#آية_الله_قاسم: وكأنّه يلذّ لهذه الأنظمة أنْ يحترقَ البيت... وكأنّ عيونهم لا تقرّ إلا مع اِنسياق الأمّتين العربيّة والإسلاميّة اِنسياقَ العبيدِ الأذلّاء لإرادة الاستكبار والطاغوتيّة الأمريكية المتحالفة مع الكيان الصهيوني
لا يخفى على أيّ من أنظمة الحكم الرسميّة في الأمّة العربيّة والإسلاميّة صراحة البيانات والتصريحات التي تصدر من ترامب ونتنياهو، وخططهما السياسيّة ومكائدهما الخبيثة وثقافة الفرقة المسمومة التي يبثّها إعلامهما المتفنن الماكر الذي يملأ مساحة العالم من أجل تمزيق شمل الأمّة أشدّ تمزيق على مستوى الأنظمة الرسميّة فيما بينها في البعد المناطقي والقومي، ويمتاز البعد الديني والمذهب بالتركيز المكثّف لإحداث أشد صور التفتيت، والاستمرار في اختلاق المشكلات والفتن الحارقة المدمّرة، فالعمل المضني لايخف والميزانيّات الضخمة لا تتوقف عند حد على طريق افتعال الصراعات القاسية المدمّرة لإمكانات الجميع وبعثرة الوجود المشترك.
ومع التفات الجميع إلى هذه المؤامرة العدوانيّة القاضية على العرب وغير العرب من الأمّتين العربيّة والإسلاميّة يندفع عدد غير قليل من هذه الدول الداخلة في الاستهداف للاشتراك في اختلاق العداوات والحروب البينيّة تحت عنوان الطائفيّة والمذهبيّة بصورة صارخة أو خاضعة للاتفاق والتخفي، وكأنّه يلذ لها أن يحترق كلٌ من البيت العربي والإسلامي، وكأنّ عيون هؤلاء الناس لا تقر إلا مع انسياق الأمّتين معاً انسياق العبيد الأذلاء لإرادة الاستكبار والطاغوتيّة الأمريكيّة المتحالفة مع الكيان الصهيوني المغتصب لأرض فلسطين بدعم مستمر من أكثر الأنظمة الرسميّة العربيّة.
عيسى أحمد قاسم
18 صفر 1448هـ
02 اغسطس 2026مـ
إلى الجادين،، من المتاجرين بالشرف والضمير والدين..
اذا كنت تبحث عن متاجرة (رخيصة)،، أو كنت تخاف السلطة وتطلب سلامتك بشقاء غيرك،، فما عليك إلاَّ أن تسدِّد الضربات والطعنات لهذا الشعب المثخن بالجراح،، وستحقق ماتصبو إليه..
الطريقة مجربة،، وخستك مضمونة مائة بالمائة!!
سؤال: هل يقبل الإمام الحسين منك أن تتوسل بالحرام من أجل زيارته؟!
هذا الإذن ليس مجرد إجراء عادي، بل هو (حَلَقَة) ضمن سلسلة تكبيل الدين، ومشروع الهيمنة والسيطرة على الشعائر!
هو في الواقع حربةٌ في الحرب على الإمام الحسين عليه السلام..
فالحذر الحذر يا مؤمنين،،
ليس المعيار الوصول إلى كربلاء، بل في اختيار معسكرك
في عام 61 هـ اجتمع نحو 30 ألف في كربلاء، حوالي 100 منهم فقط كانوا مع الحسين (ع) أما البقية فذهبوا بأمر أميرهم خوفًا وطمعاً، وعادوا بأمره
والسؤال: من يذهب بأمر أمير جور ويعود بإذنه في أي معسكر يكون؟!
#الحرب_على_الشيعة#البحرين
الموقف الشرعي،،
المكلَّف في هذا الأمر غير مُكرَه ولا مجبر،،
ومن أقدم على أخذ الإجازة والالتزام بشرائطها إنما يُقدِم مختاراً على أمرٍ محرَّم.
ولا يُغني عنه ادّعاء الاضطرار أو الحاجة ما دام الباب مفتوحاً أمامه للامتناع.. من سيجبرك على الزيارة بهذا الإذن الحرام؟!
#لبيك_يا_حسين
📌 قبل سنوات، حين فُرض شرط الترخيص لـ #الزيارة، سألتُ اثنين من كبار #العلماء الذي يطمأن إليهم - وهما اليوم في #السجن- :
ما الموقف من #الحملات التي تباشر باستخراج #التراخيص للزائرين؟!
🔺 فكان الجواب حاسمًا: ينبغي مقاطعتها‼️
🔻 فقلت: ولماذا لا يزال بعض #الخطباء و #الرواديد الأفاضل يشاركون فيها، بينما تُستثمر مشاركتهم في #الترويج لها؟!
📍فقيل لي: إن بعضهم ينظر إليها بوصفها مسألة #رأي، بمعزل عن #الحكم_الشرعي❗والحال أن لا رأيَ لمن لا يُطاع، ولا #اجتهادَ في مورد قيام #الحجة.
باختصار شديد،، أخذ (الإذن) حرام،، سواء كان بشروط أو من غير شروط..
على أي أساس أنت تأذن أو لا تأذن في ممارسة شعيرة دينية -مستحبة أو واجبة-؟؟؟!!!
هل أنت آلهة تُعبد من دون الله عزّ وجلّ؟؟؟!!!
#لا_معبود_سواك#البحرين
الموقف الشرعي،،
من يشترط لسير قدميه إلى كربلاء موافقة سلطة من سلطات الأرض إنما يُقدِّم تشريع المخلوق على تشريع الخالق،، وهذا في حد ذاته تقديمٌ باطل..
لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق،،
#لا_معبود_سواك
ما من أمّةٍ أو مجتمع في الأرض محكوم لحكم أرضي لا يراعي حقّ الدين وحرمته ولا كرامة الإنسان والحقوق الإنسانيّة، ويوجد في تلك الأمّة أو ذلك المجتمع دينٌ له مقاومة للظلم والفساد بدرجة وأخرى إلا واستهدف ذلك الحكم القضاء على ذلك الدين، وعمل على تشويهه والافتراء عليه، وأخذ بأقصر طريق لإنهائه وهو محاربة علمائه وإفناؤهم والزجّ بهم في السجون والتشهير بهم ظلماً وعدواناً لتصفيتهم تصفيةً معنويّة. ومن طبيعة تلك المواجهة الحادّة المستمرة المتصاعدة بين طرفي الحكم والمُعتَدى عليهم من المتدينين يجتمع واجبان عند أصحاب الدين؛ واجب الدفاع عن قداسة الدين، التي يرون فيها قيمتهم وعزّهم ويهون عليهم أن يبذلوا النفس من أجلها والدفاع حماية للنفس، وتبقى الفتنة قائمة إلى ما شاء الله بلا حياة مستقرّة.
تبييناً للحكم الشرعي،،
بكل وضوح،، فعل الحكومة حرام شرعا،، والإعانة لها حرام شرعا،، ومن مصاديق الإعانة أخذ (الإذن).
لا يأتي مهرِّج ويقول أنني أفتي هنا، إنما أبيّن كلام الفقهاء.
(التقيَّة) في فقهنا الجعفري هي آلية عملية لحفظ الدين والمعتقد لدى الفرد والمجتمع الاسلامي،،
وهي في (مواضع) محدَّدة شرعا تكون جائزة، وفي مواضع أخرى تكون محرَّمة، وليس لها حكما واحدا في جميع المواضع، بل شأنها شأن بقية المسائل الفقهية يتغيَّر حكمها بتغيُّر موضوعها..
فمن عمل بالتقية في المواضع المحرمة يكون قد خالف الدين، ومن تركها في المواضع الواجبة يكون أيضا قد خالف الدين..
فما هي تلك المواضع الجائزة وما هي المواضع المحرمة؟؟
الروايات الشريفة تعطي الضابطة العامة لذلك وهي:
ضابطة جواز التقية وعدم جوازها:
في الرواية الشريفة عن الإمام الصادق (عليه السلام):
"للتقية مواضع، من أزالها عن مواضعها لم تستقم له، وتفسير ما يُتَّقى مثل [أن يكون] قوم سوء، ظاهر حكمهم وفعلهم على غير حكم الحق وفعله، فكل شئ يعمل المؤمن بينهم لمكان التقية مما لا يؤدي إلى الفساد في الدين فإنه جائز".
توضيح:
الإمام يعطي ضابطة للتفريق بين مواضع الجواز ومواضع عدم الجواز:
- فالتقية لا تجوز اذا كان العمل بها: "يؤدي إلى الفساد في الدين"،،
- وهي جائزة في مثل هذه الحالة وهي أن يكون هناك قوم سوءٍ كالنواصب، أو بعض الحكومات الطاغوتية التي تحكم بغير الحق فحينئذ تجوز التقية إلا في المواضع التي يؤدي العمل بالتقية فيها إلى "الفساد في الدين" فحينئذ لا تجوز التقية.
فحفظ الدين والمعتقد هو المستهدف أولاً من تشريع التقيَّة، وليس حفظ النفس مطلقا وإن ترتَّب عليه "الفساد في الدين".
ثم إنَّ التقيَّة لها بعدان: بعدٌ فرديّ، وبعدٌ إجتماعي عام:
- فمثلا في البعد الفردي لو وقعت أسيرا في يد الدواعش -لاسمح الله- فأنت تُشخِّص إذا كانت حياتك في خطر فتلزمك التقية.
- ومن أمثلة البعد الاجتماعي العام، أن يُشخِّص الامام الحسين عليه السلام أنه (على الاسلام السلام إذا بُلِيَت الأمة براعٍ مثل يزيد)، أو أن يُشخِّص الفقيه القائد "التهديد الوجودي الشديد" على الدين والمذهب.
فيجيب التفريق بينهما، فمثلا مسألة أخذ (الإذن) من وزارة الداخلية في البحرين، هذا ليس شأنا فرديا ليأتي شخص ويقول: انا بكيفي وعلى هواي أشخِّص الموضوع،، لا بل هو موضوع مرتبط بالشأن العام والذي يُشخِّص ترتُّب "الفساد في الدين" من عدمه على هذا القرار هم أهل الحل والعقد من العلماء والفقهاء العارفين بمداخل الشريعة ومخارجها، وليست مباحة لكل من هبَّ ودبَّ بحيث يذهب للروايات بنفسه وينسخ ويلصق ما يشاء منها على هواه !!
عموما الموضوع له تفريعات كثيرة ونركز هنا في هذه المقالة على مواضع الجواز وعدم الجواز،، ونضيف أن مولانا الإمام الرضا عليه السلام كان قد جفا بعض الشيعة.. يعني تصوّر معي أنَّ الإمام المعصوم يغضب عليك، ولا يطيق حتى رؤيتك، ولا يزورك، وإذا ذهبت لزيارته يرفض استقبالك،، هذا مفاد الرواية،، هل تعرف ما معنى ذلك؟! يعني أنَّ الله جل جلاله غاضبٌ عليك، ومبعدك عن رحمته!! لكن لماذا؟؟ استمع جيدا للرواية الشريفة وركِّز على نهايتها:
روي أن الإمام الرضا (عليه السلام) -لما جفا جماعة من الشيعة، وحجبهم، فسألوه عن ذلك، قال-:
"لدعواكم أنكم شيعة أمير المؤمنين (عليه السلام) وأنتم في أكثر أعمالكم مخالفون، ومقصِّرون في كثير من الفرائض، وتتهاونون بعظيم حقوق إخوانكم في الله، و((تتَّقون حيث لاتجب التقيَّة، وتتركون التقيَّة حيث لابدَّ من التقيَّة))".
وعذرا على الإطالة،،
اللهم وفقنا لمراضيك، وجنِّبنا سخط وغضبك ومعاصيك بجاه محمد وآله الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين.
#ثقافة_شرعية
اليوم، كشفَ الشيطان الأكبر مرّة أخرى عن وجهه الحقيقي بلا قناع، لتكون هذه التجربة المظلمة من الإجرام ونكث العهود وثيقةً دامغةً أخرى على كذب أمريكا، وجنوحها عن المنطق، واستحالة الوثوق بها، وخباثتها.
إنّ الريح العاصف للوعي الثوريّ والروح الثوريّة الصاعدة لشعوب الأمّة مما أحدثه الاستشهاد العظيم للولي الفقيه والقائد المفدى والشهيد السعيد السيد الامام الخامنئي لينبغي أن يبقى قوياً في امتداد وتوسّع وعمق لصالح الإسلام وحاكميّته الشاملة حتى ظهور الإمام القائم عجل الله تعالى فرجه.
في فضل زيارة الإمام الحسين عليه السلام خوفاً من السلطان في كامل الزيارات:
روى ابنُ بُكَيْر عن أبي عبد الله"الصادق"(ع) قال: قلت له: إني أَنزل الأرجانَ وقلبي ينازعني إلى قبر أبيك "يعني الحسين" فإذا خرجتُ فقلبي وَجلٌ مُشفِق حتى أرجع خوفاً من السلطان والسُّعاةِ وأصحابِ المَسَالِح.
فقال: (يا ابنَ بُكَيْر، أَمَا تُحِبُّ أن يراك اللهُ فينا خائفاً، أما تعلم أنه من خاف لخوفنا أظَلَّهُ اللهُ في ظلِّ عرشِه، وكان مُحَدِّثَهُ الحسينُ(ع) تحتَ العرش، وآمَنُهُ اللهُ من أفزَاعِ يومِ القيامة، يَفْزَع الناسُ ولا يَفْزَع، فإن فَزِعَ وَقَّرَتهُ(قَوَّتْه) الملائكةُ وسكَّنت قلبَهُ بالبِشَارة).
#آية_الله_قاسم: الحقوق السياسيّة للمواطنين الشيعة في البحرين، وعموم حقوق المواطَنة لهم صارت محل تآكلٍ شديد لا يكاد ُيبقي منها شيئاً، وقد امتدَّ الإنكار لاستحقاقها امتداداً كبيراً، واتسع اتساعاً فاحشاً، ولا مجال للتساهل في استرجاع هذه الحقوق، ولابد من استمرار الجدّية في المطالبة بها، ولابدَّ من أن يأتي اليوم الذي تعود فيه الحقوق لمستحقّيها دينياً ودستورياً.
أمّا مصير المذهب الشيعي في البحرين وعلمائه وخطبائه وكتّابه ومعلميه وعموم مبلّغيه والمجيبين على ما يتعلق بأسسه وفقهه من أسئلة المواطنين فهو تحت التهديد الوجودي الشديد. وهذا شامل لرهائن السجون والمحاكمات الجائرة وغيرهم.
فهل من منكر للظلم، آمر بالمعروف، غاضب لله من شعب أو حكومة في أرض الإسلام والمسلمين العريضة؟! يا ناصر المظلومين انصرنا فإنّك أعلم بالظالمين والمظلومين من عبادك.
عيسى أحمد قاسم
30 محرّم 1448هـ
15 يوليو 2026مـ
إحياء ذكر أهل بيت النبوة عليهم السلام على طريق ذكر الله عبادة لله لا يسع المؤمنين من أتباعهم التخلي عنه ما بقي منهم باقٍ في الحياة.
هذا الإحياء بما فيه من دور المنابر والمواكب والبذل والدموع والشعارات المخلّدة لذكرهم وبما فيه من نشرٍ لهدى علومهم ومعارفهم الإلهيّة التي فيها هدى الحياة واستقامتها وخيرها وعاقبتها الحميدة ثابت من ثوابت الشيعة والتعدّي عليها تعد على المذهب نفسه وهو مما لا يمكن للشيعة أن يسكتوا عليه وترك مقاومته.