العالم المعاصر لم تعد تحكمه النخب الفكرية أو العلمية، بل أصبح خاضعًا لمؤسسات تفضّل الأشخاص الذين يجيدون التكيف مع النظام البيروقراطي، بينما يتم إقصاء أصحاب الفكر العميق والاستقلالية فهم مزعجون لقيادة المؤسسة.
فأغلب مؤسساتنا أصبحت رهينة لهذا الفكر الذي يكتفي بالتقارير، ومؤشرات الأداء التي تجعل المظاهر أهم من النتائج الحقيقية.
هناك أيام لا يحدث فيها شيء يستحق أن يُروى...
تستيقظ من نومك، تمضي إلى المسجد، تعود إلى بيتك، تذهب إلى عملك أو دراستك، تنشغل بتفاصيل يومك، ثم ترجع في المساء وتضع رأسك على وسادتك.
يوم عادي جدا...
وربما تراه مملا، متكررا، خاليا من الأحداث.
لكن هل فكرت يوما أن هذا «اليوم العادي» قد يكون واحدا من أعظم النعم التي لم تنتبه إليها؟
فالأيام العادية تعني أن عافيتك لم تتغير...
وأن جسدك ما زال يؤدي وظائفه دون أن يوقظك الألم على عضو لم تكن تشعر بوجوده.
تعني أن هاتفك لم يرن بخبر يقصم ظهرك...
وأنك لم تدخل مستشفى تنتظر نتيجة تخشاها،
ولم تقف أمام غرفة عمليات تدعو الله أن يخرج منها حبيبك سالما.
تعني أنك لم تودع أحدا من أهلك إلى قبره...
ولم تعد إلى بيتك تبحث بعينيك عن شخص تعرف أنه لن يعود.
تعني أنك خرجت من بيتك ثم رجعت إليه كما خرجت...
لم يعترض طريقك حادث،
ولم يلتهم حريق شيئا تحبه،
ولم تنقلب حياتك في لحظة بسبب خبر لم يكن في الحسبان.
وتعني أنك ما زلت في ستر الله...
تمشي بين الناس بكرامتك، وقد ستر الله من نقصك ما لو ظهر بعضه لتغيرت نظرات كثيرة من حولك.
نحن لا نشعر بقيمة الأشياء وهي مستقرة...
لا نشعر بالعافية حتى يطرق المرض بابنا،
ولا بالأمان حتى نفقده،
ولا بالبيت حتى نغادره مكرهين،
ولا بالأحبة حتى يصبح أحد مقاعدهم فارغا.
ولهذا نظن أن النعمة يجب أن تأتي في صورة مال زائد، أو ترقية، أو سفر، أو خبر سعيد...
وننسى أن من أعظم النعم:
ألا يحدث شيء سيئ.
أن يمر يوم كامل دون مصيبة...
هذه نعمة.
أن تجلس مع أهلك ثم تقوم عنهم وهم بخير...
هذه نعمة.
أن تمشي على قدميك إلى فراشك آخر الليل، وتطفئ النور وأنت تعلم أن الذين تحبهم بخير...
هذه نعمة عظيمة، وإن اعتادها قلبك.
ليست كل النعم أشياء تضاف إلى حياتك...
بعض النعم أشياء صرفها الله عنك ولم ترها.
حادث لم يقع،
مرض لم يصبك،
مصيبة تجاوزتك،
فضيحة سترها الله،
وخسارة مرت من جوارك ولم تدخل بابك.
كم من إنسان بدأ صباحه مثلك تماما، ولم يكن يعلم أن المساء سيأتي وقد تغيرت حياته إلى الأبد.
وأنت...
مر يومك عاديا.
فلا تحتقر الأيام الهادئة، ولا تلعن رتابتها، ولا تظن أن الحياة الجميلة هي الحياة المزدحمة بالأحداث.
أحيانا تكون أجمل أيام العمر هي تلك الأيام التي لم يحدث فيها شيء...
سوى أنك كنت بخير،
وأهلك بخير،
وبيتك بخير،
ودينك مستور،
وقلبك آمن،
ثم أذن الله لليوم أن ينتهي بسلام.
إذا وضعت رأسك الليلة على وسادتك، فلا تقل:
«لم يحدث اليوم شيء».
بل قل:
مر يوم كامل، وحفظني الله فيه من أشياء كثيرة لم أرها ولم أعلم بها.
وهنا ستفهم أن «اليوم العادي» ليس يوما فارغا من النعم...
بل ربما كان ممتلئا بها إلى الحد الذي جعلك تعتادها فلا تراها.
فإذا مر عليك يوم بلا فاجعة، وبلا فقد، وبلا مرض يغير حياتك، وبلا خوف يسرق طمأنينتك...
فهذا يوم يستحق الحمد.
{قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ}
أيها المغردون العُمانيون:
إن بلدنا العزيز "عُمان" يتعرض لمحاولات متكررة لتشويه سمعته، وضرب تماسكه، تستهدف قيادته، وعلماءه، وإثارة الفتنة
بين أبناء شعبه. إن المسؤولية اليوم لا تقتصر على الجهات الرسمية فحسب، بل تمتد إلى كل مواطن؛ فالكلمة أمانة، وإعادة النشر مسؤولية، والتثبت من الأخبار واجب وطني وأخلاقي. لا تمنحوا مروجي الإشاعات فرصة للانتشار، ولا تكونوا جسرا لعبور الأكاذيب. واجهوا الباطل بالوعي، والحجة بالأدلة، والشائعات بالحقائق. ستبقى عُمان ـ بإذن الله ـ قوية بأبنائها، راسخة بحكمة قيادتها، شامخة بعلمائها، عصيّة على كل من يحاول العبث بأمنها واستقرارها.
يتكرر الكلام أن الجهات المختلفة "تدعم" المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ولما ناس مثلي من رواد الأعمال ومالكي المؤسسات الصغيرة والمتوسطة يشتكوا، بعض الجهات تنكر معاناتنا.
ولذلك علينا التطرق لأمثلة محددة.
▶️ هل هناك امثلة محددة وأدلة على تبني اجراءات تستهدف المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بشكل سلبي ؟
خلينا نفصل في مثال، فأنا كمؤسسة صحية:
✅ وزارة العمل حددت نسبة تعمين عامة ٤٠٪. لا يوجد باحثين عن عمل عمانيين في الفئات الطبية والطبية المساعدة. تشكل الفئات هذي اكثر من ٩٠٪ من مجموع الكوادر في المؤسسات الصحية.
✅ تحقيق نسبة التعمين المطلوبة مستحيل وتعلم الوزارة ذلك.
✅ ولذلك، يمكنني الحصول على "استثناء" من شروط التعمين الكاملة إذا حققت بعض الاشتراطات.
✅ علي تحقيق ٣ من ٥ وهي بالتحديد: ٣ اشتراطات كل واحد يتعلق بتحقيق نسبة التعمين لكل فئة من الفئات الثلاثة. اشتراط يتعلق بتحقيق نسبة تعمين اجمالية معينة. اشتراط يتعلق بتوظيف ٥٠ عماني.
🅾️اشتراط توظيف ٥٠ عماني هو اشتراط مجحف تماما للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة ولا يمكنها تحقيقه وفعليا يخليها ملزمة بتحقيق ٣ اشتراطات من ٤. اعتقد المؤسسة اللي موظفة ٥٠ عماني ما تيجي تحت تصنيف مؤسسة صغيرة او متوسطة من الاساس.
لغير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة فيمكنها تحقيق رقم تعمين ٥٠ عماني ويصير عليها الباقي تحقيق ٢ من ٤ اشتراطات متبقية. تحقيق النسبة للفئة الثالثة سهل، فهي يتبقى عليها تحقيق ١ من ٣ اشتراطات متبقية والأسهل هو التعمين للفئة الأولى.
ايش النتيجة ؟
1️⃣فعليا المؤسسة الصحية الصغيرة والمتوسطة ما بتقدر تحقق اشتراطات التعمين ولا اشتراطات الاستثناء لنسبة التعمين
2️⃣ المؤسسة الصحية الصغيرة والمتوسطة بيتضاعف عليها قيمة الترخيص لكل كادر وافد
3️⃣ المؤسسة الصحية الصغيرة والمتوسطة بتدخل في دوامة المساومات من قبل موظفي وزارة العمل كل مرة وبتتعرض لاغلاق الخدمات عنها لعدم تحقيق نسبة التعمين وبيصعب عليها الحصول على الكادر وبيتسكر عليها مصادر الدخل.
4️⃣ المؤسسة الصحية الصغيرة والمتوسطة بتضعف وتخسر وتسرح موظفيها العمانيين
هذا مثال على سياسة واحدة لجهة واحدة ورايح احط امثلة اخرى كل اسبوع …
اجدد النداء ومناشدة مولانا #جلالة_السلطان_هيثم التدخل لحماية وانقاذ المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ورواد الاعمال.
نحن في اشد الحاجة اليك يا مولانا لاننا تعبنا من تخبط الجهات وتبنيها المستمر للإجراءات التي تضعفنا وتجعل استمرارنا اصعب وأصعب.
الخصومات..
الشخصية والمذهبية والفكرية وغيرها..
منها ما يحل بالكلمة الطيبة،
ومنها ما يحل بالحوار،
ومنها ما يعالج بحسن التواصل،
ومنها ما يحل بالقضاء،
ومنها ما يحل بالإصلاح،
ومنها ما يحل بالعفو والصفح،
ومنها ما يحل بالإهمال،
ومنها ما يعالجه الزمن،
ومنها ما يترك إلى عدل الله ..
لا يوجد مستقبل لريادة الأعمال او للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
الوضع خطير ومأساوي، وأناشد مولاي #جلالة_السلطان_هيثم التدخل لحماية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
مولانا هو الامل الأخير للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، واتمنى أن يتاح لي المجال للقائه وإخباره عن الضرر الذي يلحق بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة بسبب تخبط الجهات المختلفة وعدم وجود رؤية اقتصادية واضحة.
نملك كل مقومات النجاح ولدينا رؤية جميلة وهي رؤية عمان ٢٠٤٠، ولكن تعدد الطهاة واختلاف الاولويات وضعف الاجتهادات كلها تسحبنا إلى الفشل.
@Oman_GC@ShuraCouncil_OM
ماذا لو كان المنصب الوزاري تكليفًا لمدة أربع سنوات، قابلة للتجديد وفقًا للإنجاز ومؤشرات أداء واضحة ومعلنة ويمكن قياسها؟ لعلّ هذه المنهجية تدفع المسؤول إلى العمل بعقلية مختلفة، لأنه يعلم أن استمراره مرتبط بما حققه من نتائج وأثر ملموس؟ وسيعلم أيضًا هذا المسؤول أنَّ مهمته إدارية بحته وليست شرفية.
تجارب دول متقدمة في الإدارة الحكومية، مثل نيوزيلندا وسنغافورة، تؤكد أهمية ربط المسؤولية بالأهداف القابلة للقياس والتقييم الدوري.
هل تعرف ما هي أكبر نعمة ممكن أن تُرزق بها في الوقت الحالي؟ إنها نعمة "الزوجة القنوعة". ترى أخواتها أفضل منها فلا تحسدهم، وترى جاراتها أعلى منها فلا تتذمر، وترى صديقاتها يمتلكن ما لا تملك فلا تشكو. تمر على الأسواق فلا تُرهق زوجها بالطلبات، وتتصفح المواقع فلا تقارن حياتها بالآخرين، وتسمع عن رحلة فلا تطالب بمثلها. شعارها دائما: "الحمد لله على ما رزقنا، ولكل أسرة ظروفها ورزقها". إذا كنت ممن أنعم الله عليك بمثل هذه الزوجة فقل الحمد لله، وحافظ عليها، واحترمها، وقدرها، واهتم بها، وادعو الله بثباتها؛ فهذه لن تتركك بسهولة إذا تعثرت، أو تطلب الطلاق إذا تأزمت، أو ترفع عليك قضية خلع إذا سرّحت من عملك!
الفاضل رئيس مجلس اداره شركه نماء لتوزيع الكهرباء المحترم
لماذا لاتتفضل وتنزل من كرسيك ومقامك وتظهر للناس وتوضح لهم بكل شفافيه سبب ارتفاع فواتير الكهرباء لاشهر الصيف مع انه توجد توجيهات ساميه حيال هذا الامر
لو كان شخص او اثنين او عشر بنقول فيه خلل في العدادات والاستهلاك اما ان عمان كلها تصرخ من مسندم الى ضلكوت في اقصى الجنوب هنا يظهر الخلل من شركتكم ويجب ايجاد حلول
لا تبرر وتقول انكم عملتم تقسيط للمبالغ المتراكمه فهذا ان دل يدل على انكم تلقموا المواطن والمقيم اذنه
نطالبكم بتوضيح شامل ومفصل ودقيق حول اسباب الزياده مع ان الاستهلاك واحد في اغلب البيوت
اتمنى ان نرى تفاعل ايجابي منكم
نحو ٨٥ ٪ من تعيينات وزارة التعليم تذهب للإناث
كان هذا قبل ٨ سنوات.
وكنت قد علقت على الخبر آنذاك فكتبت:
"لو تخيلنا أن من بين المتقدمين شابا وزوجه
الزوجة أُعطِيَت وظيفة، والشاب بقي باحثا عن عمل
فبحسب الشرع والقانون والعرف الشاب مطالب بالإنفاق على زوجه، وهي ليست مطالبة بأن تعطيه بيسة واحدة حتى لو نافست بيل جيتس وقارون.
ومع ذلك فالحكومة مستمرة في التوظيف العشوائي بعيدا عن كل الاعتبارات الاجتماعية والاقتصادية والشرعية والقانونية والعرفية" اهـ
ويبدو لنا اليوم أن الغد أشد قسوة وألما
فقد اصبحت بنات آدم يزاحمن أبناءه حتى في المدارس الذكورية المحض.
ومع الصمت المطبق سيأتي اليوم الذي تكون فيه المدارس مختلطة حتى الصف الثاني عشر
وسيجد الذكور أنفسهم على هامش الحياة
فهل من رجل رشيد ينظر إلى مآلات الأمور قبل أن يتسع الخرق على الراقع؟
@Oman_GC@ShuraCouncil_OM@OmanStateCounci@Labour_OMAN
أءسف جدا لمستوى الإسفاف والتفاهة والسفه، لحال بعض الدلالين الإلكترونيين "المشاهير"، وبالأخص في #خريف_ظفار_٢٠٢٦
والأسف ليس عليهم، فهم اختاروا أن يظهروا بهذا الشكل المخزي، إنما الأسف على الأبناء الذين يتابعونهم ويمكن أن يقتدوا بهم وتنحدر اخلاقهم لمستواهم!
راقبوا أبنائكم، فكلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته، وارفعوا من مستوى وعيهم، واجعلوا تفكيرهم الناقد لما يشاهدون حارسا لعقلهم، وحصنا لأخلاقهم، أن يلوثها مثل هؤلاء الرعاع، ويجب أن يقول القانون قوله في متابعة المحتوى الهابط من مثل هؤلاء أو من غيرهم!
فما جاء سيدنا محمد ﷺ إلا ليتمم مكارم الأخلاق،
كما قال ﷺ: " إنما جئت لأتمم مكارم الأخلاق".
وليس الإسفاف والتفاهة والسفه من مكارم الأخلاق.
إذا أردت أن أقيم أي مسؤول، فلا أنظر إلى خطاباته ولا إلى إنجازاته المعلنة، بل أنظر إلى فريق العمل الذي اختاره ، هذا المعيار الوحيد الذي أراه مناسبا ً…فالمسؤول الناجح يصنع فريقاً ناجحاً، أما المسؤول الضعيف فيحيط نفسه بالضعفاء أو بالمصفقين، ولذلك فإن فريق العمل هو المرآة الحقيقية لكفاءة القائد
تلك الأنفاس التي قضيتها بالذكر وقراءة القرآن
ذلك القلب الذي خفق لله غيرة على دينه أو خوفًا من عذابه أو رجاء جنته.
ذلك العقل الذي أشغلته تأملاً في آية أو تفكرًا في عظمة الله أو تبليغ دينه ستكون يومًا أثقل من جبال الدنيا حسنات وأرفع من سمائها درجات.
فهنيئا لمن حركها لله وفي سبيله.
حاملُ القُرآن لا يلتفت إلى مايُقال عنه، ولا يقع بنفسه العُجب إذا قيل عنه حافظ أو مُتقن،
بل في خفايا نفسه انكسار لله، يتذكر فضل الله عليه بقوله تعالى {قُل لَّوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ} فيعلم أنّ القُرآن الذي في صدره هو تحت مشيئة الله.
كلام يكتب بالذهب الصافي ورسالة لو عقلها المسلمون لاختفى التكفير والتبديع من واقع الأمة وحل محله الاحترام والمحبة مع الحفاظ على الذاتية ولتفرغ المسلمون لقضاياهم الكبرى فجزى الله شيخنا الجليل سماحة الشيخ أحمد الخليلي خير الجزاء وحفظه للمسلمين في خير وعافية
⛔ حقيقة:
من اغترَّ بانتصار الباطل في بعض جولاته، فدعمه، ولم يصبر حتى ينتصر الحق، فقد رسب في الامتحان الإلهي الذي يمحِّص الله فيه أهل الحق، ويختبر صبرهم وثباتهم.
لذلك، قف مع الحق وإن تأخر نصره، وإن عجزت، فالزم الصمت، ولا تُصفِّق للباطل.
#نصائح_النوفلي
لقد ابتدع بنو أمية (العنصرية الدينية)، فحصروا كرامة الإسلام في العِرق الأموي، واحتقروا (الموالي) (المسلمين غير العرب) وعاملوهم كعبيدٍ في أرضهم، بل وفرضوا عليهم الجزية وهم مسلمين! هذا المسلك لم يكن مجرد كِبرٍ جاهلي، بل كان (فصلاً طبقياً) متعمداً لضمان بقاء الثروة والسلطة في يد حفنة من (الطلقاء)، مما حوّل الدين من (رحمة للعالمين) إلى (إقطاعية عرقية) تخدم خزنة بنو أمية.