الإنسان VS الروبوت 🤖
سووا تجربة وخلوا شخص يداوم 10 ساعات كاملة حتى ينافس روبوت.
بالنهاية الإنسان فرز 12,924 طرد
والروبوت فرز 12,732 طرد
مدير الشركة قال:
"هذي آخر مرة بتشوفون فيها إنسان يفوز على الروبوت"
المنافسه جميله، خاصه بعد تراجع منصة سناب شات عن منافسة التيك توك. دخول منصة X راح يصب في صالح صناع المحتوى للانتشار بشكل اكبر. خاصه ان الفتره الاخيره التيك توك قيد انتشار المحتوى الا عن طريق الدفع. لذا دخول منصة X على الخط راح يخلي التيك توك يتنازل شوي عن قيوده لعدم خسارة المؤثرين
إقتراح غير عملي أساساً
تستطيع رفع الكميه بمقدار ما تشاء ومن ثم تصدر فاتوره واحده فقط بشراء الكميه المتبقيه ويكون وضعك كذا قانوني
تغير الاسلوب والطريقه والعرض بسبب نزول القوه الشرائيه خلال الربع الاول من العام. لذا يتم اتاحة وقت اكبر للعملاء بربطه بمدة زمنية لا بكميه
هذه المشاريع بشكل عام تعتمد على سرعة البيع لذا بقاء المنتجات على الرف يسبب خساره غير مباشره لهم
في وقت سابق أقترح مالك بقالات الصالة الاقتصادية جابر بن هلابي على وزارة التجارة بمنع "حتى نفاذ الكمية"
- يطالب في الإقتراح بأن من يعمل عُروض يحدد عدد الأيام
بحجة أن "الناس لايعلمون هل نفذت الكمية أو لا"
ويبدؤا أن مالك كيو يخشى ذلك وبدأ يحدد المدة مؤخراً وليس حتى نفاذ الكمية
@AzizSpeak صحيح، الي ماله خط مستقل في التسويق وفعال راح يعاني الفتره القادمه وخاصه مع عدم وجود حلول تسويقه غير مكلفه. تخيل تدفع مليون تسويق والعائد مايجي ٥٠٠ الف من اجمالي المبيعات
اغلب الشركات الي انولدت خلال فترة كورونا تواجه نفس المشكله، يأخذون تسهيلات كبيره بناء على رؤية غير واضحه ومدروسه جيداً ووضع احتمالية المخاطر وخاصه ان تلك الفترة كان فيه تضخم فلما يدخل الكساد تنهار تماماً خاصه ان المصرفات عاليه جداً. لا تنسى ارتفاع الفائده اثر عليهم كثير وشل حركتهم تماماً
نينجا توهم يبدأون ونتمنى لهم النجاح ولا ويستفيدون من اخطاء من سبقهم بتجنبها
الفتره هذي الى ما يضبط المصروفات ويقللها راح يواجه نفس المصير
هذا الكلام نظري ولكن راح يتغير ١٠٠٪ عبى الواقع
لو تم افتتاح ٣٠٠ فرع فكم هي التكلفه التشغيلية ؟ راح تتجاوز ضعف قيمة الايجار
متوسط تكلفة فرع بسعر ٥٠٠ الف رسال مع الرسوم والضرائب والرواتب والتجيهز عاليه جداً ممكن راح تتجاوز ٦٠٠ الف ريال مع الايجار تجاوز المبلغ مليون ريال يعني انك ضاعفت قيمة التشغيل واوقفت الاعلانات
كذا ماراح يجيك عميل الاولين او الاوفلاين. لان الفرع مايجي معه العملاء
زمن الفروع انتهى من ٣ سنوات وهو خساره اكثر من الربح. ممكن تطوير نماذج حديثه للفروع بحيث يتم الاستغناء عن المستودع المركز وتحويل الفروع الى مستودعات فرعيه مع خاصية استقبال العملاء والطلبات كذلك هنا راح يصير فيه موازنه في التشغيل وخفض في التكاليف ورفع هامش الربح
المستقبل هو للأولين والابتكار والتطوير اما نسخ التجارب السابقة فهذا ماراح يكلف الى زياده في المصروفات وخسائر مستقبليه
تكلفة الإعلانات تجاوزت 151.7 مليون ريال خلال عام 2025م وهو ما يمثّل نحو 15٪ من الإيرادات اكثر بكثير من تكلفة الإيجار على المحلات التقليدية
ولو تم توجيه هذا المبلغ لافتتاح فروع ودفع إيجارات بدلًا من الإعلانات وبافتراض أن متوسط الإيجار السنوي للفرع الواحد يبلغ 500 ألف ريال فبإمكانهم تشغيل ما يقارب 300 فرع
للاسف ان الشركات تدور في نفس الفلك
شركه ملياريه يجب عليها التوجه الى الابتكارات ويكون لها هويه واضحه وليس الخوض في مجالات موجوده سابقاً وفيها تنافس كبير
راح يتضاعف التسويق وكذلك راح ترتفع مصاريف التشغيل وتتأكل الارباح
الحل الوحيد هو الابتكار والتطوير، صنع نموذج جديد دام السيوله والاساس موجود حالياً
بالتوفيق لكم يا عبدالرحمن ..
لكن تكلفة مستودع 100 مليون .. ومتأكد بأن القوائم المالية لديكم تعج بتكاليف مبالغ فيها و فالنهاية المحصلة الارباح تآكلت ..
سابقا تكلمت عن وضع الشركة و عدم دخولها في مجالات اخرى .. عموما مجال العطور المستوحاة مجال قوي بالمنافسين ستتحملون تكاليف عاليه في البدايات لكن هل ستنجحون في النهاية ؟
https://t.co/JGau3ODahK
هذه القصه فيها جزء مفقود
لانها لا تتماشى مع واقع السوق،
احساسي انها تسويق للذكاء الاصطناعي وتشجيع الشركات على استخدامه بشكل اكبر وخاصه بعد معرفة حجم الصرف الذي تصرفه شركات الذكاء الاصطناعي على برمجته وتطويره
شركة ناشئة صغيرة جدا وبمساعدة الذكاء الاصطناعي, في طريقها لتحقيق مبيعات تقديرية تصل الى 1.8 مليار دولار خلال هذه السنة.
ماثيو غالاغر قبل سنتين وبرأس مال 20 الف دولار اطلق شركته الصغيرة او بالاحرى منصة اونلاين للرعاية الصحية تبيع ادوية انقاص الوزن. الشركة والتي اسمها Medvi اعتمدت بشكل كبير على ادوات الذكاء الاصطناعي في:
بناء الموقع
التسويق
ادارة سلسة التوريد
تحليل البيانات
الشركة يديرها موظفين اثنين فقط, مؤسس المنصة واخوه الاصغر.
الشركة حققت مبيعات وصلت الى اكثر من 400 مليون دولار بعد اول عام لها. واذا استمرت الارقام بهذا النهج فهي في طريقها للوصول الى 1.8 مليار خلال هذه السنة.
مسألة مهمه يجب اخذها بعين الاعتبار في هذه القصة, ان الفضل في هذه المبيعات يعود ايضا لنوع السلعة, وهو عقار انقاص الوزن والذي عليه طلب كبير ليس في امريكا فقط بل في العديد من دول العالم. لكن لا يمكن تجاهل الدور الكبير لأدوات الذكاء الاصطناعي في نشاط الشركة والتي قللت التكاليف ورفعت هامش الارباح بشكل لا يقارن بالشركات الكبيرة والتي تبيع منتجات مشابهه وتوظف مئات بل الاف الموظفين.
التحدي الاكبر هو بعد هذا الصرف العالي في الاعلانات هل راح يعود العميل للشراء مره اخرى ؟ او مجرد شراء مره واحده ؟
لان مشكله لو كل سنه بتصرف بهذا الشكل دون ولاء او كسب عميل دائم ، راح يجي وقت القيمه الاعلانيه بيكون مالها قيمه مثل كثير شركات سبقتهم بنفس التجربه دون كسب عميل دائم
أكثر من مقترح لتوسعة مركز الملك عبدالله المالي (كافد)، وذلك على أرض الغدير الواقعة شرق المركز، بين طريق الملك فهد وشارع العليا، بمساحة تبلغ 434 ألف م²، بهدف تطوير وجهة مالية متكاملة متصلة بكافد، الذي يحتضن مقرات أكثر من 120 شركة محلية ودولية.
سبق وتحدثت عن مشاكل وتحديات التسويق في عصرنا الحالي ( الثلاث سنوات الماضية )
لقد تغير التسويق في عصرنا الحالي وتجاوزنا فقاعة تسويق المشاهير في عصر التضخم من بداية عام ٢٠١٦م والجنون الذي كان حاصل في تلك السنين.
الان بدأ الزمن يعود كما كان وخاصه بعد انتهاء الفقاعه وعدم توفر الحلول التسويقية المبتكره الفعاله والتي تستهدف عاطفة العميل واقناعه بما تقدم له وخاصه في فترة ركود المبيعات وتراكم الالتزامات
مشكله تقديم اي شيء بالمجان هي انك تصنع عميل غير حقيقي ( سراب )، هذه الطريقة مفيده فقط في الدراسات او التطوير او تكون ( كصدفه ) لمناسبه رياضيه او وطنيه. يعني تكون مرتبطه بهدف محدد وموضح للجميع.
اما كتسويق الهدف منه رفع المبيعات فليس لها اي مردود مباشر او غير مباشر. هذه الامور سبق وقدمتها الشركات ولم تقدم اي مردود او قيمه. وتم استخدامها الان من باب التجربه لعل وعسى
اذا كان فريق التسويق الخاص بك اقترح ذلك فأنصحك بتغيره فورا لان ليس لديه مايقدمه لمواكبة تغير السوق وراح يدمر عملك وجهدك على المدى القريب والبعيد.
التسويق حالياً صعب جداً ويحتاج جهد كبير ووقت وصبر، كذلك للوصول للعميل واقناعه بالمنتج وكسب ولاء العميل. انصح الجميع في هذا الوقت بتقليل التكاليف قدر الامكان لإيجاد مساحه لتتمكن من التطوير وتسويق ماتقوم بتطويره.
ليش تطبيق كيتا لما دخل السوق السعودي أعلن ان اي واحد يحمل التطبيق له 100 رصيد ؟
وش يستفيد ماكدونالدز لما يبيع برقر قيمته 5 ؟
ليش دانكن كان عنده كوب القهوة ب 7 وفي يوم من الاسبوع تاخذ دونات مجانا؟
ليش يزيد اعلن عن "العزيمة" لمنتجهم الجديد مجاناً ٣ ايام؟
الجواب 👇🏼
هذا ليس حلف، هذا يسمى لهو او لغو الحديث. ابحث عن الموضوع بشكل افضل عشان تميز بين الحلف ولهو الحديث، قال تعالى: {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ}
@R0062718866200@Narutchi7 هذا ليس حلف، هذا يسمى لهو او لغو الحديث. ابحث عن الموضوع بشكل افضل عشان تميز بين الحلف ولهو الحديث، قال تعالى: {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ}
السبب هو عدم اعتماد هذا الجيل على البحث والاطلاع، لا يوجد لديهم شغف لهذا الأمر ووسائل الترفيه اصبحت سهله وبين يديهم فأخذت اغلب وقتهم. مع سهولة الحصول على المعلومه ولكن للاسف لم يتم استغلال هذا الامر من قبل الجيل الحالي والذي انعكس بالسالب على معدل الذكاء والقدره على تحليل الامور
انعكاس تأثير فلين: تراجع القدرات الإدراكية لدى جيل زد بسبب الشاشات والتكنولوجيا التعليمية
من شهادة الدكتور جاريد كوني هورفاث أمام لجنة مجلس الشيوخ الأمريكي (15 يناير 2026):
• انعكاس تأثير فلين:
لأول مرة في التاريخ الحديث، يُظهر جيل زد (المواليد تقريبًا 1997–2012) أداءً إدراكيًا أقل من الأجيال السابقة (مثل جيل الألفية) في مجالات رئيسية مثل الانتباه، الذاكرة، القراءة والكتابة، الحساب، الوظائف التنفيذية، حل المشكلات، والذكاء العام (IQ).
• تراجع رغم زيادة التعليم:
على الرغم من أن جيل زد يقضي سنوات أكثر في التعليم الرسمي مقارنة بالأجيال السابقة، إلا أن الأداء الإدراكي قد توقف عن الارتفاع منذ منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، ثم بدأ في الانخفاض بشكل ملحوظ بعد عام 2010 (حسب اختبارات دولية مثل PISA وTIMSS).
• السبب الرئيسي المقترح:
الانتشار الواسع للشاشات الرقمية والتكنولوجيا التعليمية (EdTech) في الفصول الدراسية، حيث يقضي المراهقون أكثر من نصف ساعات يقظتهم أمام الشاشات، مما يؤدي إلى تشتت الانتباه، معالجة سطحية، وتبديل المهام المتكرر.
• عدم تطابق هيكلي:
الدماغ البشري تطور للتعلم العميق من خلال التفاعل وجهًا لوجه والتركيز المستمر، بينما تصميم المنصات الرقمية يعتمد على جذب الانتباه وتفتيته، مما يعيق الفهم العميق، الاحتفاظ بالمعلومات، والتفكير النقدي.
• الأدلة العلمية:
الدراسات والتحليلات التلوية (meta-analyses) تُظهر ارتباطًا سلبيًا بين زيادة استخدام الشاشات في الفصول والأداء في القراءة، الرياضيات، العلوم، والتفكير العالي المستوى. الأدوات الرقمية قد تساعد في تدريب المهارات السطحية المتكررة فقط، لكنها تضعف التعلم الأكاديمي الأساسي.
• التحذير والتداعيات:
استمرار تبني التكنولوجيا التعليمية دون ضوابط قد يؤدي إلى أضرار طويلة الأمد في مهارات القوى العاملة، الابتكار، القدرة على التفكير المجتمعي، والقدرة التنافسية الاقتصادية.
@0President الافضل من ذلك رفع الوعي للمستهلك وتوضيح لا يوجد شيء اسمه صحي، لان واقعياً هذه الكلمه غير حقيقية وكل شيء يعتمد على التركيز وطريقة الاستخدام لتحديد وتصنيف مأمونيته اي منتج.