@MalekTalk يفترض الطرح أن استبدال العمالة منخفضة الأجر بعمالة وطنية مرتفعة الأجر هو تحويل مباشر للثروة إلى الطبقة العاملة السعودية وهذا تبسيط مخل لقوانين الاقتصاد الأساسية فرفع تكلفة الإنتاج والخدمات بصورة قسرية ومفاجئة لايعني بالضرورة زيادة دخل الأسرةبل يؤدي في الغالب إلى التضخم الحلزوني
@Abdazizghadeer كلامك وكلامها صحيح جدًا، واللي ذكرته هو واحد من أكبر ملفات الغش الصامت خاصة في قطاع المطاعم
الروبيان المجمد بالذات صار قنبلة اقتصادية داخل أي مطعم ، ويقدر ينسف هامش الربح بدون ما أحد ينتبه لأنه يشترى مجمد وعند تذويبه ينخفض الوزن بشكل كبير ولذلك يضطر المطعم لبيعه بسعر مبالغ فيه
@HamadAlMajidi لو استقبلت من أمري ما استدبرت لاستبدلت بالحجر بديل الحجر من WPC والحجر المرن و PVC
تجمع مظهرًا قويًا مع وزن خفيف ومقاومة عالية للحرارة والرطوبة
@mohd_almarzooqi الغاف والسدر والأثل ليست شجرًا فحسب… بل ذاكرة وطن تقف في وجه القيظ كما يقف الفارس في وجه العاصفة.
جذورٌ تعرف الأرض، وتتنفّس رملها، وتمنح ظلًا لا يخون المارّة ولا يذوب تحت شمس الخليج
@EngRiyadh44 اختيار شركتين مختلفتين للدهان الداخلي والخارجي يرجع إلى اختلاف الوظيفة المطلوبة من كل نوع:
الدهان الخارجي -الجزيرة -يركز على الحماية والتحمل دون أن يتشقق أو يبهت لونه
الدهان الداخلي -جوتن - يركز على الجمال والنظافة ويوفر ملمساً ناعماً وألواناً دقيقة وقابلية للغسيل والمسح
@DrAsmaFayez@h0kman عندما تدرس عينة من عباقرة الذكاءمثل دراسة تيرمان فإن المقياس المتوقع للنجاح الاستثنائي ليس منطقياً أن يُختزل في جائزة نوبل فقط لتقولي إن الذكاء لم يحسمها
عدم فوز أفراد العينة بنوبل لا يعود إلى أن الذكاء غير مهم، بل لأن نوبل نفسها حدث نادر جداً يحددها الكثير من المتغيرات
@HADL0L تعدّد المكوّن هو سرّ قوة الهوية السعودية وهذا الذي ينبغي أن ينعكس في تصدير ثقافتنا وهويتنا إلى الآخرين
هو تاريخ متشابك لا يعرف المركزية ولا يقبل التبسيط
@Reda_Alidarous +ميزانية اقتصادية: حوالي 12,000 ريال (تغطية الأساسيات فقط، بدون مدارس خاصة، وبدون رفاهية)
• ميزانية مريحة ومتوازنة: 15,000 – 22,000 ريال (السكن الجيد + مدارس أهلية متوسطة + ترفيه معقول)
• ميزانية فاخرة: 30,000 – 50,000 ريال (أحياء راقية + مدارس عالمية + نمط حياة مرتفع)
@SalehAlQhatani لو نظرنا للموضوع من زاوية أخرى لوجدنا أن إدارة المقاولين هي جوهر النجاح وليست دليلاً على العجز
نموذج المشاريع العملاقة Mega Projects في جميع أنحاء العالم، لا تقوم الشركات الكبرى (مثل بوينغ أو شيل أو أبل) ببناء المصانع أو الآلات بنفسها،بل تدير شبكة مقاولين وموردين EPC Contractors