احرص على وجود جرعات يومية لرفع ثقتك بنفسك ، كأن تحافظ على قدر معين من الانجاز اليومي ، ممارسة الرياضة ، الاهتمام بالمكان ، الاعتناء بالمظهر ، تحديد وقت للتفكير في حل للمشكلات ، التركيز على الأمور الإيجابية أو الأمور التي تمضي بشكل جيد ، الامتنان.
ليس البلاءُ طارئًا يمرُّ على المرء ثم ينقضي؛ إنّه مِحَكٌّ غائر، يُعرّي ما توارى خلف الاطمئنان، ويضع القلب أمام حقيقته عاريًا من الزينة والادّعاء. ففي الرخاء تتشابه الوجوه، وتلين العزائم، وتبدو النفوس أوسعَ مما هي عليه؛ فإذا أطبقت المحنة، تباينت المعادن: نفسٌ يصدأها الخوف، وأخرى يشتدّ بريقها كلّما مسّها العناء. عندئذٍ لا يعود السؤال: كم احتمل الإنسان؟ بل أيُّ إنسانٍ صار وهو يحتمل. فالشدّة لا تصنع الجوهر من عدم، لكنها تُزيح عنه غبار الأيام، وتُري المرءَ ما كان يسكنه قبل أن يُمتحن.
الإفراط في التواجد يقلل من قيمتك؛ وينطبق هذا على العلاقات والصداقات واللقاءات الاجتماعية. فإذا أتيح للآخرين الوصول إليك باستمرار دون وجود حدود، فإنهم سيبدؤون في اعتبار وجودك أمراً مسلّماً به. لا يعني هذا افتعال المسافات، بل إن الإفراط في التواجد قد يوحي بأنك لا تسعى لتحقيق غايةٍ ذات أهميةٍ كبرى، مما يمنحك -في نظرهم- متسعاً من الوقت لتكون متاحاً في كل حين.
احتفظْ بمسافةٍ كافيةٍ بينكَ وبين الذين يُشبهون أحلامكَ القديمة.
فقد يُصيبكَ جمالُ التشابهِ بعمىً مؤقّت، وتظنُّ أنَّ القدرَ جاءَ يُعيدُ إليكَ ما فقدت.
وما إن تقترب، حتى تكتشفَ أنَّك تُصافحُ شخصًا جديدًا بذاكرةٍ مستعملة.
هذه ليست نصيحةً للحذر؛ إنَّها شهادةٌ من رجلٍ أُصيبَ مرارًا بحوادثِ التعارف.
"يؤمن الناس بالقضاء والقدر حين يخسرون، أما إذا نجحوا فيظنّ كلُّ واحدٍ أنه هو من صنع معجزته وينسى أن الفضل كلَّه لله عز وجل."
﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾
بعد ماجربت الحياة بدون تعلق وبدون انتظار وبدون خوف، وتحررت من شعور الانتظار والتعلق، اكتشفت ان فيه بركة برزقي ومالي ووقتي وحياتي
لو يعرفون الناس عن الحياة بدون تعلق وانتظار لا تسابقوا عليها
يقول مثلٌ برازيلي: «لا تطارد الفراشة مهما بلغ جمالها، بل أصلح حديقتك وستأتي إليك».
معناه عميق جدًا؛ انشغل ببناء ذاتك، وتهذيب روحك، وتنمية فكرك؛ فبعض الأشياء لا نبلغها بالمطاردة، بل حين نُحسن بناء أنفسنا.
" تغريني فكرة التوافق ، توافق
الأحداث والعقول والقلوب والأمزجة
أن تتلاقى أفكارنا ، رغم تعارضها
أن نختلف ولا ينقطع تفاهمنا ، ولا أقصد التشابه و��نما التوافق ، التوافق
أعمق وأبلغ وإن كان التشابه جميل
ولكنه ليس شرطًا لنجاح أي علاقة
أما التوافق فسيبقى ضمن
أهم الشروط ".
يقول الجاحظ واصفًا الحاسد:
« وما لقيت حاسدًا قطّ إلا تبيّن لك مكنونه؛ بتغيّر لونه، وتخوّص عينه، وإخفاء سلامه، والإقبال على غيرك والإعراض عنك، والاستثقال لحديثك، والخلاف لرأيك.
وإن وجد له خصماً أعانه عليه ظلمًا، وإن كان ممن يعاشره فاستشاره غشّه، أو تفضّل عليه بمعروف كفره، أو دعاه إلى نصر خذله، وإن حضر مدحه ذمّه، وإن سئل عنه همزه، وإن كانت عنده شهادة كتمها، وإن كانت منه إليه زلّة عظّمها،
وأتبع قائلاً:
والحاسد لا يزول عن طريقته إلا بزوال المحسود عليه عنده، فكل حاسدٍ عدو، وليس كل عدوٍ بحاسد.
فإذا أحسست رحمك الله من صديقك بالحسد فأقلل ما استطعت من مخالطته، فإنّه أعون الأشياء لك على مسالمته، وحصّن سرّك منه تسلم من شرّه وعوائق ضرّه، وإيّاك والرغبة في مشاورته، ولا يغرنّك خدع ملقه، وبيان ذلقه، فإنّ ذلك من حبائل نفاقه !! »
"لا تنبهر بمن يعبِّر عن حبه لفظًا، انبهر بالذي لا يقلها، لكنه قالها ألف مرة في مواقفه معك، في سؤاله، واهتمامه بك، وحرصه عليك .. لا تنبهر بالوعود التي غالبًا ما تكون مزيفة، اجعل انبهارك بالأيام التي تسجِّل لحظاتكم الجميلة وحدها، والتجربة خير دليل."
اقتباس واقعي.
إحدى أكثر العادات التي تمنحك سلاما هي أن تترك الناس يفعلون ما يريدون ثم تضبط المسافة بينك وبينهم وفقًا لذلك.العلاقات الصحية لا تقوم على تغيير الناس بل على ضبط المسافة.عندما ترى سلوكًا من شخص لا يناسبك فالحل ليس الجدال الطويل بل تعديل القرب منه.المسافة الصحيحة تحمي احترامك وهدوءك.هناك قاعدة بسيطة في السلوك البشري: لا يمكنك التحكم بالآخرين لكن يمكنك التحكم في موقعك منهم.اختيار المسافة هو أحد أكثر أشكال القوة الهادئة في العلاقات.
{ وفي الأسحار هم يستغفرون ..}
*صدق الله العظيم *.
أستغفر الله أستغفر الله..
خاطبوا الله في الخفاء ، فلن يرد الله قلبًا أتاه يستظل برحمته من متاعب الحياة ، أشملوا المرضى وموتاكم وموتى المسلمين من دعواتكم
والمستغفرين بالاسحار
هناك قاعدة غير مكتوبة في الحياة لا يُخبر بها معظم الناس؛ فبعد كل فترة طويلة من المصاعب وعدم اليقين، تأتي مرحلة تحقق فيها قفزات نوعية في جوانب متعددة من حياتك دفعة واحدة. يحدث هذا كله في آنٍ واحد، وهو ثمرة لكل ما نجوت منه في السابق. أما المطلوب منك فهو أمر بسيط للغاية: لا تتخلَّ عن نفسك قبل أن تحين تلك المرحلة.
إذا صفا لك إنسان لا تقف له على كل تعبير ولا كل كلمة، دع الحب يترجم ترجمة حسنة بينكما.
إذا بقيت تثبت لكل الآخرين من حولك أنك شديد الانتباه إلى تعبيرات الوجوه وتعبيرات الألسنة، مع البعيد والقريب، مع من بكى معك، ومع من أبكاك، فقل لي بربك بمن تحتفظ؟!