مَضى العمرُ سَريعاً
لم أفهم
ما الحكمةُ في هذي الوحشةِ
أحتاجُ حياةً لا تفنى أبداً
كي أتجرَّأ في أصغرِ أسرارِكَ
أحتاجُ زمانا يَعلو صوتُ العودِ
على سوطِ السُّلطة فيه
وأحتاجُ صديقاً
أُسنِدُ جُدرانَ الرُّوحِ
إذا صَدَّعَها العِشقُ على كتفيه
وأقرأُ إن أوحشني العُمر
على سَمعَيهِ دواويني