لعل من عاجل بركات الورد اليومي للقرآن،
أن يجد المُقبل عليه من الآيات ما يُلامس واقعه، ويحاكي حاله في ذلك اليوم الذي رتّل فيه حظّه منه؛ وكأن الله يسوق إليه بعضًا مِن هداياته، ما يكون تثبيتًا لقلبه، ودواءً لآلامِه، وتسلية لحزنه، في الوقت المناسب!
"ربما يُحزنك بطْء إتقانك لحفظٍ أو مراجَعة أو حكم..
لكن استشعر أنَّ كل حرف من القرآن بحَسنة والحسنة بعشرِ أمثالها، فأنت بكل ترديد وتكرار تزداد أجرًا وقُربًا
فمعَ القرآن لا مكان للخسارة أبدًا"
أسباب حفظ القرآن عشرةٌ: قلة المقدار، كثرة التكرار، طول الاستمرار، التدبر للادِّكار، لزوم الاستغفار، الطيُّ عن الأنظار، اغتنام بُكرة النهار، الدعاء في الأسحار، الصلاة على المختار، الإخلاص للعزيز الغفار.
أهدِ والدتك صدقةً جارية في تعليم القرآن.
فما أجمل أن تهدي والدتك عملاً يبقى أجره، مع كل آية تُتلى، وكل حرف يُحفظ، وكل طالب يقرأ كتاب الله.
اجعل لها من هذا الخير نصيبًا، واهدِها صدقةً جارية تظل ثمرتها ممتدة بإذن الله.
جمعت لكِ يا من تُريدين إتقان القرآن دليلًا شاملًا يضم أبرز قنوات التيليجرام المُعينة في علم التجويد؛ وقسمته عبر المحاور الآتية:
• قنوات أبرز شيخات الإقراء.
• قنوات بثوث لتعليم القرآن.
• مقارئ معتمدة وموثوقة.
• قنوات إعلانات الحلقات.
• قنوات مُعينة في طريق القرآن.
⤵️🤍
تقول إحداهن
البارحة وأنا أسعى بين الصفا والمروة وقد أكرمني الله بأداء العمرة كنت في الشوط الأخير على جبل الصفا فرأيت امرأة تجلس بجوار السور تبكي بكاءً مريرًا يهز القلب
في البداية لم أقترب فقد كان حولها بعض النساء وظننت أنهن من أهلها ثم انصرفن جميعًا وبقيت وحدها فاقتربت منها لا بدافع الفضول ولكن لعل الله يكتب لي أجر مواساتها في هذا المكان المبارك
سألتها إن كانت تحتاج مساعدة أو مالًا فلم تلتفت إليَّ فأعدت السؤال برفق فهزّت رأسها بالنفي فجلست إلى جوارها في صمت
وبعد لحظات قالت لي بصوت مكسور
في هذا المكان قبل عشر سنوات كنت مع أمي نؤدي العمرة كنت متعبة وأطالت أمي الدعاء فقلت لها بضيق نحن مستعجلون وقاطعتها بكلمات قاسية فقامت من جواري مكسورة الخاطر
واليوم جئت مع ابني وزوجته وأولاده وقفت لأدعو لمن أحب على الصفا فنهرني ابني بحجة أن أطفاله صغار وأنني لا أبالي بهم ثم تركني ومضى
قالت وهي تنظر نحو المسعى
لم يكتفِ بأن يضيق بي بل تركني وحدي
عرضت عليها أن تتصل به من هاتفي فقالت لا أعرف رقمه سيعود لا بد أن يمر من هنا ويراني
والله ما استطعت أن أقول كلمة
في المسعى تذكرت سعي أمنا هاجر رضي الله عنها تركض بين الصفا والمروة بحثًا عن قطرة ماء لولدها
وفي نفس المكان تقف أم اليوم تبكي لأن ولدها تركها
وفي نفس المكان أيضًا تُجازى أم لأنها منذ سنوات كسرت قلب أمها
عندها تذكرت قول أبو الدرداء رضي الله عنه
البر لا يبلى والإثم لا ينسى والديان لا يموت فكن كما شئت كما تدين تدان.
بر الوالدين دين في أعناقنا وما نزرعه اليوم في قلوبهم سنحصده غدًا من أبنائنا فاحذر أن تكسر قلبًا سيكون لك يومًا مرآة