كان السلف يقولون : اطلبوا الحوائج بعزة الأنفس فإن الأمور تجري بالمقادير
فاستعن بالله، وخذ بالأسباب، واحفظ لنفسك عزتها فالمؤمن عزيز النفس، كريم المقصد، يعلم أن الرزق بيد الله، فلا يريق ماء وجهه فيما لم يكتب له، ولا يطلب الدنيا بثمن كرامته
( يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف ) لا
صدق من قال المُدرك لا يعود، المدرك ليس غاضبًا حتى تُرضيه، ولا مُتأثرًا حتى تعتذر له، هو لم يرحل بدافع الزعل، بل برحلة وعي .. رأى المشهد كاملاً، عرف قيمته، فطوى الصفحة بهدوء ومضى دون رجعة، الغاضب ينتظر التفاتة، أما المدرك فقد أغلق الباب بسلام ومشى.
مبسوط باللحظة الي اعيشها ، أعني اعرف متى اوازن ومتى سهل اخلي الشخص لنقطة الاصل ، منب اكره الطيبه الي امتلكها هي رزق لكن طبقت شي مهما بلغ كرمُ قلبك :
"لا تهدر طيبتك على أرض لا تنبت شيئاً ." وتعلم متى تقول " لا "
من الامور الحلوه الي تسويها بالعيد تقرا شي بعيد عن الجديه ، ولو انه اسلوبه صعب وهو قصدي ان لاتدخل بالادب بصعوبه لكن كتابه البخلاء شيء آخر😂 مقتطفات بقصه ذبحتني!
لا توجد مسؤولية حقيقية بدون وعي”
لكن الواقع: الوعي يفتح الباب… والمسؤولية هي اللي تقرر تمشي أو لا.
مو لازم تكون واعي 100% عشان تتحمل، لكن كل ما زاد وعيك… صار هروبك أصعب وقرارك أوضح
من كتاب when the body says no لقابور ماتي.
يوجد من محيطنا من يقلل من شأن أمر ما لعل نحسن الظن أنه يواسيك وهكذا .. أي لا داعي له وليست بتلك الضرورة القصوى .. مجرد يأتيه الامر على طبق من ذهب يهرول اليه مباشرة ، لا اعلم ما اسم الحالة تلك لكنه نفاق مزعج.
الذي لفت انتباهي في نقاط الحوار المعلنة بين إيران والأمريكان يوم الجمعة، حتى في النسخة الإيرانية، أنه لم يرد ذكر فلسطين ولا غزة ولا القدس ولا الأقصى، ولا أي شيء يتصل بالقضية الفلسطينية من قريب أو بعيد، ومع ذلك أكثر من يروجون لدعاية "النصر التاريخي" هم المتأيرنون الفلسطينيون !!