#مساء_الخير_والسعادة احبتي
زيارة #ولي_العهد إلى باريس تترجم لغة الأرقام والمضائق والدبلوماسية الحازمة:
بقلم: #سمير_بيطار
لم تكن السجادة الحمراء التي فُرشت في #باريس لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مجرد استقبال بروتوكولي معتاد، بل كانت إعلاناً صريحاً عن ميزان قوى جديد يعيد تشكيل العلاقات بين الغرب والشرق الأوسط . في وقت تمر فيه المنطقة بأعنف موجات التوتر الجيوسياسي، وتواجه فيه الملاحة الدولية خطراً حقيقياً، تحول الحوار السعودي - الفرنسي في ردهات قصر الإليزيه إلى ورشة عمل جيو-اقتصادية وعسكرية لرسم ملامح نظام إقليمي جديد، يثبت حقيقة واحدة: لا يمكن صياغة الاستقرار الدولي دون المرور بـ #الرياض.
لقد تجاوزت العلاقات السعودية الفرنسية مرحلة التبادل التجاري التقليدي لتنتقل إلى مرحلة التكامل الهيكلي والمؤسسي، وهو ما تجسد في عقد الاجتماع الأول لمجلس الشراكة الاستراتيجية المشترك:
لغة الأرقام الصارمة: قفز حجم التبادل التجاري بين البلدين ليصل إلى عتبة 12 مليار دولار، وتضاعفت الاستثمارات الفرنسية المباشرة في المملكة لتصل إلى نحو 19 مليار ريال سعودي، مما يعكس رغبة باريس في أن تكون الشريك الأوروبي الأبرز للمملكة.
مشروعات رؤية 2030: لم تعد فرنسا تنظر إلى المملكة كمجرد مشترٍ للبضائع، بل كبيئة جاذبة للاستثمارات المتبادلة في قطاعات الهيدروجين الأخضر، النقل الذكي، والرعاية الصحية، بمشاركة الشركات الفرنسية العملاقة في المشروعات التحولية الكبرى مثل #نيوم و #القدية و #إكسبو2030.
القوة الناعمة والشباب: تجلى هذا البعد الاجتماعي في حضور ولي العهد الحفل الختامي لبطولة
" #كأس_العالم_للرياضات_الإلكترونية" في باريس؛ في خطوة وصفتها الصحافة الأمريكية بـ "دبلوماسية القوة الناعمة الحديثة" لربط التحول الاجتماعي للمملكة بقطاعات التكنولوجيا العالمية.
" عقيدة التوطين"
على عكس العقود الماضية التي كانت تتمحور فيها اللقاءات حول صفقات السلاح التقليدية، تمخضت هذه الزيارة عن رؤية دفاعية واستراتيجية مغايرة تماماً:
توطين الصناعات العسكرية: ركزت المحادثات على تفعيل شراكات لنقل التقنية العسكرية الفرنسية المتقدمة وتوطينها داخل المملكة، تماشياً مع مستهدفات "رؤية 2030" لتوطين أكثر من 50% من الإنفاق العسكري.
الأنظمة الدفاعية النوعية: شملت التفاهمات تعزيز منظومات الدفاع الجوي، والصناعات البحرية المتقدمة، وأنظمة المراقبة والرصد الحرجة، مما يمنح الرياض استقلالية دفاعية ومرونة عالية في التعامل مع التهديدات الراهنة.
وفي ظل التهديدات الخانقة التي تشهدها الممرات المائية الحيوية، فرضت الجغرافيا السياسية نفسها كصمام أمان على طاولة المفاوضات:
أمن مضيق هرمز وباب المندب: ناقش الطرفان بشكل موسع تأمين الملاحة الدولية في البحر الأحمر والخليج العربي؛ حيث تطرح الرياض نفسها كحامٍ رئيسي لسلاسل الإمداد وضامن لتدفق التجارة العالمية عبر بناء بنية تحتية مرنة وتنويع مسارات الطاقة لتجاوز أي إغلاق للمضائق .
رسائل الحزم المشروط طهران: جاء خطاب الأمير محمد بن سلمان ليضع النقاط على الحروف، معلناً التزام المملكة بمسار التهدئة والدبلوماسية، ولكن بناءً على مبدأ "الحزم المشروط"؛ بربط الاستقرار باحترام السيادة الوطنية، والكف عن تهديد الملاحة، ووقف دعم الميليشيات المسلحة. وأوضح ولي العهد أن أمن ممرات الطاقة هو مسؤولية دولية مشتركة، وأن أي عبث بها سيواجه برادع سياسي واقتصادي موحد.
انتصار الواقعية السياسية:
بالتأكيد، لا يخلو تناول الصحافة الغربية من الإشارة إلى التباينات التقليدية، مثل التحفظات الحقوقية التي تثيرها بعض المنظمات والنقابات في باريس. لكن القراءة العميقة لما يكتب خلف السطور في واشنطن بوست أو نيويورك تايمز ومجلة ذا إيكونوميست تكشف أن "الواقعية السياسية" هي التي تنتصر في النهاية ؛ فالقوى الدولية تدرك تماماً أن فكر المملكة الجديد قد رسخ مكانة الرياض كلاعب أساسي مستقل لا يمكن تجاوزه لإرساء أي نظام أمني أو اقتصادي جديد في الشرق الأوسط.
#السعودية #ولي_العهد_بفرنسا_2026 #ولي_العهد_في_باريس #ولي_العهد_الأمير_محمد_بن_سلمان
@Berry1802090261 من قالك ايتها البقره انه معمول عشان ايران ايران انتهت ولا فيه دوله من الدول التي بالتحالف تحتاج قوه عسكريه عشان ايران قبل الحرب علييها من امريكا او بعد .
🚨مجلة The Atlantic الأميركية
إسرائيل حولت الإمارات لدولة منبوذة عربيًا وعالميًا بسبب خضوع الإمارات لإسرائيل وتعاونها العميق مع إسرائيل أمني وسياسي واجتماعي
وقامت الإمارات بتسليم أمنها وسياساتها لإسرائيل.
@ujci8 الاماراتي طفران من قالك معه فلوس والله ماكلين مقلب الي يعيش وسطهم يعرفهم لو قلتي فلوس القطري نمشيها لك وع فكره الي يفت فلوس ويصرف ويكرم برى وداخل معروف .