تعلَّموا كيف تتركوا الأشياء بإحسان، عاملوا الرّاحلين بلُطف الغرباء، امضوا خِفَافًا.. لا ضغينةَ ولا غصَّة ندم،
فأوجبُ بالإحسان وجودًا في الرحيل كما كان واجبًا في الحُضور، فإِن كانت البدايات جميلة، إلا أن الأخلاق في النهايات أجمل.
هُناك مرحلة من الوعي اسمها "اللّامبالاة الصحيّة"، كل العافية تبدأ منها وتكون فيها قد تعلمت أن تجعل علاقاتك سطحيّة ولا تتعمق، لا تبالي بأخطاء الناس وتعذرهم غالبًا، لأنك لم تعد تفتقر لوجود أحد ولا تغتني بحضوره، وكلك يقين أن الروح التي تشبه روحك ستجدك وتتناغم معك دون مجهود وتخطيط.