"رعى اللّٰه رفيقَ الروح، الذي يُراهن على نجاتي ونجاحي، ويُذكرني بمدى قوّتي واستطاعتي، ذلك الذي لا يُحبطني ويؤمن بشجاعتي مهما ضعفت، واقفًا خلفي مثل ظلِّي مهما كَثرت تخبطاتي وزاد يأسي، رفيقٌ لايُغادرني وإن غادرت نفسي."
"بسم الله على قلبك المتعب حتى يقوى ويستعيد همّته ، وبسم الله على روحك الخائفة حتى تأمن وتطمئن ، وبسم الله على دربك المزدحم حتى ينفتح ، وبسم الله على أيامك القادمة حتى تُزهِر وتمتلئ بالخير والطمأنينة."
أحبُّ الناس الذين يأخذون الحياة بجدٍّ دون أن يكونوا جادّين، أولئك الذين يعملون كالمُقاتلين ويُمازحون كالأطفال، الذين يبنون بشغفٍ عميق، لكن يعيشون بفرح، الذين يطاردون العظمة كما لو أن حيَاتهم تعتمد عليها، ومع ذلك يفعلون ذلك بابتسامةٍ على وجوههم، يجلبون الحمَاس دون أنانية، ويمكنهم أن يكونوا غارقين بتركيز في لحظة، وضَاحكين في اللحظة التي تليهَا، يذكّرونك أن الطموح لا يجب أن يجعلك مُرًّا، والانضبَاط لا يجب أن يجعلك باهتًا، إنهم جادّون بشكلٍ قاتل، لكنّهم أحياءٌ بمرح، هؤلاء هُم نوعي المفضّل من النّاس.
— جود فِريدمن
الحياة خُلِقَت لتُعاش.
عليك أن تُطارِد الأشياء التي تُشعل روحك، أن تفعل ما يجلب لك الفرح، أن تُحيط نفسك بأشخاص يُعيدونك إلى ذاتك، بأشخاصٍ يحترمونك ويحتضنونك بطريقة تجعلك تشعر بأنك تستحق، وأنك مقبول، ومحبوب.
عليك أن تعمل كُل ماهُو لازماً لشفاءك، حتى وإن آلمك — بل خصوصًا حين يؤلمك — حتى لا تُواصل عيش حياتك داخل حدود ما يثقل روحك. عليك أن تُخاطر وتُظهر نفسك للعالم، وألّا تُرهق قلبك بالقلق من نظرة الآخرين إليك. لا تَحرِم نفسك من التجربة أو السعادة أو الإلهام خوفًا من أن يُساء فهمك.
عليك أن تكون غيرَ مُعتذِراً عن وجودك في هذا العالم، أن تؤمن بأن أفكارك وآمالك وذاتك تستحق أن تشغل حيزًا من الوجود. عليك أن تؤمن بأن لحياتك معنًى وغاية.
لأن وجودنا محدود، وكما من الصّعب استيعَاب ذلك فمِن الصّعب أن نبقَى على اتصال بهذه الحقيقة ، ذكّر نفسك من حينٍ لآخر وفي أكثر صوَرة إنسانية، أنّنا نعيش بوقتٍ مستعار.
نعيش كما لو أننا وُعِدنا بكل التجارب التي نُلاحقها، وبكل الإمكانات التي نحلم بها، نعيش كما لو أن لدينا السيطرة على ما سيحدث لنا.
لكننا لا نملك تلك السيطرة — وهذا في حد ذاته تحرّر.
لأن في هذا الإدراك اضطراراً ضمن درسٍ مُلحّ: قُدّرت لك الحياة لتُوقظك.