المتن: فالكتاب صُنع لغرضٍ واحد صرّح به صاحبه: تقريبُ فقه الحديث ومعانيه، وما أُعرض عنه - جمعُ الطرق وبيانُ العلل ومقارنةُ الروايات - هو مقصدُ أهل الصناعة من «الفتح»، فلا يُطلب ههنا، والمرجعُ فيه الأصل.
- ميّز التعليق العَقَدي: تعليقاتُ الشيخ ابن باز على المجلدات الثلاثة الأولى، وما بعدها فهو تعليق الشيخ العدوي سائرًا على منهجه كما صرّح فليتنبّه الناقلُ حتى لا ينسب إلى أحدهما ما هو لصاحبه.
- لا يُغني عن الأصل في السند: حُذفت أسانيد «الصحيح» جريًا على صنيع المنذري والألباني، مع الالتزام بعبارة الحافظ كما هي؛ ويترتّب على اجتماع الأمرين أن يبقى في الشرح كلامٌ على رجال السند وقد رُفع السندُ من المتن، ومنه أوّل حديث في الكتاب: المتن «عن علقمة بن وقاص…» ثم الشرح «قوله (حدثنا الحُميدي): هو أبو بكر عبد الله بن الزبير…». فيُعاد الموضع إلى «الفتح» ليتّضح.
- الاختصار غير مطّرد النسبة. لمّا كان الضابط حذفَ الاستطرادات الإسنادية واللغوية، انكمشت الأبوابُ التي أطال فيها الحافظ في هذين الفنّين، وبقيت أبوابُ فقه الحديث والاعتقاد على سعتها. فلا يُقاس من المختصَر مقدارُ عناية الحافظ بكل فنّ، ونسبةُ الاختصار لم تُقَس قياسًا علميًّا إلى اليوم، ولا يصحّ الاستدلال عليها بعدد المجلدات لاختلاف القَطع والحرف.
- ليس تحقيقًا للنصّ. هو عملٌ على المطبوع (ط ابن باز/السلفية)، فلا يُرجَع إليه في ضبط نصّ «الفتح» عند الاختلاف.
- وموضعان في المقدّمة يُقرآن على مراد صاحبهما: قولُه «اكتفيتُ بالأحاديث التي يحكم عليها الحافظ بالصحة أو الحسن» ومرادُه الأحاديثُ التي يستشهد بها الحافظ في أثناء الشرح من خارج «الصحيح»، لا أحاديثُ «الصحيح» المسندة. وقولُه في اليونينية إنها «التي أمر بطبعها السلطان عبد الحميد وقام بتحقيقها العلامة أحمد شاكر» واليونينيةُ أصلٌ خطّي من القرن السابع، والسلطانيةُ ببولاق طبعةٌ أُخرجت عنه، وأحمد شاكر إنما اعتمدها ونبّه على قيمتها.
- والنقول في المقدّمة بلا إحالة كقول حماد الأنصاري، وإشارةِ صدّيق حسن خان، وكلامِ أحمد شاكر فمن أراد العزو رجع إلى مصادرها.
- وفي المقابل يُحمد للكتاب مسلكُه في هذا الباب كلّه: تعظيمُ إمامة الحافظ وسعةِ علمه، مع عدم السكوت عن مخالفته في الصفات، وهو مسلك أهل العلم مع «الفتح» قديمًا وحديثًا، ومنه قول الشيخ عبد الكريم الخضير إنه من أعظم الشروح وأوفاها وأكملها، «ومع ذلك عليه بعض المآخذ وبعض الملاحظات لا سيّما في باب الاعتقاد».
( ٧ /٨ )
محمد بن زايد بين شعبه.. حين يكون القرب نهجًا.
يدرك الشعب الإماراتي طبيعة العلاقة التي تجمع القيادة بالشعب في هذا الوطن؛ علاقةً تقوم على القرب والتلاحم والتقدير المتبادل، فلا تعزل ولا تكلّف، بل مشاركة في الأفراح، ومواساة في الأتراح، وحضور في مناسبات المجتمع وأحواله.
وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، يقدم أنموذجًا ظاهرًا لهذا القرب والتواضع؛ فتراه بين أبناء شعبه مهنئًا في أفراحهم، ومواسيًا في أحزانهم، ومتفقدًا لأحوالهم، ومقدرًا لأهل الفضل والسابقة منهم.
يحضر سموه الأعراس والمناسبات مهنئًا ومباركًا، ويشارك في مجالس العزاء مواسيًا ومخففًا، ويزور كبار السن وأصحاب الأيادي البيضاء ممن أسهموا في خدمة هذا الوطن؛ وفاءً وتقديرًا وردًّا للجميل.
ويزور المصابين من جنودنا البواسل، تقديرًا لتضحياتهم، ويصلي الجمعة والجماعات في مساجد الدولة بين أبناء شعبه، ويُرى في الأسواق والمراكز التجارية والمطاعم والمقاهي؛ قريبًا من الناس، بعيدًا عن مظاهر التكلف والحواجز.
وهذا القرب من الناس ليس أمرًا يُعاب، بل هو خُلُق محمود ونهج أصيل في سيرة القادة؛ وقد كان أكمل الخلق وأعظمهم قدرًا، نبينا محمد ﷺ، يعيش بين الناس، ويمشي في أسواقهم، ويخالطهم، ويقضي حوائجهم، حتى قال المشركون مستنكرين:
﴿وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ﴾ [الفرقان: 7].
فجاء الجواب القرآني مبينًا أن ذلك ليس نقصًا ولا مطعنًا، فقال سبحانه:
﴿وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ﴾ [الفرقان: 20].
وسار الخلفاء الراشدون من بعده على هذا النهج من القرب من الرعية، وتفقد أحوال الناس، وقضاء حوائجهم، وعدم الاحتجاب عنهم.
ومن هنا يتعجب المرء من ضحالة الطرح حين يتحول التواضع إلى مادة للنقد، والقرب من الناس إلى موطن للانتقاص، مع أن هذه الخصال في أصلها مما تُمدح به القيادة ولا تُذم.
والأعجب من ذلك ازدواجية المعايير عند بعض الناس؛ فإذا رأى هذه الصور من قائد يحبه، جعلها دليلًا على تواضعه وقربه من شعبه، وإذا رآها من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد جعلها موضعًا للنقد والتشكيك!
والمواقف لا تتغير قيمتها بتغير الأشخاص، والتواضع يظل تواضعًا، والقرب من الناس يظل خُلُقًا كريمًا، والإنصاف يقتضي أن يكون الميزان واحدًا في المدح والنقد.
وصدق الشاعر:
وعينُ الرضا عن كلِّ عيبٍ كليلةٌ
ولكنَّ عينَ السخطِ تُبدي المساويا
حفظ الله صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، ووفقه وسدده، وحفظ دولة الإمارات وقيادتها وشعبها، وأدام عليها نعمة الأمن والألفة والتلاحم.
عنْ أَبي سَعيدٍ وأَبي هُرَيْرة رضيَ اللَّه عَنْهُمَا عن النَّبيِّ ﷺ قَالَ: مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلاَ وَصَبٍ وَلاَ هَمٍّ وَلاَ حَزَن وَلاَ أَذًى وَلاَ غمٍّ، حتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُها إِلاَّ كفَّر اللَّه بهَا مِنْ خطَايَاه متفقٌ عَلَيهِ.
وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى، شوْكَةٌ فَمَا فوْقَهَا إلاَّ كَفَّر اللَّه بهَا سَيِّئَاتِهِ، وَحطَّتْ عنْهُ ذُنُوبُهُ كَمَا تَحُطُّ الشَّجرةُ وَرقَهَا " متفقٌ عَلَيهِ
تأمل رعاك الله :
مايصيب المسلم من تعب وإرهاق بأي سبب غير محرم سواء كان في عمل للآخرة أو للدنيا تكفر به الذنوب إن صبر من أصابه ذلك
ومايصيب المسلم من مرض أيا كان ذلك المرض تكفر به الذنوب إن صبر من أصابه ذلك
ومايصيب قلب المسلم من غم لأمر مستقبل أو أمر قد مضى تكفر به الذنوب إن صبر من أصابه ذلك
ومايصيب المسلم من أذى يؤذيه تكفر به الذنوب إن صبر من أصابه ذلك
ومايصيب المسلم من غم وهو الشديد من كل ماتقدم تكفر به الذنوب إن صبر من أصابه ذلك
ومايصيب المسلم من قليل مما تقدم حتى الشوكة يشاكها تكفر به الذنوب إن صبر من أصابه ذلك
فقل لي بربك أي تسلية أعظم من هذه التسلية لمن نزل به شيء من ذلك
الحمدلله على نعمة الإسلام
الشهوة الخفيّة
أن تسعى وراء الشهرة بعلمك، وعبادتك، وتلاوتك، ودعوتك!
ما أجملها من طاعات، وما أجلَّها من قربات، لولا ما قد يخالطها من دنس الرياء، والعُجب، وحبِّ الظهور.
ففتِّش عن قلبك وأنت تعمل:
لِمَن تعمل؟ ومَن تريد بعملك؟
فالعمل قد يكون عظيمًا في أعين الناس، ثم لا يزن عند الله شيئًا إذا فسد القصد.
اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل، وطهِّر قلوبنا من الرياء والعُجب وحبِّ الظهور.
اللهم احفظ صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، وأيّده بتوفيقك، وسدِّد خُطاه، وأعنه على ما حمَّلته من أمانة، وبارك في عمره وعمله.
اللهم ألبسه لباس الصحة والعافية، واحفظه بحفظك، وأدم عليه نعمة الأمن والإيمان والسكينة والاطمئنان.
اللهم اجزه عن وطنه وشعبه خير الجزاء، ووفقه لكل ما تحب وترضى، واجعل الخير على يديه، وبارك في سعيه وجهده.
اللهم احفظ به الإمارات، واحفظ له شعبه، وأدم على وطننا الأمن والعز والرخاء والاستقرار، واصرف عنه كل سوء ومكروه.
اللهم احفظ قادتنا وولاة أمورنا، ووفقهم لما فيه صلاح البلاد والعباد، واجمع بهم الكلمة على الحق والخير.
قال لي أحد الشباب : أغضبت أمي ثم خرجت من البيت وعندما رجعت إلى البيت وجدتها قد ماتت فكان هذا أعظم أمر ندمت عليه ، وكان بكائي على إغضابها في آخر لحظات أيامها في الدنيا أعظم من بكائي على موتها .
أخي أختي إذا كان لك أب أو أم أو كلاهما احرص على إرضائهما وإياك أن تغضبهما ولو لحظة ، فلربما أغضبتهما أو أحدهما ثم لم تجد فرصة لإرضائهما
قبل أربعة عقود أهدي لي كتاب عنوانه ( النور السافر بأولياء القرن العاشر ) وينبغي أن يسمى (الظلام الدامس بمخرفي القرن العاشر)
حيث ترجم لجمع كثير من مشايخ التصوف الذين لايعرفون بعلم أو دعوة وأورد لهم كرامات تضحك منها العجائز في بلاد الهند وغابات أفريقيا '
ومن تلك الكرامات التي ذكرها ولها علاقة وثيقة بهذا المقطع
قال ( من كرامات الشيخ فلان أنه كان يصق في أفواه المريدين فيحفظون القرٱن كاملا )
بصقة واحدة جو جو وأذا بالمريد قد حفظ القرٱن كاملا'
نسى مشايخ الضلالة أن مايجده حافظ القرٱن من مشقة عظيمة في الحفظ ومايبذله من وقت وترديد هي عبادة.يؤجر عليها بعظيم الحسنات وتكفير الخطايا خلاف الحسنات المتولدة مع كل حرف يردده '
وهذا المقطع فيه بصقات أكرم الله المتابعين من هذا النوع'
وللأسف هذا درس العقيدة
هنا والشريعة ثم رحل لبلاده وكان يستقبل عند قدومه من بعض المؤسسات استقبال كبار العلماء بل كان يخصص له برامج في أذاعة القرٱن الكريم'
وبعد سنوات من رحيله كشر عن مذهبه الصوفي الضال وتنكر للعقيدة السلفية وتنكر لهذه البلاد التي شبع من خيراتها دنيا ودين ووقع قبل سنتين مع رموز الإخوان المفلسين البيان الشهير ( الحج غير ٱمن )
وقام بزيارة مشايخ التيجانية في السنغال ومدح طاغوت التيجانية الثاني بمدح عظيم ( إبراهيم أنياس )
وهذا الطاغوت
هو الذي أدخل عقائد وحدة الوجود في أفريقيا وفي الرابط المرفق
بعض قصائده التي يترنم بها دجاجلة الصوفية فيها من الكفر الصريح مايستحي أبليس أن ينطق به مثل قوله
( أنا المدبر لهذا الكون ' ويدخل من يشاء الجنة أو النار ' وأنه هو الذي أنقذ إبراهيم عندما ألقي في النار '
وشفى أيوب ويعقوب بقدرته"
هذه عينة من علماء جماعة الإخوان الذين يريدون إقامة دولة الإسلام
إليك هذا الفيديو، "بعض قصائد أنياس صوتيا" https://t.co/yuZKhZtg8l
🌿 الخلفاء الأربعة والعلاقة مع النبي ﷺ | مع الرعيل الأول
ما الذي ميّز الخلفاء الراشدين الأربعة رضي الله عنهم بهذه المنزلة العظيمة عند النبي ﷺ؟ وكيف اجتمع لهم شرف الصحبة وسابقة الإسلام وصدق النصرة وشرف المصاهرة؟
🎥 شاهد الحلقة الآن:
https://t.co/1fsJKObtiq
“مَلِلْتُ من هذا الأكل… مَلِلْتُ من هذا البيت… مَلِلْتُ من هذه السيارة…”
عباراتٌ قد تبدو عابرة، لكنها تحمل في طيّاتها غفلةً عن نِعَمٍ عظيمةٍ يتمنّاها كثيرٌ من الناس.
فكم من جائعٍ يتمنى لقمةً مما مللتَ منه، وكم من مشرَّدٍ يحلم ببيتٍ يؤويه، وكم من إنسانٍ أنهكه المرض أو الفقر يتمنى وسيلةَ نقلٍ تقضي حاجاته.
إنَّ النِّعَم إذا اعتادها الإنسان قلَّ شعوره بها، وربما استثقلها، مع أنها كانت يومًا أمنيةً يسأل الله أن يرزقه إياها.
فلا تنسَ النِّعَم المعتادة؛ فإنها من أعظم النِّعَم، ولكن الاعتياد يُخفي بريقها.
﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾.
فجدِّد شكرَك لله كلَّ يوم، وتأمَّل فيما بين يديك، فإنَّ دوام النِّعَم بالشكر، وزوالَها يبدأ بالغفلة عنها.