«آتانا مِن كُلِّ ما سَألنا، وتفضَّل علينا بكُلِّ ما أمَّلنا، وآوانا حينما خُذِلنا، وآنسنا حينما كُسِرنا، وزادنا حينما شكرنا، وأسعدنا بما رجونا.. فلهُ الحمد حمدًا وافرًا متواترًا حتى يرضى عنَّا، وبهِ إليه يُقرِّبنا، وبالدرجاتِ يرفعنا، اللهُمَّ لكَ الحَمد»♥️.
منذُ زمنٍ طويل، وأنا أقاومُ الانطفاء بكل ما أوتيتُ من بقايا ضوء، أتشبّث بما تبقّى، وأقنع نفسي أن الصمود فضيلة، وأن التعب عابر غير أنّني اليوم لا أشعر بقلبي كما كنتُ أشعر به من قبل؛ كأنّه غدا صامتًا، متعبًا من كثرة المُحاولات، مثقلاً بانتظارٍ طال
«الحمدُ لله؛ الحمد الدَّائم السَّرمد، حمدًا لا يحصيه العدد، ولا يقطعه الأبد، وكما ينبغي لك أن تُحمد، وكما أنت له أهل، وكما هو لك علينا حق، الحمدُ لله وافِر النِّعم، جزيل اللُّطف، سابِغ العطايا، غامِر الهِبات، الحمدُ لله حمدًا كثيرًا طيِّبًا مُباركًا فيه».
أشهدك يا الله أنك سبحانك أكرمتني وسترتني وأعطيتني من فضلك الواسع، وأنعمت علي بكرمك وأحمدك على كل مرض غفر ذنب، وكل ابتلاء رفع مقام وكل عسر جاء معه يسر وكل منع كان هو نفسه عين العطاء
أسألك يا الله سترا وعفوا وقربًا إليك، وأسألك العوض عن كل سوء رأيته، وأسألك أن تجعلني لك كما تحب أنت
"نترّقب رحماتك على صبرٍ مُتعب وعزمٍ خائب وسَيرٍ مُتأرجح، نسألك بردَ اليقين ووعد الإجابة، وجبر العوض وثبات الفُؤاد وسداد البصِيرة؛ يا من لا يعجِزه عُسر الأمر عنِ فرج، ولا هوان الحال عن غَلبتهِ."
ولأن أقداركم تُؤخذُ من أفواهكم،
يارب أعيش ما تبقى من عمري قريرة العين، مرتاحة البال، مُنعمة ومُستأنِسة برفقة أُناسٍ أحبهم ويُحبونني، وتنعم عيناي برؤيتهم ومجاورتهم
اللهم اجعلنا من عز إلى عز، ومن خيرٍ إلى خير، ومن جميلٍ إلى أجمل، وقر أعيننا بالسعادة والراحة والضحكة وتحقيق الأمنيات
أيام قليلة ونستقبل شهر رجب
شهر رجب سُمِّيَ بالشهر الأصبّ حيث يصبّ الله فيه الرزق والخير والرحمة صبًّا، فقد كان الصحابة يجدون أرزاقهم تزيد في رجب، ومرضاهم تشفى في رجب ، فكانوا يكثرون فيه الدعاء
يارب مع بداية هذا الشهر المُبارك صُب علينا من خزائن خيرك وبركاتك ورحمتك على قلوبنا 🩷
قرأت جملة لشمس التبريزي يقول فيها « أحيانًا، يقتلع الله جذورك من أرضٍ اعتدتها، ليزرعك في تربة أنقى. فتظن أنك فقدت؛ بينما الحقيقة أنك بدأت تنبت من جديد» ولربما كانت هذه الجملة ما أحتاج قراءته لأهدأ حقًا..