رئيس جمعية الدسمة وبنيدالقار سابقآ- امين سر مجلس ادارة الجمعية الكويتية لأولياء أمور المعاقين- مرشح للمجلس البلدي عن الدائره الاولى-٢٠١٣ (الكويت) طالب بالجامعه
استوقفني حكم محكمة التمييز الذي صدر مؤخراً بإدانة السيد صالح أحمد عاشور. استوقفني لسببين؛ الأول يتعلق بالشأن العام المرتبطبالعدالة في الكويت، والآخر أمر شخصي يتعلق بأمانة وذمّة السيد صالح أحمد عاشور المالية وعلاقته بالمقاصد الدينية.
الأول: عدم انسجام الأحكام في تدرج القضايا؛ فقبل صدور حكم التمييز بالإدانة، كان قد صدر حكم بالبراءة من المحكمة الكلية، وهو حكم البراءة الذي أيدته محكمة الاستئناف، إلا أن محكمة التمييز ألغتهما.
هذا يدعو للتساؤل: لماذا نجد عدم انسجام في الأحكام عبر تدرج القضايا؟ هل السبب هو "التكويت المستعجل"؟ لا شك في أنه مؤشر سلبي على القضاء الكويتي.
ثانياً: من الصعب تصديق أن تمتد يد السيد صالح عاشور إلى ممتلكات جمعية الثقلين؛ كيف تمتد يده إليها والرسول ﷺ قد أوصى بالتمسك بالثقلين: "كتاب الله" و"عترتي أهل بيتي"؟ كيف يعرض صالح عاشور إرثه الديني الشعبي وسمعة حسينية عائلته للتساؤل؟ علماً بأن لدى صالح عاشور الكثير من المصالح المالية الدنيوية التي قد تكون مجالاً للتربح.
مع كل الاحترام لمن أصدر الحكم، إلا أنه من الصعب الاقتناع بأن صالح عاشور قد خالف ما أوصى به الله وامتدت يده إلى أموال الثقلين.
إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ
نسأل الله العلي القدير في هذا اليوم أن يمسح عليه برحمته، ويفرّج كربته، ويجمعه بأهله ومحبيه. صابر ومحتسب بإذن الله
#صالح_عاشور