كل ما مر علي خبر وفاة شخص اعرفه او لا عرفه، أتأمل الردود والتعليقات وطريقة الناس في المواساة، وإن أكثر ما يسوؤني هي الردود التي تحث على منع الحزن والتحلي بالقوة!
سيأتي يوم من الايام يسمى "يوم اليقظة" وستدرك انه لا يوجد شيء او شخص يستحق غضبك، وان التذمر لا يخدمك ويجعلك تدور في نفس الدائرة.
ستدرك حينها ان وقتك ثمين وانه يجب عليك ان تعيش الحياة بمتعة وليس شرط ان يكون هناك سبب للمتعة!
لكن ارجوك لا تدرك هذا متأخرًا
أدركه من الآن من هذه اللحظة
لا يوجد تبرير لسوء الخُلق إطلاقًا، لا نفسيّة سيّئة ولا مزاج متعكّر ولا غيره، والمُحترم الخلوق مهما مرّ بظروفٍ صعبة يبقى محترمًا خلوقًا.
"إنّ الكِرام وإن ضاقت معيشتهُم
دامت فضيلتُهم والأصلُ غلّابُ.."
صار عندك فلوس تقدر تشتري سيارة جديد، تقدر تشتري بيت و .... إلخ
إلا السنعّ لو عندك فلوس الدنيا إذا ماتربيت عليه أو تعلمته ، الفلوس ماراح تخليك تشتريه !
بختصار السنعّ ما ينشرى بفلوس!
والله حرفيا ربي مايترك احد حتى الي يذنب
ومكمل بذنوبه الا ماربي يسخر له شي يعلمه انه غلط
بس مستوعبين قد ايش ربي رحيم وعادل يعطيك فرصه تفهم ويسخر لك اشياء تدلك
وانت عاد بكيفك تكمل او توقف
الخيار لك وبيجازيك 😢