ركبت سيارتي هذا #الصباح متجهة إلى العمل، فوقع بصري على علبة العصير التي تركتِها ابنتي شهد صباح زفافها..
لم تكن مجرد علبة..
كان آخر أثر عابر لابنتي قبل أن تصبح عروساً، وآخر تفصيل صغير من أيام اعتدت فيها وجودها دون أن أفكر أن للوجود نهاية مختلفة.!
ما إن رأيتها حتى تداعت في داخلي سنوات كاملة؛ طفلتي الأولى، يدها الصغيرة في يدي، ضحكاتها في المقعد المجاور، أحاديثنا في الطريق، خلافاتنا القصيرة، أسرارها، تعبها، فرحها، وكل المرات التي كانت فيها قريبة إلى درجة أنني لم أتخيل كيف سيكون المكان من دونها..!
تلك العلبة جعلتني أشعر أن الفقد لا يأتي دائماً في صورة رحيل مؤلم..
أحياناً..
يأتي في أجمل المناسبات، مزيناً بالفرح، محاطاً بالتهاني، لكنه يترك في قلب الأم مساحة فارغة لا يراها أحد.
فرحت بزواجها كما لم أفرح من قبل، ودعوت لها من أعماقي أن تبدأ حياتها الجديدة بالحب والسعادة والطمأنينة.
لكن قلبي هذا #الصباح كان يتعلم للمرة الأولى أن يحبها من بعيد، وأن يراها في الأشياء التي تركتِها خلفها.
أردت أن أرفع العلبة، ثم ترددت..
شعرت أنني حين أرفعها سأغلق آخر مشهد من صباح زفافها، وسأعترف أن ابنتي التي كانت تركب إلى جواري صار لها طريق آخر، وبيت آخر، وحياة تنتظرها.
كوني سعيدة يا ابنتي، فهذه أمنية عمري.
عيشي حبك، واصنعي ذكرياتك، واملئي بيتك بالدفء الذي ملأتِ به بيتنا..
ولا تقلقي على أمك.. ستشتاق، وستبكي أحياناً من أشياء لا تبدو جديرة بالبكاء، لكنها ستظل أسعد الناس لأنك سعيدة.
أما علبة العصير تلك… فلم تكن مجرد علبة.
كان عمراً مضى، وحباً بقي، وذكريات تداعت دفعة واحدة في قلب أم رأت ابنتها تكبر وتغادر المقعد المجاور، من دون أن تغادر قلبها أبدا.❤️
عجيبه لحظة ادراكك لما تكبر
ان افكار اللي نشأت معاهم ماهي حقيقه مثبته
هي فقط وجهات نظرهم اللي تحتمل الخطأ والصواب
وانهم مب كاملين كما كنت تعتقد
بس عشانهم اكبر منك سناً
بالنهايه مجرد بشر ..
اخ بس
لو كنت امتلك زر لمبه اشغله بمخي
عشان ما اخذ بكلام اي احد وانا صغيره وكأنه حقيقه
هذي الشخصيه آثرت علي من صغري
وكنت اخذ كل شي تقوله انه مسلمات
الحين سبحان الله، الغشاء انفك
ودي اسحبها من تحت الغيمه السوداء هذي
لكن للأسف ( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء )
📍ثم تكتشف أنك:
رائــع في علاقة أخرى
مُنجز في وظيفة أخرى
متفهّم في صداقة أخرى
آمن في محادثة أخرى
شجـاع في فرصة أخرى
مضيء في مدينة أخرى
نحن دائماً نتيجة تفاعل ما .. فإما ضياء أو انطفـاء
الله عطاك بصمة محد بهالعالم يملكها غيرك
وانت ما زلت تشكك في نفسك
عشان هذيك الفرصة ما اكتملت
وهذيك العلاقة ما تطورت
وهذاك المسار تعرقل فجأة
يمكن كل هالقصص ما كانت تتوافق معاك صدقًا , واللي صار؟ ماهو إلا تجهيزك لمرحلة مختلفة , ثق بهالحكمة و التوجيه الإلهي لانها , اهم ما نملك
من الأشياء اللي جالسه ادركها هالفتره بزياده
هي ان اللي رجله بالمويه مو نفس اللي رجله بالشوك
وان الكلام المثالي وانت بالبر سهل
سهل جداً
واننا بشر
لما نعيش تحديات او ظروف
طبيعي ماراح نكون باحسن حال مثل حالنا بالبر