@A27MKH رحمه الله رحمة واسعة
أصاب القلب غصة رغم عدم التشرف بمعرفته تماما كغصة خبر أحمد خليل قاري وآل قاري بعده ولعله لسر بينهم وبين الله جل وعلا
تقبلهم الله في الصالحين وأعلى درجتهم في المهديين وأخلف على عقبهم في الغابرين
قلت مرتجزًا:
ما قال سيدي هو المقدَّمُ
ولفظُه المُوحَى هو المُعظَّمُ
أحبُّه والحبُّ باعتدالِ
من غيرِ أن أجحدَ أو أُغالي
وددتُ أن أفديَه بنفسي
وولدي وكلِّ ما من جنسي
صلى عليه ربُّنا وسلَّما
ما هبتِ الصَّبا وما غيثٌ همى
قال أبو فراس الحمداني [من الخفيف]:
لي صَدِيقٌ على الزَمان صَديقي
وَرَفِيقٌ مع الخُطَوبِ رَفيقي
فأجزت:
ذاك سيفي إذا الكروبُ توالتْ
كان بعد العزيزِ تفريجَ ضيقي
نسخة باذخة نفيسة جدا من كتاب "مقامات أبي زيد السروجي" للأديب الكبير أبي محمد القاسم بن علي بن محمد بن عثمان الحريري البصري (ت ٥١٦ هـ)، تامة متقنة ومقابلة، وعليها تعليقات وحواش، وزخارف ورسومات، كتبت سنة ٧٣٤ هـ، وفي أولها تملك للعلامة محب الدين محمد بن أحمد بن إينال العلائي القاهري الدوادار الحنفي (ت ٩١٨ هـ)، وهي محفوظة بالمكتبة الوطنية النمساوية:
https://t.co/tbpy6pR2w0
مكتبة ابن إينال العلائي هذه تستحق التتبع مثل ما تتبعت مكتبة بن رستم الشرواني.
المنتخب
كتب أحد أصدقائي مستشهدًا بقول الشاعر :
وشاهدت الأرواح منا مشاعرًا
معظمةً قد ضمها البيت والفِنا
فأجزته بقولي على البديهة:
بدا لنا منها مضمراتٌ تلألأتْ
رأينا بها خيرَ البريةِ مُعلِنا
وقبلُ خليل اللهِ شاد بناءَها
وثمَّ علا البيتَ الحرامَ مُؤذِّنا