لاحظت مع الاستغفار محبة الناس
وكأن الله يضع لك قبولًا في القلوب دون أن تسعى إليه ترى الود في كلامهم والاحترام في تعاملهم معك وكلما أكثرت من الاستغفار جعل الله لك اثرًا طيبًا في قلوب خلقه وأن يذكرك الناس بخير في حضورك وغيابك تأمل الاستغفار لا يغير قلبك فقط بل يغير قلب غيرك تجاهك
المشكلة أن الصورة غير واضحة !!!
لم يخدعكم أحد ..
ربما انخدعتم بهم !!!
ما لا تعرفه أن المعلم لو كانت نتائج طلابه متدنيه سيكون تقييمه متدني وهذا يترتب عليه تصنيف متدني للمدرسة ....
من يعطي المعلم الأمان في حال تقييم الطالب بمستوى متدني مع أن المعلم بذل كل ما يمكن لتحسين النتيجة بدون فائدة !!!!
في النهاية معدل ابنك في يحسب منه 20 %
والمتبقي تحصيلي
وقدرات وSTEP ...
لا تنتظر حتى تكتشف انك انخدعت ... لازم يكون عندك خطة كولي أمر
ومما جربته أن أقابل من المعلمات من حصلت على الماجستير والدكتوراه ثم تقول: ليتني لم أتعب، لم يحصل أي شيء، كنت أود الذهاب للجامعة عضو هيئة تدريس لكني لم أبرح مكاني في المدرسة!
طيب، ألم تجدي للدراسات العليا في التربية أثرًا على ممارستك التعليمية؟ ألم تطوري فكرًا تربويا خاصا بك يمزج تجربتك بالعلم؟ ألا يمكنك تأليف الكتب، وإقامة الدورات، وإجراء البحوث وإحداث نقلة نوعية في المجتمع التعليمي؟
صحيح أن استثمار الوزارة لحملة الشهادات العليا من المعلمين لازال دون المطلوب بكثير، لكن ما الذي أفعله داخل دائرة تأثيري وقدرتي؟
هذا الإحباط ناتج عن عقلية مجتمعية عامة ترى التعليم بوابة للتوظيف فقط، لا لبناء الإنسان.
قال أيوب السختياني - رحمه الله - :
إنّ قَوْمًا يريدون أن يرتفعوا فيأبى الله إلّا أن يضعهم، وآخرين يريدون أن يتواضعوا
ويأبى الله إلّا أن يرفعهم."
- صفة الصفوة (٢/١٧٣)📗
بعد إنقضاء أوّل أيام العيد، لحظة إدراك أن في الجنة ستكون كل أيامنا عيد؛ حيث رُؤية الله، وأنس بالأَحِبة، ووصل الأرحام، ووجوه ناضرة مبتسمة، وملابس من سندس واستبرق ولا مهام تقضى ولا عيون تبكي ولا فراق فيها.. ياربّ لك الحمد على نعمة الإسلام، ولك الحمد على شعائرك ونسألك الجنة.
لكل من أكرمني بمتابعته،
وحلَّ ضيفًا على هذه النافذة المتواضعة..
أينما كنتم، ووصلتكُم حروفي:
كل عام وأنتم بخير، وعيدكم مبارك.
رغم كل شيء، كونوا سعداء بالعيد؛ فالفرح عبادة