ما هذه المقارنة الجاهلة؟!
هناك فرق كبير بين البنوك الربوية ومراكز الدعارة، فالشيخ أجاز العمل كحارس في البنوك الربوية لأن فيها أموال المسلمين ، وقد يكون منهم المعذور الجاهل بحكمها؛ فلا بأس بحراستها.
وأيضا هناك دول ليس فيها بنوك إسلامية، فالإنسان معذور إذا طلبت منه جهة عمله توفير حساب بنكي، ففتحه لتحويل راتبه إليه فقط، ولم يقترض أو يتعامل بأي معاملات محرمة أخرى، فحراسة هذه الأموال جائزة لأنها أموال معصومة.
بخلاف مراكز الدعارة فلا يجهل مسلم بحرمتها، ولا يجبر مسلم بالذهاب إليها؛ فتبين الفرق بين البنوك الربوية ومراكز الدعارة.
تطوير رقمي متجدد لخدمة كتاب الله تعالى
#وزارة_الأوقاف تُدشّن النسخة المطورة من تطبيق ( مصحف قطر)
لتحميل التطبيق :
Android
https://t.co/EBm1aeRm3V
IOS
https://t.co/cDfsEZ7kOx
الشيخ عبدالعزيز السدحان، يحدثنا في افتتاح الدورة العلمية في جامع ماجد الماجد عن (٤٦) صفة من الصفات التي اجتمعت في مشايخه!
كان الحضور كثيفاً والحمد لله.
وقد افتتح الشيخ المحاضرة ببيان أن طالب العلم لمشايخه من البرّ بهم، وهي داخلة في "اذكروا محاسن موتاكم".
وإليكم الصفات مختصرة مهذبةً:
١- خلو مجالسهم من الكلام في أمور الدنيا.
٢- يعزون الفائدة لمن ذكرها خاصة إذا كانوا من مشايخهم، وهي من بركة العلم.
٣- ثناء بعضهم على بعض، وقد رأيت الشيخ ابن عثيمين يقول للشيخ ابن جبرين "أنت أحفظ منا" فقال له الشيخ ابن جبرين "وأنت افقه منا"، وكان الشيخ ابن عثيمين يذكر عن ابن جبرين صدق نيته في العلم.
٤- عزو الفضل لأهله ولو كان أقل منهم علماً وفضلاً.
٥- التماس العذر للعلماء السابقين، وفي ذلك ألف شيخ الإسلام ابن تيمية.
٦- عدم جرح خواطر طلابهم ومن يسألهم، وهذا الجرح قد يبقى مع المجروح كل حياته، وطالب العلم معني بقول الله عز وجل "وأما السائل فلا تنهر" ونهر سائل العلم أشد من نهر سائل الطعام، فنهر الأول قد يجعله يكره العلم ويصدّ عنه.
٧- عدم الحديث بضمير المتكلم إلا إذا دعت الحاجة، وعم تفخيم النفس، نحن، وقلنا وفعلنا، كل كلامهم بضمير الغائب. والإكثار من التكلم بضمير التكلم يفتح باب الرياء والسمعة.
٨- حسن الاستماع لمن يسألهم، والنبي ﷺ إذا حدثه أحد أقبله عليه بكليته. ومما لا يليق أن
٩- البعد عن التصدر وحب الشهرة، وعلى طالب العلم ألا يبرز نفسه إلا إذا دعت الحاجة وتحققت المصلحة.
١٠- لا يحبون مدحهم في وجوههم، وكانوا يقطعون حديث المادح ويطلبون منه السكوت. (قلت: كان شيخنا ابن عثيمين يقطع حديث مقدّم المحاضرة إذا بدأ بالثناء عليه).
حديث عائشة رضي الله عنها في الصحيحين يفسر معنى الاتخاذ، وأنه بناء المسجد على القبر، لا الصلاة فوق القبر فقط.
قالت عائشة رضي الله عنها: لَمَّا اشتَكى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَت بَعضُ نِسائِه كَنيسةً رَأينَها بأرضِ الحَبَشةِ يُقالُ لَها: ماريةُ، وكانَت أُمُّ سَلَمةَ وأُمُّ حَبيبةَ رَضيَ اللهُ عنهما أتَتا أرضَ الحَبَشةِ، فذَكَرَتا مِن حُسنِها وتَصاويرَ فيها، فرَفَعَ رَأسَه، فقال:
(أولَئِكِ إذا ماتَ منهمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ بَنَوا على قَبرِه مَسجِدًا، ثُمَّ صَوَّروا فيه تلك الصُّورةَ، أولَئِكِ شِرارُ الخَلقِ عِندَ اللهِ).
فالحديث واضح في ذكر فعل شرار الخلق عند الله، وهم الذين إذا مات الرجل الصالح (بنوا على قبره مسجدا).
روى الإمام البخاري في صحيحه عن أنس بن مالك، قال: كنا إذا صلينا خلف رسول الله ﷺ بالظهائر، سجدنا على ثيابنا اتقاء الحر.
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله:
«وفي هذا الحديث دليل على فوائد، منها:
- جواز حيلولة الثياب بين الأرض وبين الساجد، لكن هذا عند الحاجة، ولهذا قسّم بعض العلماء الحائل بين الجبهة والأرض إلى ثلاثة أقسام:
القسم الأول: ما لا يصح معه السجود، وذلك إذا سجد على أحد أعضاء السجود، كما لو وضع كفيه، وسجد عليها، فإنه لا يصح؛ لأنه سجد على عضو يجب أن يسجد عليه منفردًا.
القسم الثاني: ما يصح معه السجود، لكن مع الكراهة، وذلك إذا سجد على ثوبه المتصل به بلا حاجة، واستدل لذلك بقول أنس رضي الله عنه في رواية أخرى: فإذا لم يستطع أحدنا أن يُمكّن جبهته من الأرض بسط ثوبه، فسجد عليه.
القسم الثالث: ما يصح معه السجود بلا كراهة، وذلك إذا كان الحائل منفصلًا عن الإنسان، أو متصلًا به ولكن لحاجة، واستدل لذلك بحديث أنس رضي الله عنه هذا، وبأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلّى على الخُمْرَة المنفصلة.
وهذا التفصيل مُدعَّم بالأدلة».
التعليق على صحيح البخاري (٢/ ٥٦٩).
وجوب العدل عند الكلام على مقالات أهل البدع
يقول العلامة عبد الرحمن السعدي رحمه الله في تفسير قوله تعالى: ﴿ وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ ﴾.
يقول: «﴿وَإِذَا قُلْتُمْ﴾: قولًا تحكمون به بين الناس، وتفصلون بينهم الخطاب، وتتكلمون به على المقالات والأحوال، ﴿فَاعْدِلُوا﴾: في قولكم بمراعاة الصدق فيمن تحبون ومن تكرهون والإنصاف وعدم كتمان ما يلزم بيانه.
بل إذا تكلم العالم على مقالات أهل البدع؛ فالواجب عليه أن يعطي كل ذي حق حقه وأن يبين ما فيها من الحق والباطل، ويعتبر قربها من الحق وبعدها منه».
تيسير الكريم الرحمن (١/ ٥٢٤).
الاستغناء بالقرآن عن علم الكلام ومنطق وفلسفة اليونان
يقول العلامة عبد الرحمن السعدي رحمه الله في تفسير قوله الله تعالى: ﴿َوهَٰذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ﴾ إلى قوله: ﴿َفَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا﴾ [الأنعام:155-157].
«وهذا القرآن العظيم والذكر الحكيم فيه الخير الكثير والعلم الغزير، وهو الذي تستمد منه العلوم وتستخرج منه البركات، فما من خير إلا وقد دعا إليه، وما من شر إلا وقد نهى عنه، فاتبعوه فيما يأمر وينهى وابنوا أصول دينكم وفروعه عليه، وأن من لم يرفع به رأسًا وكذَّب به؛ فإنه أظلم الظالمين. ولهذا قال: ﴿فمن أظلم ممن كذَّب بآيات الله وصدف عنها﴾؛ أي: أعرض ونأى بجانبه.
وفي هذه الآيات دليل على أن علم القرآن أجلُّ العلوم وأبركها وأوسعها، وأنه به تحصل الهداية إلى الصراط المستقيم هدايةً تامةً لا يحتاج معها إلى تخرص المتكلمين ولا إلى أفكار المتفلسفين ولا لغير ذلك من علوم الأولين والآخرين».
تيسر الكريم الرحمن (١/ ٥٢٥).
اعتقاد أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاريّ في جماعةٍ من السّلف الذين روى عنهم من رواية اللَّالكائيّ في شرح أصول اعتقاد أهل السّنة والجماعة
تحقيق فضيلة الشيخ د. عبد المحسن بن محمد القاسم حفظه الله
https://t.co/kiaT6ZKYOY
قال العلامة ابن كثير رحمه الله:
«واعلم أن تارك السيئة الذي لا يعملها على ثلاثة أقسام:
١- تارة يتركها لله، فهذا تُكتب له حسنة على كفِّه عنها لله تعالى، ولهذا جاء في الحديث أنه يُكتب له حسنة إن تركها، كما جاء في بعض ألفاظ الصحيح: «فإنما تركها من جرائي» أي: من أجلي.
٢- وتارة يتركها نسيانًا وذهولًا عنها، فهذا لا له ولا عليه؛ لأنه لم ينو خيرًا ولا فعل شرًا.
٣- وتارة يتركها عجزًا وكسلًا عنها بعد السعي في أسبابها والتلبس بما يقرب منها، فهذا بمنزلة فاعلها. كما جاء في الحديث الصحيح عن النبي ﷺ أنه قال: «إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار»، قالوا: يا رسول الله، هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: «إنه كان حريصًا على قتل صاحبه».
تفسير القرآن العظيم (٣/ ٦٥١).
نسخة فاخرة بحجم كبير لكتاب
المسألة الحموية
لشيخ الإسلام ابن تيمية (ط ٤)
وقد تكرمت بنشره وطباعته وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في دولة قطر ، وهذا جريًا على عادتها في نشر الكتب النافعة جزاهم الله خيرًا ،
وشكر الله لهم …
والكتاب يوزع مجانًا عندهم …