إنَّ من تمامِ العقلِ أن يعرفَ المرءُ قدرَ نفسِه، فلا يُذلُّها بطلبِ موضعٍ ضاقَ بأهلِه، ولا يستوقفُها عند قلبٍ أعرضَ عنها، ولا يُلقي بها في لجاجِ حديثٍ عقيم. فإنَّ الكريمَ إذا لم يجدْ للودِّ موضعًا، انصرفَ عنهُ انصرافَ العزيزِ لا انكسارَ المُهان. يمضي خفيفًا كالسحاب؛ إن أظلَّ أراح، وإن ارتحلَ لم يُورِثْ كدرًا، ويبقى قلبُه نقيًّا، لا تُثقلهُ الأحقاد، ولا تُكدِّرهُ إساءةُ الناس.
انظر أين تجد قلبك...
إذا كان خشوعك وحضور قلبك يكون بالقرآن، فأكثر منه وإن كان في الدعاء وقت السجود، فأكثر منه وإن كان في الركوع، فأكثر منه.
فهذا الدّين، مبتغاه أن يكون قلبك مع اللّٰه وليس مجرّد حركات ظاهرية تؤديها !
يذكرني إنعكاس الشمس بأن الحياة مستمرة دائمًا
وش الرفض اللي تعرضت له
ووش الحال الراكد اللي تعيشه
كل شيء يمر ، ومع مروره تتذكر في الحقيقة انك اقوى من ما تعتقد
اقوى من الرمادية و الخوف و القلق
بداخلك شمس ، تقدر تشوفها ؟