إذا عندك كلامٍ تعال وقلّي وش عندك
ترى صدري وسيعٍ لا تظن إني أردّك
حلمت بك متردّد، قلت: يمكن تبي عندي
تعال وسمّعني وأنا أسمعك
ماني رادّك، ولكن لي عتب لا تخلّيه
تأخّرت بالجيّة، وأنا من زمان أنتظرك
تخيّرني الدنيا بالأوراق والأقلام
بعد كل يوم بصبحٍ أبيض وليل أدلم
وأخلّي رحاب الأرض والشمس والانسام
على شان أمر بدربك الموحش المظلم
وأسلّم عليك إعجاب وإكبار واستعظام
وسلامي لغيرك حق مسلم على مسلم
متى والكلام أصدق من الشعر والإلهام
تمر الطواري كلها، ما تقول أسلم
أحبِّك وأشوف أن المخاسير والأعوام
مجرد «كماليات» تنثر ولا تنلم
عن اللي تسويه أتغاضى قدر وإكرام
أبرّيك وأظلم حظّي الزين وأنت أظلم
وعن اللي تسوّيه المقادير والأيام
أنا أوّل من يعلمك وأخير من يعلم
أكابر .. ولا كنّ المحبة «طريق ألغام»
كثر ما تكون أبعد مسافة تكون أسلم
في عيونك فتنةٍ تطغى على عيون القصايد
و نظرتك ترسل سلام الود و الرمش يتبلّى
أنثني مثل الأماني و أثبتي مثل العوايد
و أمشي من الكبر مثل اللي على الوصل يتغلّى
والله إن عودك لحاله يستحق أغلا القلايد
كيف عاد ( العنق الأتلع ) كل ما زاد و تعلّى
تركي بن جويعد
ترى التغلي بين الأحباب غربال
ولا يبري الذمة كثر التجافي
تعال نقعد والمشاريه تنقال
بين العيون وبين حضن الملافي
إن كان في خاطرك شرهات وآمال
هات الزعل كله وعِف وعوافي
والله ما أرخصتك ولا هنت بالبّال
حبك بصدري مثل ماكنت صافي
أذكر إنّي قبل أكون إنسان في عالمها
كنت أماطل لالقيت الواحد يماطل بي
بس هذي رفرفت روحي على معصمها
و أنشغل بالي عليها و أستباحت سلبي
كل حرف يثيرني ، لا من طلع من فمها
حتى " بسم الله على قلبك " تعوّر قلبي
عبدالله السراهيد