يقول الأوزاعي رحمه الله :
( ليس ساعة من ساعات الدنيا إلا وهي معروضة على العبد يوم القيامة ، يوما فيوم ، وساعة فساعة ، ولا تمر ساعة لم يذكر الله تعالى فيها إلا تقطعت نفسه عليها حسرات فكيف بمن مرت به ساعة مع ساعة ، ويوم مع يوم ، وليلة مع ليلة وهو لم يذكر ربه )
سأشرح (شذا العرف في فن الصرف) لأحمد الحملاوي بإذن الله، من مساء الأحد 22 ربيع الأول 1442.
-الدرس مسجل، وسأبثه على قناة (المفتي اللغوي) في اليتيوب مساء الأحد الساعة 8.
-سأتلقى الأسئلة من التعليقات على اليتيوب.
-سأجيب عن الأسئلة في أول الدرس التالي.
وهكذا في كل درس بإذن الله.