يحمل الإنسان في نفسه نقيضين، هما عقله وهواه، فإذا أطلقهما معاً أفسداه، و إذا قيدهما معاً أفسداه كذلك، ولكن تمام الإنسان ونظامه أن يطلق العقل ويحدَّ الهوى
-الرافعي
من النُبل أن يكون المرء، إذا انقطع الوصل بينه وبين من آلفه دهرًا، نقيَّ الصدر، وفيَّ العهد، صادقَ الود:
«فإن تُحدِث الأيامُ يا ميُّ بيننا
فلا ناشرٌ سِرًّا ولا مُتغيِّرُ»
— ذو الرمة
«أدنى أخلاق الشَّريف كتمان السِّر، وأعلى أخلاقه نسيانُ ما أُسِرَّ بهِ إليه.»
المهلّب بن أبي صفرة
احب بين الحين والآخر أستذكر حديث الرسول ﷺ" انه لا تموت نفسٌ حتى تستكمل رزقها وإن أبطأ عليها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب، ولا يحملنكم استبطاء الرزق أن تأخذوه بمعصية الله، فإن الله لا يُنالُ ما عنده إلا بطاعته"
«ألفيتُها وَطني»
ــــــ محمد الثبيتي.
يشعر المَرء باكتمالِه، إذا وجد نِصفه الآخر في قلب من يُحِبّ. وَطنه المَفقود الذي لطالمَا جدَّ في البحث عنه، وبيتُه الآمِن والأحنُّ على قلبِه.