دعم وهمي !
٤ ايام احاول اتواصل معهم ونفس الطريقة ولايردون على الرسائل ولاغيرها،وكل شوي مندوب على عنوان غلط ومايغيره!
رغم ان الشحنه مرفق لها العنوان الوطني!
@iMile_KSA
اعلان وزير التعليم يوسف البنيان عن برنامج حضوري وانصراف المعلمين والمعلمات بعد نهاية اليوم الدراسي متى يطبق ؟
يطبق فور وصول تعميم رسمي للمدارس من ادارات التعليم أو من الوزارة غير ذلك يبقى الوضع كما كان سابقا مدة الدوام 7 ساعات .
فالوضع معقد وتحديد مدة الدوام من صلاحيات الموارد البشرية التي حددت الدوام الرسمي ب35 ساعة أسبوعيا وبالتنسيق بين الجهتين سيتم حل الموضوع سريعا .
وهناك اشكالية دوام الابتدائي يومي الأربعاء والخميس وخروجهم بعد السادسة لذلك الوضع يحتاج تنسيق وتحديد حد أدنى للساعات مثلا خمس أو ست ساعات .
@halshareif تاكدت ان اغلب اللي ماسكين الحسابات التعليمية مالهم اي علاقة بالتعليم .. ولا يعترفون حتى بأخلاقيات المهنة..
وخصوصا بعد الدليل الاخير ، اللي اغلبهم قاصين عناوين التعليم عن بعد والمدمج عشان يخلونها اثارة جدل!
كان الله بعونك
مستحيل ياكمية تبرير توظيف الأجنبي وتفضيله على السعودي !
مثلا نسبة التأمينات يقدرون يناقشونها ويحلونها
ومستحيل تكون اكثر من المميزات اللي تعطى للموظف الأجنبي
#السعودية
هل توظيف المواطنين السعوديين من الجنسين اوفر لشركة #الدواء للخدمات الطبية من دفع 27 مليون ريال للرسوم الحكومية اضافة لتوفير سكن لموظيفهم الوافدين ؟ .
هذا التساؤل منطقي جداً ويطرحه الكثير من المحللين والمتابعين للشأن الاقتصادي؛ "إذا كانت تكلفة العمالة الوافدة ترتفع بهذا الشكل، فلماذا لا يتم إحلال السعوديين فوراً لتوفير هذه المبالغ؟"
الحقيقة أن المسألة في قطاع الصيدليات والتجزئة الذكية تخضع لمعادلة تشغيلية ومالية معقدة، ولا تقتصر فقط على "رسوم الإقامة".
بيان ما إذا كان توظيف السعودي أوفر أم لا :
1. المقارنة المالية (التكلفة الإجمالية وليست الرسوم فقط)
صحيح أن الموظف غير السعودي يكلف الشركة رسوم حكومية (مقابل مالي، رخصة عمل، تجديد إقامة) تقارب 10,000 إلى 12,000 ريال سنوياً (أي حوالي 800 إلى 1000 ريال شهرياً كعبء إضافي على الراتب)، ولكن عند المقارنة بالموظف المحلي يجب النظر لعدة عوامل :
فجوة الرواتب :
في قطاع الصيدلة والتجزئة، غالباً ما تكون التوقعات الراتبية للموظف السعودي أعلى من الوافد لتغطية تكاليف المعيشة الأساسية.
اشتراكات التأمينات :
تتحمل الشركة نسبة 11.75% من راتب الموظف السعودي لصالح المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية شهرياً، وهو عبء مالي مستمر ومباشر يتصاعد بتصاعد الراتب.
2. طبيعة قطاع الصيدليات (التوطين المتخصص) :
مهنة "صيدلي" ليست مجرد وظيفة مبيعات عادية، بل هي مهنة طبية تتطلب رخصة من هيئة التخصصات الصحية:
وفرة الخريجين وساعات العمل :
يفضل الكثير من الصيادلة السعوديين (الذكور والإناث) العمل في القطاع الحكومي أو المستشفيات الكبرى أو الشركات العالمية (الأدوية) بسبب المزايا وساعات العمل الثابتة، بينما تعتمد الصيدليات المجتمعية (مثل الدواء والنهدي) على فترات عمل طويلة ونظام نوبات (Shifts) قد لا يكون جاذباً بشكل كافٍ للكفاءات المحلية بنفس الاستمرارية.
تكلفة الدوران الوظيفي (Turnover) :
تسرب الموظفين السعوديين من قطاع التجزئة والصيدليات بحثاً عن فرص أفضل يكلف الشركات مبالغ طائلة في إعادة التوظيف والتدريب، بينما الموظف الوافد غالباً ما يكون أكثر استقراراً لارتباطه بعقد ورخصة عمل محددة.
3. المصاريف المفاجئة مقابل المصاريف المستمرة :
رقم 27 مليون ريال يبدو ضخماً جداً كعنوان خبر، ولكنه عند تقسيمه على حجم الشركة (التي تمتلك أكثر من 800 أو 900 فرع وآلاف الموظفين) يصبح جزءاً من تكلفة التشغيل الاعتيادية.
الشركات الكبرى توازن بين "تكلفة الرسوم الحكومية للوافد" و"تكلفة المزايا الإضافية وجذب الموظف المحلي"، وفي كثير من الأحيان تجد أن الإحلال السريع والعشوائي قد يرفع مصاريف التشغيل بشكل أكبر من رسوم الإقامات.
هل السعودي أوفر؟ :
على المدى القصير :
قد لا يكون أوفر للشركة بسبب فروقات الرواتب ونسب التأمينات وتكلفة التدريب والاستقطاب.
على المدى الطويل :
التوطين هو الخيار الاستراتيجي والأوفر حتماً، لأن الرسوم الحكومية والمقابل المالي على الوافدين في تصاعد مستمر، والشركات التي تنجح في بناء بيئة عمل جاذبة للسعوديين وتحافظ عليهم ستحقق استقراراً مالياً وتتجنب مفاجآت "ارتفاع مصاريف رخص العمل".
لذلك، الشركات الذكية مثل "الدواء" لا تتهرب من السعودة، بل تحاول تطبيقها بتدرج يحافظ على استقرار أرباحها ولا يحدث صدمة في جودة الخدمة المقدمة للعملاء.