النص عميق جدًا
لأن الخوف من الفشل مو دائمًا يظهر على هيئة خوف واضح أحيانًا يظهر ( تأجيل، مبالغة في التفكير، تجنّب، اختيار أهداف آمنة، أو حتى تقليل الإنسان من طموحه حتى لا يعرّض نفسه لاحتمال الخيبة )
الكتاب جميل .. وسبق ونصحت به
العمق هو الترف الجديد.
إنهاء كتاب. التحدث دون وجود هاتف على الطاولة. التفكير في مشكلة لأكثر من عشر دقائق. الاستماع إلى ألبوم كامل. الكتابة دون انقطاع. التواجد في مكان ما دون النشر عنه.
في عالم يروّج للتشتيت الجماعي، أصبح التركيز المتواصل امتيازاً لأولئك الذين يملكون القرار. ويعيشون حقاً.
— غوتو سيدريرا
انتبه أن تشكو نعمةً كنتَ تدعو الله يومًا أن يهبك إياها
لا تشكو زحام الطريق، وأنت في سيارةٍ تمنّيتها يومًا،
ولا أعباء المنزل، وأنت تسكن بيتًا دعوت الله طويلًا أن يكون لك،
ولا تعب العمل، وقد كنت تسأله باب رزقٍ يفتح لك،
ولا ضجيج أطفالك، وهم الدعوة التي بكت عيناك انتظارًا لها،
ولا مسؤوليات الحياة، فقد تكون هي ذاتها الحياة التي تمنّيت يومًا أن تعيشها.
نحن أحيانًا نعتاد النعمة حتى ننسى أنها كانت يومًا أمنية بعيدة..
فاللهم بصيرةً ترى النِّعم قبل أن تفقدها، وقلبًا لا تُنسيه الأُلفة عظيم عطاياك، ولسانًا لا يفتر عن قول: الحمدلله على حياةٍ كانت يومًا من أجمل دعواتي.
هذا غير انه يمنع عنك قدرتك على رؤية مميزاتك بل و تصديقها اصلًا تصير قصة صعبة و تحتاج إقناع
كلنا عندنا مخاوف و كلنا في فترات معينة كان عندنا قصة مع الخوف ، الثابت في وسط هذا كله هو ادراك يرتبط في انك مو الخوف ولا القلة و لا المحدودية
مشاعرك شيء وهويتك شيء ثاني
(فكلي واشربي وقري عينا)
لم يقلها الله لامرأةٍ كانت تعيش أيامًا هادئة، خاليةً من الخوف والهموم، بل قالها لمريم وهي في أشدّ لحظاتها ضعفًا؛ أنهكها المخاض، وأحاط بها الخوف، وكانت تنتظر مواجهة قومها وما قد يقولونه عنها من قذفٍ وتكذيب !
ومع ذلك، أمرها الله أن تأكل وتشرب وتقرّ عينها
رسالة لكل قلبٍ أثقلته الاحتمالات: اهدأ، واستمتع بما بين يديك، ولا تُفسد لحظتك بالخوف مما لم يحدث بعد.
ما كان خارجًا عن إرادتك، فتدبيره ليس مسؤوليتك؛ تدبيره عند الله وحده، ولو عشنا هذا اليقين بصدق، لسقط عن أرواحنا ثقل الاحتمالات، ولأدركنا أن الطمأنينة ليست في معرفة ما سيحدث، بل في معرفة مَن يدبّر ما سيحدث.
سمعتُ امرأة تقول:
إذا ضاق صدرك، تخيّلي أن عمرك 85 عامًا، وأن الحياة منحتك فرصةً واحدة للعودة إلى جسدكِ اليوم ؛ليومٍ واحد فقط.
فجأة سيعود لكل شيء طعمه؛
المشي، القهوة، ضحكات الأحبة، نور الشمس، وحتى التفاصيل التي تمرّين بها الآن دون انتباه.
سنكتشف أن كثيرًا مما نعيشه اليوم ونسميه ايومًا عاديًا) قد نتمنى يومًا لو مُنحنا فرصة العودة إليه.
عِش يومك كأنه معجزة✨
كتب روبرت غرين:
«المستقبل لمن يواصل تعلّم مهارات جديدة، ثم يعرف كيف يربط بينها بطريقة لا يفكر فيها الآخرون.»
فالنجاح لا يأتي من العمل الشاق وحده.
قد تعمل أكثر من الجميع، ومع ذلك تبقى في المكان نفسه إذا كنت لا تفهم نفسك، ولا تعرف كيف تتعامل مع الناس، ولا تطوّر مهارة تجعلك مختلفًا فعلًا في مجالك.
التميّز الحقيقي يبدأ عندما تجمع بين ثلاثة أشياء:
أن تعرف نفسك جيدًا، أن تفهم البشر من حولك، وأن تصبح بارع فيما تفعله لدرجة يصعب تجاهلك.
وهنا تكمن الفكرة النفسية وراء ذلك:
مشكلة الانضباط وبناء العادات أو التعلم الحقيقي، هو أنك تحتاج إلى التكرار، والتكرار يعني أن تفعل الشيء نفسه وتكرر المعلومة نفسها، ودا في حد ذاته شيء ممل جدًّا وشاق لا يستطيعه أغلب الناس، ولا مفرّ منه أصلا، فاعلم هذه الحقيقة، وأنه ليس هناك حل سحري، إلا العبور عبر الملل، والصبر عليه
من الاشياء الي تعلمتها الفترة الاخيرة هو كيفية حساب drips و حاب اشاركه معكم جاتك وصفة زي كذا و الدكتور قالك titrate dose from 5 to 10 mcg/kg/min كيف بتحسبها مع العلم اقصى تركيز تقدر تعطيه للمريض نفس الي بالصورة من الدواء هو 10mg/ml ؟
مع العلم هذي الدواء من اصعبهم بالحسبة