وما زال الفساد مستمراً ... ملاذ جديد للخارجين عن القانون.
أين انت يا دولة الرئيس من هذه المهزلة؟
مبادرة "الإقامة الذهبية" لا تنسجم مع الواقع اللبناني المؤلم ولا مع الأولويات الوطنية الملحّة.
يا سادة النواب،
قبل أن تطرحوا مشاريع الإقامات الذهبية والحوافز الشكلية والشعارات التسويقية، أنجزوا لنا دولة أولاً.
ابنوا مؤسسات فاعلة، أعيدوا الخدمات العامة، أصلحوا الاقتصاد، وفروا فرص العمل، وطبقوا مبدأ المحاسبة، واستعيدوا ثقة المواطنين الذين يدفعون منذ عقود ثمن الفشل السياسي وسوء الإدارة وغياب الرؤية الوطنية.
لبنان لا يعاني من نقص في برامج الإقامة، بل يعاني من نقص في الدولة نفسها، وغياب الحوكمة الرشيدة، وانعدام التخطيط الاستراتيجي، وضعف الإدارة العامة، وافتقار الطبقة السياسية إلى رؤية وطنية واضحة لمستقبل البلاد.
كيف يمكن الحديث عن جذب المستثمرين والمقيمين فيما اللبنانيون أنفسهم يهاجرون بحثاً عن الأمن والاستقرار والفرص؟
كيف يمكن الترويج لإقامة ذهبية فيما الدولة عاجزة عن تأمين الكهرباء، وضبط الحدود، وتطوير القضاء، وحماية أموال المودعين، وإطلاق مسار إصلاحي حقيقي؟
المشكلة ليست في عنوان المبادرة، بل في العقلية التي تنتجها. لا خبرة ولا رؤية ولا فكر ولا فهم. عقلية تفضّل المشاريع الدعائية على الإصلاحات الجوهرية، وتبحث عن عناوين إعلامية جديدة فيما تتجاهل أسباب الانهيار الحقيقي.
لقد فقد اللبنانيون الثقة بطبقة سياسية أمضت سنوات طويلة في إدارة الأزمات بدل حلّها، وفي توزيع الوعود بدل بناء الدولة. ما يحتاجه لبنان اليوم ليس "إقامة ذهبية"، بل دولة حديثة، قوية، عادلة، وفاعلة.
أعطونا دولة أولاً ... ثم تحدثوا عن الإقامة الذهبية.
@grandserail@LBpresidency@nawafsalam
أهنئ منتخب مصر الوطني وجماهير شعبنا العظيم بتحقيق أول انتصار في تاريخ مشاركات مصر بمنافسات كأس العالم، بأداء مشرف جسد ما يتحلى به أبناء الوطن من عزيمة وإرادة وإصرار. إن هذا الفوز المستحق يمثل بداية واعدة لمواصلة المشوار بثقة وطموح، ورفع اسم مصر عالياً في المحافل الدولية.
لن ينسحب الجيش الإسرائيلي من مرتفعات علي الطاهر بعد سقوطها (التي تهدد أمن إسرائيل) وشمال نهر الليطاني قبل نزع كامل سلاح حزب الله من كل الأراضي اللبنانية على أن يبقى في الحزام الأمني جنوب الليطاني حتى بعد نزع سلاح حزب الله .. والأيام بيننا
من رفض تصديق خبر سقوط بنت جبيل حتى شاهدوا علم الجيش الإسرائيلي يرتفع فوق الملعب البلدي للمدينة يصر بغباء على عدم تصديق خبر سقوط مرتفعات علي الطاهر شمال الليطاني.. للأغبياء فقط