لماذا تقسو على نفسك؟
نعيش باليوم 1440 دقيقة
تمر كلها بسلام وسعادة وطعام لذيذ ونوم مريح وعدم حدوث جروح، فنعرض عنها ولا نتذكرها.
ولو مرت بنا دقيقة واحدة فقط سمعنا فيها كلمة أغضبتنا، نتضايق بقية اليوم؟!
قال تعالى:
"وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه وإذا مسه الشر كان يئوسا"
المحافظة على السنن الرواتب ليست عملاً يسيرًا بل تنوّلك قصور الجنّة وبيوتها .. في الحديث: " من صلَّى في اليوم والليلة اثنتي عشرةَ ركعةَ تطوعًا غير الفريضة بنى الله له بيتًا في الجنَّة " كلما تكاسلت عن أدائها تذّكر هذا الحديث جيدًا وقوّي به عزائمك 🤍
" اللهمَّ صلِّ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم،، إنَّك حميدٌ مجيد ..
اللهم بارِك على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد."
#الجمعة
رغم يقيني بعِظم بلاء إخواننا وعجزي التام عن تصوّر معاناتهم إلا أنّ ما يبدّد وحشة هذا الحزن هو استشعار رحمة الله وهي أعظم من كلّ عظيم، فمع البلاء ينزل اللطف ومع الشدّة يعطي الصبر، فجزاهم الله خير الجزاء ومسح على قلوبهم بلطفه وزادهم قربًا منه ويقينًا.
عن أوس بن أوس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فأكثروا علي من الصلاة فيه؛ فإن صلاتكم معروضة علي». رواه أبو داود.
"يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور"
وصية لقمان لإبنه وهي أروع ما يُتبع في تربية الأبناء.
حوت شعيرة إقامة الصلاة، وهي الإحسان مع الله،
وشعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهي الإحسان مع المجتمع،
وفضيلة مجاهدة النفس.
#التربية
ثق أنه وبلا أي جهد منك،
كما تتساقط الأوراق اليابسة والثمرات الفاسدة من الشجرة، فتذروها الرياح بعيدًا،
وكما يذهب زبد البحر جفاءً،
سيتساقط الفاسدون من حولك بأسرع من ذلك.
قد يعلو الباطل على الحق ويطغى، وقد يظهر المنافق على أهل الصدق ويهيمن،
لكن لن ذلك يبقى،
فـ "إن العاقبة للمتقين".
تشعر بخفّة في نفسك بعد الدعاء؟
-نُبشّرك هذه من علامات استجابة الدعاء!
يقول الشوكاني؛ ومن علامة الدعوات المُستجابة :“ البكاء والقشعريرة ، وأن يكون بعدها سكون في قلب الداعي ، وظهور النشاط باطنًا والخفّة ظاهرًا ، حتى يظن الدّاعي أنه كان على كتفيه حمل ثقيل فوضع عنه..” يـا الله!♥️
"لا أعلم أين كنا سنذهب بقلوبنا القلقة لولا حتمية وجود الله، لولا الاستغفار، لولا الهرع إليه في كل صلاة.. لولا الدعاء ودوام رحمته بنا، والإيمان الذي ينزله في صدورنا، والخروج بقدرته من ضيق تفكيرنا إلى واسع حوله وقوته.. الحمدلله أن معيَّتك تشملنا رغم تقصيرنا."