الليلة قتلت إسرائيلي عائلتين، الأولى برصاص القوات الخاصة، الأب والأم وطفليهما في طمون بالضفة الغربية.. والثانية صباح اليوم، الأب والأم وطفلهما في غزة بغارة جوية..
إسرائيل شرٌّ مطلق.. إجرام بلا حدود..
"اللهم احفظنا بالإسلام قائمين.
واحفظنا بالإسلام قاعدين.
واحفظنا بالإسلام راقدين.
ولا تُشْمِتْ بنا الأعداء ولا الحاسدين.
ونسألك من كل خير خزائنه بيدك، ونعوذ بك من كل شر خزائنه بيدك".
عندما كانت الصواريخ تتساقط فوق رؤوسنا، ولهيب القذائف تلتهم أجساد أطفالنا، لم تنقذنا مقاطعة ستاربكس، ولم توقف كل أشكال المقاطعة حقد عدونا علينا على مدار عامين كاملين ولا لحظة واحدة !!
لماذا ؟
لأن من يقاتلنا كان يملك أموال الدنيا كلها، ولا تؤثر فيه مقاطعة ولا تهزه مليون حملة !!
فلماذا إذاً تُقاطع أيها المسلم ولأجل من تقاطع ؟!
أنت لا تقاطع لأجل غزة، أنت تقاطع لأجلك أنت، لأجل أخلاقك، لأجل دينك، لأجل مبادئك، لأجل إنسانيتك، فهذه هي الطريقة الوحيدة التي تستطيع فيها أن ترفض الظلم، وتتخذ موقفاً، وتعبر عما في داخلك أنك لم ترضى، ولم تتواطأ، ولم تكن جزءاً من المشهد !!
فعندما يقوم البعض بمعايرة أهل غزة بهذه المقاطعة ودماء أهل غزة لم تجف بعد، فهذا يدل على جهل فاضح، وغباء منقطع النظير، واضطراب في البوصلة الأخلاقية، وخلل نفسي يحتاج لمعالجة فورية قبل أن يفقد المرء ما تبقى من إنسانيته !!
في الختام اعلموا أيها المسلمون أننا نحبكم -والله- حباً لا تتخيلونه، وننتمي لكم انتماءً لا تتصورونه، ولا يرضينا أن تشككم شوكة، أو تمسكم شعرة، وندعو لكم دائماً بالأمن والأمان والسلامة والسلام !!
@Someonecarless يمكن عنده ارتجاع صامت؟ يذبح صراحة
أو ينام وفمه مفتوح؟ يؤثر على أشياء كثير ومنها المزاج والنفسية
أحس فيه شيء يؤذيه مب عبط أو شخصية صدقيني
عندنا وعندك خير بس عارفين علتنا
الله يقر عينك
صلينا بعد صلاة العشاء على رجل (هنديّ) توفاه الله عن 60 سنة، وشهد جنازته 3 رجال فقط من جنسيّته، والمسجد مكتظ بسعوديّين سمعوا بخبر الجنازة فجاؤوا يشهدونها..
ثم انطلقت الجنازة من المسجد فتبعها الناس فكان من أركبه السيارة سعوديين ومن أنزله منها سعوديين ومن حمله سعوديين ومن وضعه في قبره سعوديين ومن حمل اللحود سعوديين ومن وضعها سعوديين ومن جهز اللبِن سعوديين ومن أغلق به فتحات اللحود سعوديين ومن هلّ عليه التراب سعوديين ومصري كان موجود على طرف القبر..
ولو جاز لي الحلف على الغيب لحلفت أن 90% من اللي في المقبرة لا يدرون من الرجل ومتى وكيف مات، اللهم إلا أنهم سمعوا بمسلم توفاه الله بين أظهرهم فكان حقه عليهم أن يشهدوا جنازته..
ومن المشاهد المؤثرة:
الثلاثة الذين قلت لكم من بني بلده كانوا يقفون يتفرجون بالناس، ويصورونهم ويصوّرون القبر، وأظنهم يفعلون ذلك ليوثقوا مراسم الدفن ويرسلوها إلى أهله في بلده ليطمئنوا أن ابنهم قد دفن..
المهم :
دفن الناس الرجل ثم تحلقوا حول قبره يدعون له في صمت شديد مؤثر، ولسان حالهم:
(نستودعك الله أخا الإسلام)..
ليوازي حزن مشهد الغربة والبعد من الأهل مشهد رابطة الإسلام التي تأبى أن يُترك المسلم وحيداً في أي بقعة يوجد فيها مسلم مثله..
والله إني شديد الفرح بالإسلام وبرابطة الإسلام وبأخوّة الإسلام، وما يفرضه الإسلام، وإني أسأل الله كما رزقنا الإسلام دون أن نسأله أن يثبتنا عليه حتى نلقاه..
غزة في عزلة… والعالم شريك في الإبادة
مرّة أخرى يجد الفلسطينيون في غزة أنفسهم داخل جدارٍ من الصمت المفروض بالقوة: عزلة تامة يفرضها الاحتلال الإسرائيلي بقطع الاتصالات، تاركاً أكثر من 800 ألف إنسان في ظلام كامل، بلا وسيلة لطلب النجدة، ولا قدرة على نقل ما يتعرضون له من مجازر إلى العالم الخارجي.
هذه السياسة ليست إجراءً عابراً، بل نهج متكرر منذ 23 شهرًا من الإبادة الجماعية. الاحتلال لا يكتفي بالقصف والتجويع وحرمان الناس من الدواء والكهرباء والماء، بل يعمد إلى تغييب الصورة وحجب الحقيقة كي لا يرى العالم صور الضحايا ولا يسمع صرخاتهم. إنها ممارسة من عصور غابرة تعود اليوم بأبشع صورها: حصار شامل يفضي إلى إعدام جماعي للحياة نفسها.
خطورة العزلة تتجاوز قطع الإنترنت أو تعطيل الهواتف. فهي تعني أن الجرحى ينزفون حتى الموت بلا إسعاف، وأن العائلات تختفي تحت الركام بلا شهود، وأن المستشفيات تتحول إلى أماكن للموت البطيء بدل العلاج. العزلة تعني أيضًا أن الجريمة تُرتكب في صمت، بلا توثيق أو صحافة أو تقارير إنسانية، أي أنها وسيلة متعمدة لـ تغييب الصورة وحجب الحقيقة. بهذا، يقتل الاحتلال الضحية مرتين: الأولى بالقصف والتجويع، والثانية بإخفاء الحقيقة.
العالم بدوره لم يعد مجرد متفرج. تكرار هذا الفعل دون محاسبة يجعل من المجتمع الدولي شريكًا في الجريمة. الصمت المتواطئ، أو البيانات الدبلوماسية الباردة، لا تُخفي أن هناك من يوفّر الغطاء لاستمرار الإبادة. كل مرة تُقطع فيها غزة عن العالم، تتسع دائرة الجريمة لتشمل من صمتوا ومن تجاهلوا ومن برّروا.
العزلة هنا ليست تقنية عسكرية ولا وسيلة أمنية، بل أداة إبادة كاملة: اقتلاع مدينة من الحياة، ومحو شعب من ذاكرته وذاكرة العالم. هذه هي خطورتها القصوى، أن تُسلب القدرة على الشهادة، وأن يُترك الناس ليموتوا في الظلام، بلا أثر ولا صوت.
بهذا، يتحقق ما يسعى إليه الاحتلال: إبادة صامتة، بلا محكمة ولا ذاكرة. لكن الحقيقة أن هذه العزلة لا تلغي الجريمة، بل تفضحها أكثر: فالعالم الذي يتيح لها أن تتكرر، هو شريك مباشر في إعادة البشرية إلى عصور كانت المدن تُباد فيها بالصمت، وكان البشر يُقتلون بلا أثر.
لم أتوقف عن التغطية لحظة واحدة منذ 21 شهرًا.
واليوم، أقولها بصراحة… وبوجع لا يوصف..
أنا أترنّح من الجوع، أرتجف من الإرهاق، وأقاوم الإغماء الذي يلاحقني في كل لحظة.
نقف أمام الكاميرا نحاول أن نبدو صامدين، لكن الحقيقة أننا ننهار من الداخل.
غزة تموت… ونحن نموت معها.
وإن لم يتحرك العالم اليوم،
فغدًا قد لا يكون هناك مَن ينتظر نجاته.
هذا الموت يجب أن يتوقف.
هذا الحصار يجب أن يُكسر.
وهذه الحرب لا بد أن تنتهي.
ما نعيشه ليس موجة شكوى جماعية بلا شعور
بل شعور جوع حقيقي لا يفهمه إلاّ من جربه.
طوال الاسابيع الماضية كان اعتماد الناس على الخبز فقط، والآن حتى الطحين اختفى من السوق كلياً يعني حتى لو كنت تملك المال فستجوع أيضاً.
إذا لم تدخل المساعدات خلال الأيام القادمة فسنكون أمام أكبر جريمة موت جماعي بسبب الجوع.