يقول المتنبي:
فهيّج لي شوقي وما من مذلّة
حننت ولكنّ الكريم ألوف
الحنين والإشتياق لمكان ما ليس دليل على مذلة أو معاناة وإنمّا الإنسان الكريم بطبيعته يحنّ ويألف من يحب.
لو كان بيدي الأمر، لألزمت كل بحث بأن يقدّم مساهمة منهجية إلى جانب مساهمته المعرفية.
المساهمة المنهجية: ما الإجراء المنهجي المختلف الذي اتخذته مقارنةً بالآخرين؟
#البحث_العلمي