أعظم ما أجاهد فيه نفسي هو ألّا تألف الفضل والنعمة فتميل للجحود بعد فخ الاعتياد.
إن النفس جُبلت على التطلع للمفقود حتى تعمى عن الموجود. أعيذ نفسي من السقوط في فخ الاستحقاق وعمى القلب عن ألطاف الله، وأدعوه أن يظل قلبي حيا يرى في ستره وفي عافيته وفي هدوء يومي وازدحامه نعم لا تشترى.
No body will feel your struggles like you do.. literally no one. Be gentle with yourself and remember إن اللهَ إذا كلَّف أعان♥️
One day.. you will be so proud of the progress you’ve achieved.. it just takes time.
Back to my element!
ما كنت اعرف هذه الجملة قبل كذا.. لكن لما صحبتي فقدت وجودي في فترة انشغالي وشافتني صدفة اقرأ كتابي، قالت لي I’m happy even though I miss you.. you’re back to your element 💕
من التعازي اللافتة في السياق الغربي، أن يقول أحدهم لآخر يمرّ بمحنة أو تجربة صعبة:
I hope you get out of this (in one piece)
أتمنّى أن تنجو من هذه المحنة وأنتَ متماسك (قطعة واحدة)
لأنّه ثمّة محن ومصائب لا نخرج منها إلّا: رُكامًا وفُتاتًا، قِطَعًا وأجزاءً، وذاتًا مُتشظّية
"نعوذ بك أن تفتر عزائمنا في أوجّ السعي، أن تتلاشى أقدامنا عند عتبة الوصول، أن يداهمنا اليأس في ذروة الأمل، أن نضيّع الوجهة وقت اشتداد اليقين، وأن نخلط الكسل بالعجز والتوكل بالتواكل، أو نركن للوقوف بين يديّ المحاولة".
في الواقع محد عنده الاستعداد التام لأي خطوة بالحياة، الحياة تتطلب جرأة وثقة اكثر من استعداد. واما انتظارك للجاهزية الكاملة، ما هو الا ضياع للفرص؛ بتبقى في مكانك وتبدا تبرر تأخرك بكثرة الانتقاد واللوم
يبدو كمن لم يعرف طعم العذاب يوما، مبتسما نضر الوجه، وقد ذاق من الأسى الفظيع مالله به عليم.
معضلته هي أن أساه لم يكن يوما ظاهرا في جسده أو ماله، أساه مع الناس، لم يفهمه أحد، لم يصدق معه أحد، بالغ في خذلانه وخيانته أعز الناس إليه.
ويقوم كل مرة من مآسيه أصلب عودا وأعجز لسانا، يقف بثبات وهدوء مقطوف اللسان، يعرف أن كل كلمة يقولها ستورده موارد جهنم، لن يفهمه أحد، ولن تصل كلماته لمآربها، ستقلب كلماته الناس عليه وفقط، كل يوم يمر يجعله أقرب للصمت، وأزهد في البشر.
هذا الناجي الصامت يخرج من كل أزمة ببرود ظاهري أكبر، وقطعة متبخرة من قلبه، ينقص حزنه المكتوم من صحته وجسده ولا ينتبه، لأنه يجرع الحذر والخوف كالماء، قاعدته للتعافي المزيد من الحذر، والمزيد من الحذر يضفي للمزيد من الأسى والبعد! يبني حائط الإسمنت بشكل أكثر تمكنا وصلابة ثم يسجن نفسه خلفه، إنسان يملك كل القدرات الفذة إلا أكثرها حميمية: إلا التعبير بالكلام، قنابل موقوتة وعذابات.
لا تسمح لأحد من أن يبني تصوّراتك عن الآخرين، فإنّ الصور المنقولة تأتي مشابهة لنفوس أصحابها، متوافقة مع رغباتهم ودوافعهم، كن متجرّدًا برأيك، ناضجًا في علاقاتك، لا إمّعةً تميل مع كل ريح، وانظر إلى الأشخاص بعينك، وقَيّمهم بعقلك، واحكم عليهم بتجربتك، فهي الفيصل لك.
«أدركتُ أقوامًا كانوا يخبِّؤون الحاجات
إلى يوم عرفة ليسألوا الله إياهـا.»
ربَّنا استودعناك أدعيةً فاضت بها قلوبنا، فاكتب لها نصيبًا من إجابتك بكرمك وواسع فضلك وعطائك الذي لا ينضب🤍
استوقفني كلام أحد المشايخ عن سنة عظيمة أكثرنا يغفل عنها عند الدعاء، يقول في ما معنى الحديث: “جاءت أم سليم إلى النبي فقالت: يارسول الله علمني كلمات أدعو بهنّ، فقال: تُسبّحين الله عز وجل عشرًا، وتحمدينه عشرًا، وتكبرينه عشرًا؛ ثم سلِي الله حاجتك فإنه يقول قد فعلت، قد فعلت.”