قطعة نفيسة ودرة ثمينة من مقولات الإمام الشافعي في صدر افتتاحيته للرسالة "والناس في العلم طبقات، موقعهم من العلم بقدر درجاتهم في العلم به ـ أي القرآن الكريم ـ فحق على طلبة العلم بلوغ غاية جهدهم في الاستكثار من علمه، والصبر على ك�� عارض دون طلبه، وإخلاص النية لله في استدراك علمه نصَّا واستنباطا، والرغبة إلى الله في العون عليه، فإنه لا يُدرك خير إلا بعونه، فإن من أدرك علم أحكام الله في كتابه نصاً واستدلالًا، ووفقه الله للقول والعمل بما علم منه، فاز بالفضيلة في دينه ودنياه، وانتفت عنه الرَّيَب، ونُوَّرت في قلبه الحكمة، واستوجب في الدين موضعَ الإمامة".(الرسالة ص19).
إذا لم تكن حاجًّا فلا يَفُتكَ صوم يوم عرفةَ، فقد قال النَّبيُّ ﷺ:"صيام يوم عرفةَ إنِّي أحتسب على الله أن يُكفِّر السَّنة التي بعده، والسَّنة التي قبله"، وقالت عائشة رضي الله عنها قالت: "ما من السَّنة يومٌ أَصومه أَحبَّ إِليَّ من أَن أَصوم يوم عرفةَ".
من رحمةِ الله بعبده أن يبتليه ببلاءٍ لا يستطيع البوحَ به، ولا يجدُ من يفهمه في تفاصيله، حتى لا يكون في قلبه تعلّقٌ بأحدٍ غير الله يشكو إليه.
- الإمام ابن القيم.
الدُّنيا دار ابتلاءٍ وفتنةٍ، فعلى العبد أن يصبر على كدرها، ويستيقن أنَّ جنَّة المؤمن في الدُّنيا: راحةُ نفسه وانشراحُ صدره وطمأنينةُ قلبه، فليجتهد فيما يحصل به ذلك، مع مدافعة القواطع والعوائق والعوائد، وعدم الاستسلام لكيد الشَّيطان وأوليائه.
الخلوة مع الله تُعيد للروح توهّجها وصفائها، تُعيد للقلب قوّته وثباته، العمل اليسير عندما يكون في الخفاء مع الله يُصبح عظيم! عظيم في ميزان أعمالك، عظيم أثره على يومك ونفسك وقلبك .
لا خير في سعةٍ من الدنيا ضيَّقت طريق الآخرة
قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- : " خذ من الدنيا ما يَحلُّ لك، ولا تنسَ نصيبك منها، ولكن اجعلها في ��دك ولا تجعلها في قلبك وهذا هو المهم"