قال الإمبراطور 🌿
لَقَد تَصَبَّرتُ حَتّى لاتَ مُصطَبَرٍ
فَالآنَ أُقحِمُ حَتّى لاتَ مُقتَحَمِ
لَأَترُكَنَّ وُجوهَ الخَيلِ ساهِمَةً
وَالحَربُ أَقوَمُ مِن ساقٍ عَلى قَدَم
شاعر وفارس وثائر ونادر تفوق على كل مَن أراد منازلته فى لشعر أوغير ذلك 🌿
📎
قال ابن تيمية: إنّ العلم الحقيقي الراسخ في القلب يمتنع أن يصدر معه ما يخالفه من قول أو فعل، فمتى صدر خلافه؛ فلا بُدَّ من غفلة القلب عنه، أو ضعفه في القلب بمقاومة ما يعارضه، وتلك الاحوال تناقض حقيقة العلم، فيصير جهلاً بهذا الاعتبار.
شرح حديث جبريل 495
آية يتصدع لها القلب!
قال الله جل جلاله (ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب)
"أي: لا بد أن يعقد سببا من المحنة، يظهر فيه وليه، ويفتضح فيه عدوه. يعرف به المؤمن الصابر، والمنافق الفاجر.
يعني بذلك يوم أحد الذي امتحن به المؤمنين، فظهر به إيمانهم وصبرهم وجلدهم وثباتهم وطاعتهم لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم، وهتك به ستر المنافقين، فظهر مخالفتهم ونكولهم عن الجهاد وخيانتهم لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ولهذا قال: (ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب).
قال مجاهد: ميز بينهم يوم أحد. وقال قتادة: ميز بينهم بالجهاد "والهجرة".
تفسير ابن كثير.
لا يطهر من الذنوب مثل الفداء!
قال يزيد بن كُمَيْت:
سمعتُ رجلًا يقول لأبي حنيفة 'تـ١٥٠ھ' اتق الله.
فانتفض، واصفرَّ وأطرَق، وقال:
«جزاك الله خيرًا، ما أحوج الناس كل وقتٍ إلى من يقول لهم مثل هذا.»
📜‹سِيَر أعلام النبلاء› للحافظ الذهبي 'تـ٧٤٨ھ'
النفوس تكتسب من العافية الدائمة والنصر والغنى = طغيانًا وركونًا إلى العاجلة
وذلك مرض يَعُوقها عن جدِّها في سيرها إلى الله والدار الآخرة،
فإذا أراد بها ربُّها ومالكها وراحمها كرامته = قيَّض لها من الابتلاء والامتحان ما يكون دواءً لذلك المرض العائق عن السَّير الحثيث إليه،
فيكون ذلك البلاء والمِحنة بمنزلة الطبيب يسقي العليلَ الدواءَ الكريه ويقطع منه العروق المؤلمة لاستخراج الأدواء منه، ولو تركه لغلبته الأدواءُ حتى يكون فيها هلاكه.
زاد المعاد 3/256
🔹
(غربة الإسلام في آخر الزمان) ثابتةٌ بالنصوص الصحيحة الصريحة، ومن مقدمات غربته التي نرى شواهدها في زماننا: تكاثر المجترئين على الكلام في أصوله وقواطعه من غير علم، حتى صار يخوض في دقائق الشريعة من لم يتحقق فيه الحد الأدنى من أدوات صغار طلاب العلم.
ولذلك عظَّم القرآن شأن (الراسخين في العلم) عند (الاشتباه)، وردَّ الأمر إلى (الذين يستنبطونه) عند (الخوف والاضطراب)؛ فليست أزمنة الفتن والاختلاف مواسمَ لاجتراء الجهال، بل هي أحوج ما تكون إلى الرسوخ في العلم وصحة الاستنباط.
أسأل الله أن يهديني وإياكم لما يرضاه، وأن يثبتنا عليه حتى نلقاه!
قَدِمَ قومٌ على عاملٍ لعمر بن الخطاب 'تـ٢٣ھ' رضي الله عنه
فأجاز العرب وترك الموالي، فبلغ ذلك عمر، فكتب إليه:
(بِحَسْبِ المُؤْمِنِ مِنَ الشَّرِّ أَنَّ يَحْقِرَ أَخَاهُ المُسْلِم.)
📜‹الزهد› لأحمد ابن حنبل 'تـ٢٤١ه'
قال يحيى القطَّان 'تـ١٩٨ھ' :
«ما ساد ابن عونٍ الناس بأنه كان أتركهم للدنيا، ولكن ساد بحفظ لسانه.»
📜‹سِيَر السلف الصالحين› لإسماعيل التَّيْمي 'تـ٥٣٥ھ'
*عبدالله بن عون البصري '٦٦ھ-١٥١ھ'
من علماء التابعين وعُبَّادهم، جاهد في أرض الروم وصرع مبارزًا منهم، رحمه الله تعالى.
هذا البيت له وقع غريب عليّ ، فيه شيء يجعلني أقف عنده طويلًا ولا أتجاوزه كل ما قرأته
«وَما ذكرتكِ النفسُ يا بثنَ مَرَّةً
من الدهرِ إلا كادتِ النفسُ تُتلَفُ»
— جميل بثينة.