شهد اليوم الخميس 2 يوليو/تموز، توافد المزيد من الحشود القبلية من محافظات جنوب وشمال اليمن إلى مطارح الريان استجابةً للنكف القبلي الذي أطلقه الشيخ حمد بن فدغم، للمطالبة بالإفراج عن ميرا صدام حسين، المحتجزة لدى جماعة الحوثي المصنفة إرهابية منذ نحو شهرين.
ومن أبرز القبائل التي وفدت اليوم على المطارح رصدها “يمن ديلي نيوز” قبائل محافظات الضالع وعدن وأبين وشبوة، وقبائل الصبيحة بمحافظة لحج، إضافة إلى قبائل أرحب بمحافظة صنعاء، وقبائل الحداء وآناس بمحافظة ذمار.
كما شهدت مطارح الريان انضمام قبائل بني الحارث بمحافظة صنعاء، وقبائل الأشراف من مأرب، وقبائل بكيل في عمران وقبائل عيال سريح، وعيال يزيد، وحرف سفيان، ومرهبة، ومسور من محافظة عمران أيضًا.
وبهذه الوفود يرتفع عدد القبائل التي وصلت إلى مطارح الريان منذ إطلاق الشيخ فدغم نداء استغاثة الأربعاء 24 يونيو/حزيران، إلى أكثر من 65 قبلية، بحسب رصد “يمن ديلي نيوز”.
وتوقعت المصادر القبلية، استمرار التوافد القبلي خلال الساعات المقبلة، في إطار المطالبة بالإفراج عن ميرا صدام واستعادة ممتلكاتها التي صادرها القيادي الحوثي فارس مناع.
#يمن_ديلي_نيوز
#اكسبلور #أخبار
تتمة على الرابط في التعليق 👇:
هذا الامير الشاب الوسيم محبوب في العالم كله ليس فقط عند المسلمين. طرد المجوس وكلابهم من ارض الشام وجعلهم. يلطمون لحد هذه الساعة
اميرنا إحمد الشرع حفظه الله لجميع المسلمين 💚🫰🏼
امرأة مسلمة تضع النقاب تقوم
بالتسوق في سوبر ماركت في ألمانيا و بعد الانتهاء من التبضع ذهبت الى الصندوق لدفع ما عليها من مستحقات ...
و خلف الصندوق كانت هناك امرأة متبرجة من أصول عربية فنظرت إلى المنتقبة بنظرة استهزاء ثم بدأت تحصي السلع و تقوم بضرب السلع على الطاولة.
لكن الأخت المنتقبة لم تحرك ساكنا و كانت هادئة جدا مما زاد تلك العربية غضبا فلم تصبر و قالت لها، و هي تستفزها، لدينا في ألمانيا عدة مشاكل و أزمات و نقابك هذا مشكلة من المشاكل ... فنحن هنا للتجارة و ليس لعرض الدين أو التاريخ ...
فإذا كنت تريدين ممارسة الدين أو وضع النقاب فاذهبي الى وطنك و مارسي الدين كما تشائين ...
توقفت الأخت المنتقبة عن وضع السلع في الحقيبة و نظرت إليها، ثم قامت بكشف النقاب عن وجهها فإذ هي شقراء ... زرقاء العينين قائلة لها "أنا ألمانية أباً عن جد ... هذا إسلامي و هذا وطني ... أنتم بعتم دينكم و نحن اشتريناه ..."
المستشار المسيحي السابق يقول ادفنوني في مقابر المسلمين.
رئيس محكمة جنايات ( أمن الدولة ) والاستئناف العليا بالقاهرة.
النصراني المتشدد الذي تربى في أحضان القساوسة وتحت رعايتهم.
الذي كان يتمنى أن ياتي اليوم الذي تتخلص فيه مصر من كل ما هو إسلامي.
شرح الله صدره إلى الإسلام..
نطق الشهادتين واعتنق الإسلام.. وقال للناس جميعاً:
إن الدين الاسلامي دخل مصر بمساعدة الاقباط انفسهم لانقاذ المسيحية من بطش الحكم الروماني لانهم كانوا يسيئون معاملتهم ويتعسفونهم.
المستشار النصراني السابق
"محمد مجدي مرجان".
رئيس محكمة استئناف القاهرة قال بالنص:
"كنت أتعصب لنصرانيتي بشدة، وأنظر إلى الإسلام في مصر على أنه دخيل بلا جذور، وأنتظر يوم الخلاص من كل ما هو إسلامي، أو يحمل ما يمت إلى الإسلام بصلة من قريب أو بعيد، ولكني تخلصت من شوائب المسيحية، فاعتناقي الاسلام لم يخرج عن المسيحية الصحيحة"
كتب أيضاً:
بعد هذه الرحلة الشاقة الطويلة التي قطعتها قبل اختيار دين الحق منقبا عن الحقيقة الساطعة طالباً الهداية و السداد، راجياً أن أصل إلى ما ترتاح إليه نفسي وتستقيم عليه فطرتي التي خلقها الله سوية مستقيمة، فوصلت ظافراً بفضل الله ورحمته لبر الآمان فأعلنت إسلامي بقولي ( لا اله إلا الله محمد رسول الله ) عن علم وقناعة ويقين ، وتسميت بعد إسلامي باسم ” محمد ” تيمنا باسم سيد الخلق محمد نبي الرحمة ونبي الحب الذي رفع ” قيمة الحب ومكانته في حياة الناس وبعد مماتهم.
تحدث مع احد الصحفيين وقال لهم :
" كل يوم وانا بفكر في الاسلام لازم دماغي تتخبط في الحيطه عشان اعرف انام وافضل افكر المسيح الله طب ازاي الله طب مين اللي خلق امه طب هل السيده مريم كانت تعرف ان ابنها اله وكان اكتر شيء بيجيب لي شلل في الفكر لما كانوا يحتفلوا برحله العائله المقدسه في مصر فكنت افكر ايه سبب زيارتهم لمصر يقولوا اصل السيده مريم نزلت مصر خوفا على السيد المسيح من بطش الرومان كنت استغرب جدا لو المسيح اله يبقى ليه السيده مريم تخاف على ابنها من بطش الرومان وهو اله كنت كل يوم في دوامه قبل النوم وبعد النوم وفي النهايه بحثت في الاسلام لقيت الاسلام هو الشيء الحقيقي في هذه الدنيا
الحمد لله على نعمه الاسلام "
رحمه الله وغفر له
كان رئيس محكمة الجنايات والاستئناف العليا بالقاهرة.
وكان رئيس منظمة الكتاب الأفريقيين والآسيويين.
وله عدة كتب منها ..
” الله واحد أم الثالوث ”
” المسيح إنسان آم إله ”
” محمد نبي الحب ”.
” لماذا أسلمت ”
اذا اتممت القراءة صلِّ على الحبيب محمد ﷺ..