اخبروا هذه الجاهلة المتعالمة التي تدعي انها (خبيرة في الشأن السوداني) انها لا تعرف عن السودان بعض مما ينبغي عليها معرفته ..
هذه (الخبيرة) الجاهلة عاشت بيننا في واشنطون و كانت تحضر الانشطة الراتبة التي كان يحييها الدكتور احمد دالي و يؤمها السودانيون من كافة المشارب السياسية و لكن يبدو انها لم تتعلم ..
اخبروها ان كانت لا تعلم ان الاستاذ محمود محمد طه قد قال عن وطنه و شعبه ما يلي:
(أنا زعيم بأن الاسلام هو قبلة العالم منذ اليوم.. وأن القرآن هو قانونه.. وأن السودان إذ يقدم ذلك القانون في صورته العملية المحققة للتوفيق بين حاجة الجماعة إلى الامن وحاجة الفرد إلى الحرية الفردية المطلقة، هو مركز دائرة الوجود على هذا الكوكب، ولا يهولن أحداً هذا القول، لكون السودان جاهلاً، خاملاً، صغيراً، فإن عناية الله قد حفظت على أهله من أصايل الطبايع ما سيجعلهم نقطة التقاء أسباب الأرض بأسباب السماء ) ..
فعليها ان تتواضع امام الشعب العملاق و لا تغرنها مواقف اقزام التنظيم الارهابي الذين لم يبق لهم سوى السجود للسفاح الارهابي السيسي ..
شعب ديسمبر قادم و ستعرفون تواضع قاماتكم امامه ..
🟥 الشاب المصري ( الصعيدي ) : محمد جمال
◼️ في زمن كثرت فيه الأحكام المسبقة
◼️ من صعيد مصر خرج صوت يذكّر بمعنى الأخوة ..
◼️ اختار أن يدافع عن الشعب السوداني
◼️ مؤكدًا أن من اضطرته الحرب إلى اللجوء لا يستحق إلا الاحترام والإنسانية.
◼️ تحية الإحترام والتقدير لهذا الشاب المصري الأصيل ..
فالمواقف تُخلّد أصحابها.
#وحدة_صوت_السلام_والثورة
#المرياع_ماينوم
#الإقتلاع
#إرادة_الحركة_الجماهيرية_هي_الحل🇸🇩✌🏻
#ديسمبر_باقية_ومنتصرة
شفت البط البلدي دا اوضح مثال لضباط الجيش الكيزان ،، ولاءه للحركة الاسلامية اكبر واهم من ولاءه للجيش الذي خدم فيه عشرات السنوات واسترزق منه لدرجة ان يهتف باسقاط قائده ..
ان كان قد طرد من الجيش فمثله الاف داخل الجيش لذلك نؤكد ونكرر في كل مرة هذا ليس جيش دولة ولا يملك افراده عقيدة وطنية هذه مليشيا وافراده ولاءهم وعقيدتهم لتنظيم ارهابي مجرم .
القضاء على هذا الجيش اساس بناء وطن حقيقي اما الزريبة الحالية فهي تليق بهم وبجيشهم .
⭕ وزير المالية السوداني السابق إبراهيم البدوي:
📌 إنهاء الحرب يمثل العامل الحاسم لإنقاذ الاقتصاد السوداني
📌 استقرار سعر صرف الجنيه السوداني لا يمكن تحقيقه عبر الإجراءات الإدارية أو الحملات التنظيمية وحدها و إنهاء الحرب وإصلاح الأساسيات الاقتصادية الكلية يمثلان الشرط الرئيسي لاستعادة الثقة في العملة الوطنية
📌 سعر الصرف يتأثر بعوامل اقتصادية كلية وتوقعات المتعاملين بشأن المستقبل وتراجع الثقة في الجنيه السوداني يدفع الأفراد والشركات لتحويل مدخراتهم إلى عملات أجنبية وأصول أخرى
📌 الحرب المستمرة أدت إلى تدمير أجزاء واسعة من الطاقة الإنتاجية وتعطيل النشاط الاقتصادي والصادرات ورفع مستويات عدم اليقين
📌 السودان يعاني من اختلالات هيكلية في قطاعه الخارجي و ظلت الصادرات خلال السنوات الأخيرة تغطي أقل من نصف فاتورة الواردات
📌 التوسع في عرض النقود والاعتماد المتزايد على التمويل التضخمي لعجز الموازنة العامة إلى جانب محدودية احتياطيات النقد الأجنبي أسهمت في زيادة الضغوط على سعر الصرف وتوسيع الفجوة بين السعر الرسمي والسوق الموازية
📌 تحقيق استقرار مستدام لسعر الصرف يتطلب حزمة متكاملة من الإصلاحات تشمل الحد من التمويل النقدي للعجز وإعادة بناء الاحتياطيات الأجنبية وتنشيط الصادرات والإنتاج وتعزيز الانضباط المالي فضلاً عن استعادة الثقة في مؤسسات الدولة
🚨🎙️ بول سكولز يتحدث عن جماهير ليونيل ميسي:
🗣️ «لا أرى جماهير كريستيانو مهووسة بميسي... لكنني أرى جماهير ميسي تراقب كل خطوة لرونالدو.
لهذا السبب، يتصدر تسجيل رونالدو لهدفين عناوين الأخبار أكثر من تسجيل ميسي لثلاثية.
إذا فاز كريستيانو، ينتقد النقاد الخصم.
إذا خسر فريقه، يلومونه.
إذا سجل هدفًا، يقولون إنه لا يفعل شيئًا سوى تسجيل الأهداف.
إذا لم يسجل، يقولون إنه انتهى.
سواء لعب أم لا، يبقى كريستيانو رونالدو محط الأنظار.» 🐐⚽️
الكاتبة والصحفية الأستاذة رشا عوض:
- النظام المصري عمل على إفساد الفترة الانتقالية مستخدماً أجهزته الاستخباراتية والسياسية وكل ما يملك من وسائل لتقويض الانتقال.
- النظام المصري لديه مصلحة في عودة النظام العسكري في السودان.
- من الرومانسية القول إن النظام المصري ضد "الكيزان" لأنه ضد جماعة الإخوان المسلمين، هذا الحديث حديث "فارغ".
النظام المصري لديه علاقة وثيقة بالمؤسسة الأمنية العسكرية "الكيزانية"، ولديه تحالف معها، ويعتقد أن النظام الكيزاني في السودان يخدم مصالحه.
من سؤ حظ أعداء السودان أن مستوى الوعي في السودان بلغ القمة بعد ثورة ديسمبر المجيدة لا مجال لاستغلال ثروات السودان في المرحلة القادمة لأن السودان محمي بعقول وسواعد أبنائه..
الفريق البرهان عندما تحدث عن حادثة قتل المعدنين السودانيين في جبل العقيدات حمل ضمنا المعدنين السودانيين المسؤولية عن ما حدث لهم فقط كان ناقص يقول : (وحدث ما حدث)..
كلما تضيق على المواطن … تخرج علينا فتاوي مكررة على شاكلة (نحن فقراء لاننا نعبد الله ونحن كهربتنا بتقطع لأننا بنقول الله أكبر والامبريالية العالمية هي من دمرت السودان ومنعت اكمال كبري الدباسين والعيش بقى غالي لاننا بنصلي الصلوات الخمس ) …اسطوانات مكررة لاتقنع اي شخص لكنهم وباصرار محير يصرون على تكرارها…يعني هؤلاء البشر هل لهم ان يخبرونا ماهي نواحي زيادة الدين لدينا نحن السودانيون (يعني زايدين عن المسلمين في شنو نحن) وهل لهم ان يخبرونا هم ذاتهم (زايدين علينا نحن العاديين في شنو) اللهم إلا بعض المعلومات الاستعراضية والشتم والسباب ففي ذلك هم زائدون ولاشك….لاارى أي تادب في عدم تناول هذه الحالات ولا ارى اي حكمة في غض الطرف عنها … بل ومن باب الدراسة والتحليل والوقاية الفكرية لأجيالنا القادمة وجب الوقوف ومخاطبة هذه الافكار العجيبة التي تضرب باي شيء عرض الحائط … فترى الكلمات تخرج من افواههم كأنها (عراة هاربون)
⭕️اين الخِيخة اللتيخة المدعو ياسر العطا الذي ارغي وازبد بان هنالك سبعة عشر دولة تتآمر علي السودان ؟
اهو شفنا واحدة منهم حلقت طائراتها داخل ارضك ونزلت مدرعاتها بارض السودان وقتلت الابرياء شباب الوطن الكادح للقمة عيشه التي سعي لها وسط الجبال والصحاري
هل اختبي برهانكم مجددا داخل بدروم وفي انتظار اوامر الدكتاتور بلحة ؟؟
هذه اغرب حالة سياسية عرفتها البشرية عبر التاريخ :
الدولة المعنية بالاجتماع وتم مناقشة مستقبلها هي السودان !
اطراف الاجتماع : امريكا ، مصر ، السعودية وتركيا .
الغرابة ليست هنا ،، الغرابة : ان وزير خارجية السودان الدولة المعنية بالامر كان حضورا لكن خارج الاجتماع في قاعة جانبية والتقى بالوزراء الاخرين بعد نهاية الاجتماع ربما ليسمع منهم ما تم اقراره في الاجتماع . !!
عندما يثير الطالب مشكلة ويتم استدعاء ولي امره ينتظر الطالب بالخارج حتى ينتهي اجتماع الاستاذ بولي الامر ،، فعلياً السعودية ومصر وتركيا اولياء امور دولة المهانة والبطالة والخضوع .
الحرب في #السودان لم تنتهِ، ولن تُحسم عسكرياً لأي طرف من الأطراف في المدى المنظور، بل إنها تدخل دورة جديدة من المواجهات الأكثر حدة، وبأشكال مختلفة تنذر بمزيد من الدماء والدمار.
هذه هي الحقيقة المُرّة كما هي دون رتوش، والتي يسعى دعاة الحرب إلى حجبها وصناعة واقعٍ بديل بغية خداع الناس وبيعهم أوهام النصر القريب. لا يهمهم الأرواح التي تحصد كل ساعة، ولا الملايين المشردين من منازلهم يهيمون في ذل المنافي دون أن يعلموا متى ينتهي هذا الكابوس. كل شيء عندهم على ما يرام طالما أن #البرهان قادر على شرب عصير في وسط السوق، وطالما أن حارقي بخوره وطباليه يرتدون السترات وربطات الأعناق ويتلقون ثمن “خيبتهم” البخس في نهاية كل شهر.
منذ اليوم الأول للحرب ما فتئنا نكرر أنها لن تنتهي قريباً، وحين نحذر من عواقب استمرارها يأتي من امتهنوا التضليل ليقولوا إن هذا التحذير “تهديد”. نحن لسنا حملة سلاح لنهدد، بل حملة أقلام نحاول أن نفسر بها ما هو مكتوب في الجبين. وما هو مكتوب واضح للغاية، فاستمرار الحرب يوماً واحداً لن يعني سوى إطالة أمد الشقاء لغالب الناس، سواء من بقوا داخل السودان أو من لجأوا إلى الخارج ينتظرون أمل العودة يوماً ما.
هذه الحرب يجب أن تضع أوزارها الآن، والطريق إلى ذلك واضح لا لبس فيه، وهو التوجه فوراً نحو حل سلمي تفاوضي يبدأ بهدنة إنسانية شاملة غير مشروطة في كل أرجاء البلاد، وينتهي بترتيبات سلام مستدام وعادل تُنتج عقداً اجتماعياً جديداً ينهي دوامة الحروب في بلادنا، ويعيد للسودانيين/ات حقهم في الحرية والعدالة والحياة الكريمة، ومن يعيق هذا المخرج فوزر الدماء في رقبته مثله مثل من يسفكها بدم باردٍ كل يوم.
#لا_للحرب
الانهيار الاقتصادي المرعب في السودان دا نهايته مجاعة لانه ببساطة سلطة الكيزان والبرهان ما عندها قدرة توقفوا
يبقى بالعقل كدا هل الناس حتقعد في بيوتها وتموت بالجوع ولا تطلع ؟
قانون البقاء بقول الناس حيدافع عن حياتها المهددة بدون اي خوف
يبقى طلوع الناس علي البرهان والكيزان حتمي اكيد
⭕ صفوف البنزين اليوم في أبو حمد
- مع كل حديث عن زيادة جديدة في أسعار الوقود، تتكرر الأزمة نفسها: اختفاء الوقود من الطلمبات، ثم عودته بعد تطبيق الزيادة.
- المواطن أصبح يواجه واقعًا مرهقًا؛ انتظار طويل في الصفوف، وأعباء معيشية تتزايد أسبوعًا بعد آخر، وسط تساؤلات مستمرة حول أسباب تكرار هذه الأزمة.
ــ كلما ارتفعت الأسعار، يزداد الضغط على المواطنين الذين يبحثون فقط عن حقهم في الحصول على الوقود دون معاناة.
- هاكم المجد للبندقية.
⭕ من سرق الـ800 مليون دولار والذهب من بنك السودان؟ إنها قوات المشتركة.
- وزير المالية جبريل إبراهيم هو المتحكم في بنك السودان.
كل الخزن الموجودة في بنك السودان تم فتحها بواسطة مفاتيح، ما يطرح تساؤلات كبيرة حول كيفية الوصول إليها والجهات التي كانت تملك صلاحية فتحها.
السلطات السودانية بصورة عادية تسمح للشاحنات المصرية بالدخول للسودان ولكن السلطات المصرية تمنع الشاحنات السودانية من الدخول لمصر !! بل أن السلطات المصرية تطلب من السودانيين العادين شهادة فحص أمني مع رسوم باهظة التكاليف .. عن أي مذلة وإهانة أتحدث ..