@abuyaara@Khalid_reads ربما قرأ الحمدان:
لقد ولد الأخيطلَ أم ُ سوء
على باب طووووط وشام
وقرأ:
أجندل ما تقول بني نمير
إذا طووووووووووط غابـا
والقائمة تطول …
@turkimg@wirdacademy ولعل الأصوب:
الذيب وإنْ جا معارتنا
لإنّ استخدام (إذا) في الشعبي يعتبر ركيك فيما عرفت!
أما استقامة القافية التي تكلم عنها الدكتور تركي -ولا تعقيب على كلام أبي خالد- فالذي أراه أنها من اللزوميات، فربما استقامة القافية بـ (معاركنا) باعتبار أن الكاف ساكنة ولاتأثير لها.
الإرقال: السير في سرعة وعلى عجل، وقد تُقال كنايةً عن من أراد المسير وبدأ يعِد له عدته.
والتشعب في لغة العرب ظاهرة جميلة تستحق العناية من الباحثين والمهتمين، والشعر أكبر مصادرها!
أما استخدامها في الشعر الشعبي فقد جاءت على لسان عبد الله بن عون أطال الله بقاءه:
شعتني علوم الصيف وأرقلت للمسناد
ولا عـاد يـعـذل واحـد طـافـح شـبـله
عامر بن صالح بن عبدالله بن الزبير بن العوام يقول مفتخرًا بجدّه الزبير رضي الله عنه:
جدّي بن عمّة أحمدٍ ووزيرهُ
يوم البلاءِ وفارسُ الشقراءِ ..
وغداة بدرٍ كان أول فارسٍ
يغشى الوغى في اللامةِ الصفراءِ ..
نزلت بسيماه الملائك نصرةً
بالحوض عند تألُّب الأعداءِ ..
@turkimg@wirdacademy ولعل الأصوب:
الذيب وإنْ جا معارتنا
لإنّ استخدام (إذا) في الشعبي يعتبر ركيك فيما عرفت!
أما استقامة القافية التي تكلم عنها الدكتور تركي -ولا تعقيب على كلام أبي خالد- فالذي أراه أنها من اللزوميات، فربما استقامة القافية بـ (معاركنا) باعتبار أن الكاف ساكنة ولاتأثير لها.
الإرقال: السير في سرعة وعلى عجل، وقد تُقال كنايةً عن من أراد المسير وبدأ يعِد له عدته.
والتشعب في لغة العرب ظاهرة جميلة تستحق العناية من الباحثين والمهتمين، والشعر أكبر مصادرها!
أما استخدامها في الشعر الشعبي فقد جاءت على لسان عبد الله بن عون أطال الله بقاءه:
شعتني علوم الصيف وأرقلت للمسناد
ولا عـاد يـعـذل واحـد طـافـح شـبـله
@wirdacademy الفديد صوت أخفاف الإبل على الأرض، وهو دلالة على سرعة جري الذلول، فيستحسنونه ويطربون له ويتغنون به!
وفي الخيل يُقابله (الخبب) وهو صوت حوافر الجواد عند ركضه!
@mushawih@newsalfaidah@ali_mb_@zmanjamel@malazold ياذيب عيّد في فقار حسين
من كف شغموم ذبح عجلان
والقابلة يذكر عشاه اثنين
عبد العزيز وسالم السبهان
*عبد العزيز وسالم السبهان كانا من قادات ابن رشيد وقد قدموا مددًا لابن جراد، ولكن؛ قضى الله أمرًا كان مفعولا.
97.02٪ ممن يضعون المتنبي في صدارة الشعراء إنما يسيرون مع الركب، ويتبعون القافلة؛ ذلك لأن صيته قد شاع، وارتفع ذكره حتى صار الإعجاب به من المسلّمات عند كثيرين.
ولا أنكر أن المتنبي شاعر كبير، وله أبيات خالدة تشهد بعلو كعبه، وقد أثبت حضوره واستحق مكانه في الصف الأول من الشعراء.
لكني أرى أن الصنعة في شعره غلبت على الفطرة في كثير؛ فآثار التكلّف بادية في مواضع غير قليلة، لاسيّما أبيات الحكمة، فنراه يتعسرها تعسر البكر عند ولادتها.
ولذلك فإني أفرّق بين الاعتراف بموهبته ومكانته، وبين التسليم بأنه أعظم الشعراء على الإطلاق!
فكثير ممن اتخذوه شاعرهم الأول إنما فعلوا ذلك اتباعًا للموجة السائدة أكثر مما فعلوه عن نظرٍ وموازنةٍ دقيقة بينه وبين غيره من الشعراء.
وكنت قد قلت:
إن كثيراً من الناس يعجبون بشعر المتنبي أكثر مما يعجبون بشعر البحتري! لا لأن شعر الأول أجود وأعذب، ولا لأنهم استمعوا لشعر الثاني بأذن متذوقة، ولكن جرت العادة في الناس أن يميلون مع من كانت الدائرة الإعلامية له، وهذا مايسمى بـ [ظاهرة العقل الجمعي] = اتبع الناس لو ماتدري وش السالفة.
يا مل قلب يلوف الود معلوقه
لوف الهبايب لزرعٍ يبست أوراقه
غوّر قليبه وحاضه جف دغروقه
شهرين ما جاه حلو الماء ولا ذاقه
لا ساق فيه الهوى يهتز بعروقه
ماهوب ليّن يلاعب له ليا ساقه