أنا و صغير كان الوالد يقول انو بيعرف ادّي في مصاري ب جيبتو (عالأدّ)
و ما كنت صدّقو.
مرّة قرّرت امتحنو ، و اخدت ٥٠ الف ليرة (كنت صغير)،
و سألتو : هل المبلغ صح ؟
جاوب : نعم ، ١٠٠٪ صح
بعد اسبوع اخدت ١٠٠ الف ليرة،
و نفس الشي ، قال انو ما في شي ناقص لمّا سألتو.
عملت هيك من عمري ١٣ ل ١٨
عشت طفولة فيا نوع من الرفاهية الغير مبرّرة
(يعني متل طفل آخد مناقصة illegal 😑😑)
من شي ١٠ سنين قرّرت اعترفتلّو و شيل ال guilt كلياً.
ردّ عليّي حرفياً :
" لاء مستحيل ، انت عم بتكذّب ، أنا اكيد انو ما بحياتك عامل هيك"
هزّيت ب راسي و ابتسمت ♥️🫶
اللغة والصوَر في الإعلام، ما خطورتها على أفكارنا وتشكيل آرائنا. قريباً في بودكاست #بصوت_عالي مع الإعلامية لينا زهرالدين. لمن يرغب بالانضمام إلى القناة على الرابط أدناه👇🏽
"هي لم تتغيّر ولكنها وضعت حدودًا لكل شيء، لعطاءها المفرط الذي سبب لها متاعب كثيرة، وثقتها العمياء التي جعلت مشاعرها في متاهة، وعدم التعمق مع أي أحد، وعدم الأسئلة الكثيرة لأشياء تخصّها لكي تظل قوية.. لأن الاختصار بداية الشجاعة."
من اجمل الفلسفات هي فكرة الفيلسوف سبينوزا عن الحُرية والعبودية حين اعتبر عدم تحكم الإنسان بإنفعالاته هي أشد انواع العبودية لأنه يحملها معه إلى كل مكان ، و تتعمق تلك العبودية بأن الإنسان يفعل الأسوأ فيما هو يعلم ما هو الأفضل لأنه لا يملك حريته العقلية التي تقدم المنفعه على الشعور