اغتيالُ السؤال"... حينما يتحولُ القلمُ إلى سَوط:
في مدرسة حكومية عريقة بأحد أحياء ودمدني، تفوح منها رائحة الطباشير والرهبة، يقف "المعلم" كحاكم مطلق الصلاحيات، يحمل في يده سلطة "المعرفة" وفي الأخرى أداة "الإذلال".
المشهد: (فضيحةُ الخطأ)
داخل الفصل، ساد صمتٌ ثقيل. وقف طالبٌ صغير، مرتبكاً، يحاول استجماع شتات فكرة. نطق بالإجابة.. لكنها كانت "خاطئة". لم يكن الخطأ فجوةً في الفهم، بل كان فتيلاً لانفجار المعلم:
• الفعل: صراخٌ يزلزل الجدران، شتائمُ تنهش الكرامة، ثم ضربٌ مبرح.
• المسرح: حدث كل ذلك أمام "الجمهور" (بقية الطلاب).
• رد الفعل: تجمد الفصل تماماً. لم يعترض أحد، ولم يهمس أحد. صمتُ القبور كان هو "سيد الموقف".
الجرد الأخلاقي: (ماذا كسبنا؟ وماذا خسرنا؟)
هل فهم الطلاب القاعدة النحوية؟ هل استوعبوا المسألة الرياضية؟ الإجابة هي: لا. لقد حدثت عملية "إحلال" مدمرة في وعيهم:
• المكان: لم تعد المدرسة "بيتاً ثانياً"، بل أصبحت "ساحة حرب" ومكاناً عالي الخطورة.
• الشخصية: لم يعد المعلم "مرشداً" أو قدوة، بل أصبح "مصدر تهديد" ورمزاً للبطش.
• المفهوم: تحول "الخطأ" من كونه (بداية التعلم) إلى كونه (فضيحة مُوجبة لل��قاب).
"دروس الخوف الخفية"
في هذا الفصل، لم تُدرّس المادة العلمية، بل حُقن الطلاب بأربعة دروس مسمومة:
الخوف هو المحرك: ت��لموا أن الدافع للتعلم ليس "الشغف"، بل "النجاة من الألم".
الصمت هو النجاة: تعلموا أن أفضل طريقة لتجنب الأذى هي "الاختباء" وعدم المشاركة، مما يقتل روح المبادرة والبحث.
تطبيع الإذلال: بمشاهدة زميلهم يُهان وصمتهم تجاه ذلك، تعلموا أن "إهانة الضعيف" أمر طبيعي ومقبول طالما أن القوي هو من يفعل ذلك.
شيطنة الفضول: أصبح السؤال "مخاطرة" غير مأمونة العواقب، فمات فيهم "حب الاستطلاع" الفطري.
من الفصل الثالث في كتاب سجون المهد.
قريبا جدا.
#مع_عزام
@mohamed_warga@Amgad_Fareid العقل السوداني عقل ثنائي بتعامل مع ��ي حاجة بتصور الخير والشز الأبيض والأسود.
م معنى إنو الدعم السريع نط من الإنقلاب إنو ما فاسد وما عناها برضو لو استمر في الإنقلاب إنو ما ممكن يراجع مواقفو..
الدعم السريع عمل انتهاكات؟ نعم. تدان؟ برضو نعم.
الجيش داك ما نافع دي حاجة تانية
عزيزي أحمد موسى، لديك من الغباء فائض يكفي سكان الصين وزيادة.
لا يوجد لاجئون في مصر بالمعنى المتعارف عليه في أوروبا. فـألمانيا، مثلًا، تسعى إلى إعادة اللاجئين السوريين غير المندمجين لأنهم يكلّفون خزينتها مليارات اليوروهات سنويًا، من دعم للسكن، ومخصّصات شهرية، ورعاية طبية وتعليم مجاني، بينما في مصر لا يُقدَّم شيء من هذا القبيل.
السوريون واليمنيون والسودانيون وغير��م ممّن يقيمون في مصر هم أقرب إلى المهاجرين أو السيّاح؛ إذ ينفقون من مدّخراتهم، وبعضهم باع ممتلكاته في سوريا واليمن والسودان ويعيش من عائدها. هؤلاء ليسوا لاجئين يا أحمد موسى @ahmeda_mousa، هو انتوا قادرين تصرفوا على شعبكم عشان تصرفوا على المهاجرين! الذين ينفقون على أنفسهم من أموالهم الخاصة وأعمالهم، ويساهمون في ازدهار الحياة الاقتصادية والسياحية في مصر، وإخراج هؤلاء من مصر سيكون خسارة كبيرة لبلدكم.
هناك أكثر من مليون سعودي يعيشون في مصر بشكل دائم، فلماذا لا تسمّيهم الحكومة المصرية ولا أنتم لاجئين، مع أن وضعهم يشبه وضع السوريين واليمنيين؟ جميعهم يصرفون على أنفسهم. لكن لأن المملكة العربية السعودية دولة مستقرة، لا تستطيعون تسميتهم لاجئين، بينما تستغلّون الأوضاع في اليمن وسوريا لتزعموا أنكم تتحمّلون أعباء لاجئين، وهذا غير حقيقي.
كما أن مصر تتلقّى مئات الملايين من الدولارات سنويًا كدعم من عدة دول أوروبية ومنظمات وجهات مانحة دولية تحت هذا البند، إضافةً إلى قروض ميسّرة، مع أنها لا تقدّم شيئًا يُذكر للاجئين.
وبعد أن فرضت الحكومة المصرية رسومًا على كل لاجئ، انتهى حتى ما كان يستفيد منه اللاجئون من فروق أسعار السلع المدعومة في مصر، على قلّتها. وهذا البدل المالي المفروض عليهم يغطي تلك الفروق وزيادة، وبالتالي لم يعد هناك أي خسارة على مصر ممن تسمّيهم لاجئين، بل إنها مستفيدة كليًا من وجودهم.
كما أن لدى مصر أضعاف هؤلاء يعيشون ويعملون في الدول العربية. ففي الأردن وحدها يوجد نحو مليون مصري، ولم تصفهم الأردن يومًا باللاجئين. وكذلك في السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت وبقية دول الخليج، حيث يعيش ويعمل ملايين المصريين وينعمون بالسلع والخدمات المدعومة من حكومات تلك البلدان، ولم يصفهم أحد باللاجئين.
@FuadAlHashim الصراعات الشعبوية على السوشال ميديا في حد ذاته يدل على خفة الكاتب وهو ما يترفع عنه الرصين ولو لم يكن مثقفا..
ولكن كما في مصر وكل دول ما يعرف بالعالم العربوجهلي بما فيهم بلدي الإعلاميون قادة منارة الجهل وكل ذي عقل إلا ربع يركض ويصفق خلفهم..
@FuadAlHashim ثم يعودون لدولهم للسخرية من تلك الدول التي وفرت لهم منافذ بديلة لممارسة العادة السرية أمام الصفحات المظلمة.. ما استوقفني ليس نزوق الشيخ ولا محاولات التفاخر بأسماء الفنادق وإنما إدعائه بأن المصريين يأكلون ويُأكلون السواح الكلاب دون أي دليل على ذلك..
هبوط كاتب يبدو أنه معروف لمستوى