تشخيص الواقع بدقة خيرٌ لك ألف مرة من الاستخفاف بخصمك وصناعة الوهم لنفسك.
هذا الدكتور الكويتي عبدالله النفيسي، من كبار المفكرين المحسوبين على الحركة الإسلامية، وهو (سُنّي ) حتى لا يأتيك متعصب طائفي ويختصر كل نقاش بقوله
شيعي!
يا أخي، افهم ما يدور حولك من جميع الجوانب، واعرف خصمك، وقدراته، ونقاط قوته وضعفه، ولا تجعل الأمنيات بديلاً عن الحقائق.
لا تكن كالنعامة تدس رأسها في التراب ثم تظن أن ما لا تراه غير موجود.
معرفة الواقع ليست هزيمة، والاعتراف بقوة خصمك ليس مدحاً له، بل هو أول طريق لفهم المعركة واتخاذ الموقف الصحيح.
أما الاستخفاف والكذب على النفس وصناعة الانتصارات الوهمية، فثمنها في النهاية يدفعه الناس من دمـ ـ ائهم .
#عادل_الحسني
فقدنا زعيماً ترك بصمة لا تُنسى.
في تقرير "أفق" اليوم، نستذكر إرث الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة،إرثٌ امتد من الثبات على المبدأ إلى بناء صروحٍ تنموية.
كيف نحافظ على هذا النهج في العلاقات بين الصومال وقطر في ظل تعقيدات المشهد الراهن؟ شاركوني آراءكم.
#الصومال#قطر#الأمير_الوالد
قبر موجود في البوسنة مكتوب عليه "شهيد عربي" بتاريخ 92-95 (تاريخ حرب البوسنة)، هوية الشهيد مجهولة وهو عربي ولا أحد يعرف إسمه أو من أي بلاد جاء وحارب إلى جانب إخوانه الأوروبيين المسلمين و استشهد هناك
مجهول في الدنيا، معروف عند الله
تخيل إن خصومة معاوية بن أبي سفيان كانت مع مين؟
مع الصحابي الجليل أبو ذر الغفاري رضي الله عنه.. الرجل اللي قال عنه النبي ﷺ:
"يرحم الله أبا ذر.. يمشي وحده ويموت وحده ويبعث وحده"
واللي انتهى بيه الحال منفياً في الربذة بعيد عن الناس بسبب موقفه من الترف والمال والسلطة.
وخصمه الآخر كان عمار بن ياسر رضي الله عنه..
الصحابي اللي قال فيه رسول الله ﷺ:
"تقتل عماراً الفئة الباغية"
واتقتل فعلًا في صفين وهو في جيش علي بن أبي طالب.
يعني لما تلاقي خصوم الرجل هم:
أبو ذر الغفاري
وعمار بن ياسر
يبقى السؤال الطبيعي:
عايزين إيه تاني يا بجم؟
مقالي الأسبوعي في "القدس العربي".
لماذا سلطنة عُمان مختلفة دائما؟/ محمد كريشان
من جديد، تكون سلطنة عمان مختلفة عن جوارها الخليجي. لم تكتف هذه المرة بأن كانت الوحيدة التي أدانت الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، بل وكتب وزير خارجيتها بدر البوسعيدي مقالا في مجلة «الإيكونيميست» انتقد فيها هذه الحرب واصفا إياها بـ»غير المشروعة» و»أكبر خطأ في حسابات الإدارة الأمريكية».
في محاولة لفهم هذا التغريد العماني التقليدي خارج السرب، كما يقال عنها دائما في أكثر من قضية ومناسبة، توجهت بالسؤال التالي إلى ثلاثة من الأصدقاء الصحافيين العمانيين: «ما السر في هذا الاختلاف العماني الدائم»؟
أجمع ثلاثتهم، وهم على مستوى محترم من الاستقلالية والمهنية، في ردود مكتوبة، على أن الأمر أعمق مما يبدو في الظاهر، لأنه يعود في النهاية إلى الجغرافيا والتاريخ وقد تضافرتا في نحت الشخصية العمانية ودبلوماسيتها.
يقول أحمد الشيزاوي إن «عُمان ليست دولة نشأت في قلب اليابسة أو خلف الجبال المغلقة، بل وُلدت على حافة البحر. والدول التي تعيش طويلًا على البحر لا تتعلّم فقط فن الملاحة، بل تكتسب طريقة مختلفة في فهم العالم؛ طريقة تُعلّمها متى تبحر ومتى تنتظر». أما سليمان المعْمَري فيرى أن «الموقع العُماني الفريد على ثلاثة بحار، وقربها من الهند وإيران وباكستان وشرق إفريقيا جعلها في تماس تاريخي طويل مع شعوب وثقافات ولغات وأديان متعددة، وما يترتب على ذلك من الاقتراب من هذه الشعوب والثقافات واحترام خصوصياتها». ويضيف أن «الشعب العُماني اكتسب أبًا عن جد، ومنذ آلاف السنين صفات الهدوء والمرونة وإعمال العقل قبل الإقدام على فعل شيء، والترفع عن الدخول في جدالات أو مهاترات، وانفتاحه على الآخر، وهذا الأخير هو بيت القصيد.».
كان للتاريخ دوره كذلك، فالمواقف العمانية ليست «صناعة حديثة، بل نتيجة تراكم حضاري عميق وتجارب ممتدة وتعايش مع موجات متعددة من الثورات والتمردات والتحولات الفكرية من ثورة الجبل الأخضر إلى ثورة ظفار. كما احتكت عُمان بحضارات وشعوب متنوعة عبر موانئها وخطوط تجارتها القديمة، كما أسهم التنوع القبلي والمذهبي والعرقي داخل المجتمع العُماني في تكوين خبرة عميقة في فهم الآخر والتعايش معه»، هكذا يرى الشيزاوي. ويشرح أكثر بالقول «يمكن فهم هدوء العُماني، لا باعتباره ضعفًا أو حيادًا سلبيًا، بل لأنه عاش مبكرًا في قلب التحولات، أدرك أن الضجيج لا يصنع القوة دائمًا، وأن الحكمة أحيانًا تكمن في امتصاص التوتر لا في مضاعفته». وهنا يشير إلى ما يراه «نقطة مهمة» وهي أن «الدبلوماسية العُمانية لم تصنعها الدولة وحدها، بل جاءت انعكاسًا لطبيعة الإنسان العُماني نفسه الذي فرض وأثر على سلوكيات الدولة».
تاريخ عُمان السياسي له دخله أيضا وفق سليمان المعمري ذلك أن عُمان و»منذ القدم اعتادت أن تحكم نفسها بنفسها، حتى نجد أنها في التاريخ الإسلامي لم تنضو تحت راية الدولة الأموية ولا الدولة العباسية، وسبّب لها ذلك حروبا وغزوات جاءت إلى عقر دارها، ودحرتها. هذه الشخصية المستقلة هي التي جعلت قراراتها مستقلة، وغير خاضعة لإملاءات هذا الطرف أو ذاك، تُتخذ بهدوء، وبلا ضجيج أو صخب إعلامي، وربما هذا الذي يجعلها تمر بسلاسة، أو على الأقل لا تترك للطرف الآخر الذي لم تعجبه تلك القرارات سببا لانتقادها».
وفي هذا السياق يعتقد الصحافي سالم العمري أن المؤسسات في عُمان لا تؤمن بمنطق الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الابن (من ليس معنا فهو ضدنا) لأنه «فكرة تسطـّـح كثيرا من نقاشاتنا وتسطـّح منطق الدولة والجماعات إلى منطق العاطفة الفردية، وللأسف فكرة إن لم تكن معي فيما أعتقد أنه صحيح فأنت منطقيا ضدي هي فكرة سائدة للأسف في التفكير العربي المعاصر». ويضيف أن «عُمان لديها فكر مؤسساتي قارب الثلاثمائة عام وهو امتداد لحكم الدولة البوسعيدية، لذا فهي تعمل بنهج أكثر مؤسساتية نسبياً مقارنة بكثير من الدول العربية، وفكر العمل المؤسساتي بطبيعته يفرض عدم التسرع في المواقف، أو التشدد أو الانجراف أو التغيير في الاتجاه بشدة، أو التذبذب السريع في المواقف، كما أنه يعني أن هناك خيارات عدة وزوايا عدة لكل أمر، وليس بالضرورة اختياراً بين أمرين».
كل ما سبق نحت برأي الصحافيين العمانيين الثلاثة ما نراه فرادة في الشخصية العُماني، ومن آخر تجلياتها الموقف من إيران فالشيزاوي يعتقد أن عُمان لا تنظر إلى إيران «كخصم سياسي عابر أو أزمة مؤقتة، بل كجار دائم وتاريخي تشترك معه في الجغرافيا والمصير الإقليمي. ومن هنا جاء التعاطي العُماني مع الملف الإيراني، تعاطٍ يقوم على التوازن، والحفاظ على قنوات التواصل، وتجنّب الانفعال حتى في أكثر اللحظات توترًا (..) لذلك، فإن العلاقة العُمانية مع إيران ليست مجرد موقف سياسي ارتجالي او ردة فعل في لحظة غضب، بل انعكاس وإيمان بأن الاستقرار في منطقة مضطربة لا يتحقق بالصدام المستمر، بل بالقدرة على فهم حركة التاريخ».
ويعتقد الشيزاوي أن «الهدوء هنا ليس حيادًا سلبيًا، بل خيارا واعيا يقوم على إدارة المخاطر لا تضخيمها وهي ما تسعى له عُمان في محاولتها إقناع دول الخليج بذلك».
الفرادة العُمانية تحتاج بالتأكيد إلى مزيد من التعميق والشرح، لكن شكرا لهؤلاء الزملاء الثلاثة أن وضعونا على الأقل عند بداية فهمها.
Today, Trump postponed striking Iran’s energy infrastructure out of fear of fluctuations in U.S market prices. Yet for over twenty days, he has watched Gulf societies come under Iranian missile strikes, as Gulf economies incur tens of billions of dollars in damages - without this prompting any change in his decisions.
When the Qatari Minister of Energy warned his American counterpart that striking Iran’s gas fields would inevitably trigger retaliatory strikes against gas fields in the Gulf, he was disregarded. They attacked Iran anyway, leaving the Gulf states to face their fate alone against Iranian missiles.
Striking Iran’s gas fields did not create any strategic advantage, but rather inflicted massive losses upon the Gulf’s energy sector, which ultimately benefits American gas companies.
Trump only speaks about the Strait of Hormuz or the price of oil. In his eyes, the Gulf societies are barely worth a single barrel of crude.