الضعف وقلة الحيلة خيارات غير مطروحة في هذا العالم، إن لم تستغل أوقات العافية وتقوي نفسك جسديا وماديا وفكريا وعقديا…
فستجد نفسك في يوم من الأيام ضحية منظمات أو أشخاص يريدون سلب حياتك أو مالك أو عقلك أو دينك.
فلا تقعد مع القاعدين وأصلح حالك و البيئة المحيطة بك قبل فوات الأوان.
" إذا كانت سورة البقرة حرزًا أمينًا، وحصنًا قويًّا من تأثير السحر؛ وهو ما هو في قوة تأثيره ونفوذه إلى الإنسان ، واجتماع العدد من الإنس والجن في إتمامه؛ فمن باب أولى قدرة هذه السورة العظيمة على شفاء النفس من سائر الأمراض؛ كالعين والحسد والقلق والاكتئاب والرهاب، وقدرتها على دواء القلب من أمراض الشبهات والشهوات، ووساوس الشيطان ونزغاته ".
غمامَتان | فايز الزهراني
مما أعجبني:
"
﴿ قال إني أنا أخوك فلا تبتئس بما كانوا يعملون ﴾
الأصل في الأخوة أن يذهب الأخ عن أخيه البؤس والحزن ويبعث في نفس أخيه الطمأنينة بالود والقرب منه .
ما أجمل الحياة حين تضيق بك الدنيا فتجد فيها أخا عزيزا أو صديقا حميما يشاركك أحزانك و يُواسيك في همومك ، وأجمل من ذلك حين يُقاسمك ، الشراكة في العمل الصالح. .
{ اشدد بهِ أزري و أشركهُ في أمري
كي نُسبحك كثيراً ونذكرك كثيرا } ..
سئل حكيم: كيف تعرف ود أخيك؟
فقال: يحمل همي، ويسأل عني، ويسد خللي، ويغفر زللي، ويذكرني بربي، فقيل له: وكيف تكافئه؟ قال: أدعو له بظهر الغيب
مثل الأخوة في الله كمثل اليد والعين، إذا دمعت العين مسحت اليد دمعها، وإذا تألمت اليد ذرفت العين دمعها.. ".
- من أراد قضاء الدين وسعة الرزق :
فليلزم ((اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك))؛ فهي قاصمة الفقر، وسحابة الغيث التي تروي جدب الأيام.
- ومن أراد صلاح الأبناء وهدوء البيوت :
فليلهج بـ {ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين}؛ فهي سياج الحفظ للأسرة، ونبع السكينة الذي يطفئ نيران الخلافات.
- ومن أراد الخروج من نفق اليأس وضيق الحال :
فليتعلق بـ ((يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله))؛ فهي حبل النجاة المتين، وتفويض الأمر لمالك الملك واليقين.
- من أراد تيسير العسير وبلوغ المستحيل :
فليلزم (لا حول ولا قوة إلا بالله)؛ فهي مفتاح المعجزات، ورصيد القوة حين تنفد حيلتك.
- ومن أراد جلاء الهموم وغفران الذنوب :
فليعطّر أنفاسه بـ (الصلاة على النبي ﷺ)؛ فهي غيث الأرواح، وبها تُكفى همك ويُغفر ذنبك.
- ومن أراد سعة الرزق وتوالي البركات :
فليجعل ديدنه (الاستغفار)؛ فهو مطر السماء المدرار، ومفتاح خزائن الأرض التي لا تنضب.
يقول أحد الصالحين "واللهِ ما دعوت الله بشيء في صلاة الضحى إلا و استُجيب لي."
صدقة عن 360 مفصل في جسدك وهي صلاة الأوّابين وقال تعالى ﴿فإنّهُ كانَ للأوّابِين غَفُورًا﴾.
سمع رسول الله ﷺ رجلًا يدعو وهو يقول:
«اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله، لا إله إلا أنت الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكُن له كفوًا أحد»
قال: فقال ﷺ:
والذي نفسي بيده لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا سُئل به أعطى وإذا دُعي به أجاب.
أبشر ،،
أفضل أيامك اذا قَبِلَ الله منك التوبه
قال عليه الصلاة والسلام لكعب بن مالك رضي الله عنه حين تاب الله عليه
(أبشر بخير يوم مرّ عليك منذ ولدتك أمك)
اللّهم تب علينا انك أنت التواب الرحيم