شكراً ، لكل اسباب هذا الوصول ، وللرفقة التي كانت نحوه ، وللبدايات التي لن تنتهي.
مجموعتي الشعرية ، يحدُّ بقلبه خناجر الأعداء ، عن دار لندن ؛ متوفرة الآن في مكتبة دار لندن؛ بغداد-المتنبي/ قصيرية الوراقين، وفي مكتبة الدار في لندن ؛ وللطلب عبر نيل وفرات ، موقع الدار ، و amazon.
للخوف أيضاً نهاية. لا النهاية السعيدة، بل أيضاً نهاية القدرة على الخوف. يصل الخائف إلى آخر الخوف وبجموح هادئ يطلع من الاختباء كاشفاً صدره وظَهرَه. لا هو استسلام ولا هو شجاعة بل بطولة التعَب، بطولة من استنفدَ طاقته على الرعب.
من حوار مع أنسي الحاج
صحيفة الأخبار اللبنانية.
سألت إحدى الطالبات ذات مرة عالمة الأنثروبولوجيا مارجريت ميد عما تعتبره أول علامة حضارة في تاريخ الإنسان.
توقع الجميع أن تحدثهم العالمة عن الخطافات أو الأواني الفخارية أو أدوات الصيد، لكن كان ردها معاكس لتوقعاتهم حيث قالت : " إن أول علامة على الحضارة في الثقافة القديمة
زيادة على ذلك ستصبح فريسة سهلة للحيوانات المفترسة، في الغاب لا ينجو أي حيوان كسرت ساقه، لعدم توفر الوقت لغاية شفاء العظم. إن عظم الفخذ المكسور الذي وجدناه والذي تم معالجته، دليل على أن شخصا ما آخر استغرق وقتا للبقاء مع المصاب و حمياته والاعتناء به لغاية ان يتعافى."
أتمنى أن تُعامل بشكل غير عادل من وقت إلى آخر كي تعرف قيمة العدالة، أتمنى أن تعاني من الخيانة ذات يوم كي تعرف أهمية الولاء،وأن تشعر بالوحدة من وقت إلى آخر كي تعرف أنّ وجود الأصدقاء والأهل في حياتك ليس أمراً مسلّماً به.
أتمنى لك حظاً سيئاً من وقت إلى آخر كي تقتنع بدور الحظ والصدفة في الحياة وأن نجاحك ليس أمراً مستحقاً وحسب،وأنّ فشل الآخرين لا يعود فقط إلى سوء عملهم، كما أتمنى أن يشمت بك خصمك بعد فشلك لتتعلم أهمية الروح الرياضية، وأخيراً أن تتعرض للتجاهل كي تعرف أهمية الإنصات للآخرين.