عوّد نفسك أن تتعب لأجل الله وترِييه من نفسك خيراً ..
أن يراك تقف رغم التعب وتقاوم النوم وتجرّ نفسك إلى الطاعة وتسحبها لإكمال الورد وتجاهد تعب الوقوف لإكمال القيام وتحاول بالدعاء ..
أن تحقق العبودية الحقة
لا أن تختار الطريق الأيسر، والورد الأقل، والمحاضرة المختصرة، والصلاة القصيرة
"الأنسان بِدون رصيد إيماني أكثر عُرضة للأنكسار، وأقرب للوهن والخُفوت، القلب بِدون موارد روحية يُشبه نبتة يابسة ما إن تلمسها يد رقيقة حتى تغدوا هشيمًا يشقّ جمعهُ ولا يُرجى نفعهُ."
"إن رغبتي في إتقان ما أقوم به من عمل لم تعنِ قط رغبتي في التفوق على أي إنسان آخر، كنت ولا أزال أرى العالم يتسع لكل الناجحين بالغًا ما بلغ عددهم، وكنت ولا أزال أرى أن أي نجاح لا يتحقق إلا بفشل الآخرين هو في حقيقته هزيمة ترتدي ثياب النصر."
وليغلبن لُطفه خوفي ، وليغلبن قدره سوء ظني
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، نِعمِ الربّ أنت وبئْس العَبدُ أنا وإذا اللطيف أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون مهما كان محال، يا لطيف عبدك ضعيف
انتشر بين الناس أن الاستغفار جالب للرزق أو الصوم مفيد للبدن.
فأصبح البعض يتغيَّا الحصول على الفائدة الدنيوية، حتى صارت الغاية الكبرى وبعضهم صار لا يفعلها أصلًا إلا للدنيا وهذا والله ضلال مبين.
يذهب عمره يستغفر للمال فلا يجده ولا يجد الأجر في الآخرة لنيته
وامنُن عليّ براحةٍ تكفيني شر القلق، ودبّر لي قادم الأيّام، واشرح صدري لها، وآتِني من فضلك والكرم، وكُن معي، اجعلني مطمئنًا يا رب، أسكِن قلبي وما حوَى، بشّره بما تُحبه وترضاه، أخرجني من ضيق التّفكير لسعة التّدبير، ومن ظل الخوف إلى شروق الرَجاء
ربي الوهاب
هب لي نقلة جذرية
فرصة
معجزة
فتح مبين
أفتح لي أبواب يتغيّر بها مجرى حياتي
إلى أفضل وأجمل حال
وأعطني من فيض كرمك أكثر
مما أطلب وأتخيل وأسعى له
أعلم أنك على كل شي قدير
إن اللّٰه يكره البؤس والتباؤس!
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى اللّٰه عليه وسلمٍ: "إنْ الله تعالى إذا أنعَم على عبدِ نعمة، يحب أن يرىِ أَثرَ نعمته عليه، ويكره البُؤسَ، والتّباؤسَ، ويُبغِضُ السِائلَ الملحِفَ، ويحبُ الحييّ العفيفَ المتعففَ."