#ند_ال
من أكثر المقاطع التي تشجّع على كثرة الدعاء .
ادعُ الله حتى لو تخلفت كل أسباب الإجابة، وادعُ الله حتى لو اجتمعت فيك كل موانع الإجابة.
مثل هذا المقطع جميل لو تحفظه، وكل مرة تسمعه على شان يحفّزك ويشجّعك على كثرة الدعاء .
فجأة ستجد نفسك تركت كل هذا الضجيج وهذا الصخب قي الدنيا للقاء الله تعالى والانتقال لحياة الخلود الجديدة فردا وحيدا ..
وستدرك متأخرا أن معظم المعارك التي خضتها ماهي سوى أحداث هامشية أشغلتك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية ..
اجعل هذا الإدراك مبكرا وأنت في الدنيا واستعد لحياة الخلود بالأعمال الصالحة ( فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره *ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره)
"والله، وبالله، وتالله، أما الدنيا فما فاتنا منها شيء، مهما فات.
إنما الذي فاتنا: كثرة التلاوة، وكثرة الذكر، وكثرة الاستغفار، وكثرة الدعاء، وكثرة الصلاة على المصطفى ﷺ، والتزود من سائر القربات".
-قال ابن مسعود رضي الله عنه:
"سيد الشهور شهر رمضان ، وسيد الأيام يوم #الجمعة".
-وفي #الموطأ، قال ﷺ: "خير يوم طلعت عليه الشمس #يوم_الجمعة
فيه خلق آدم، وفيه أهبط من الجنة، وفيه تيب عليه، وفيه مات، وفيه تقوم الساعة.
وما من دابة إلا وهي مُصِيخَةٌ فيه، من حين تصبح حتى تطلع الشمس شفقاً من الساعة، إلا الجن والإنس.
وفيه ساعة لا يصادفها عبد مسلم، يسأل الله شيئا، إلا أعطاه إياه".
(مُصِيخَة) أى: مستمعة مقبلة على ذلك.
(الصوم من أكبر أسباب الثبات)
قال #ابن_القيم:
وللصوم تأثير عجيب في حفظ الجوارح الظاهرة والقوى الباطنة..
فالصوم يحفظ على القلب والجوارح صحتها، ويعيد إليها ما استلبته منها أيدي الشهوات،
فهو من أكبر العون على التقوى.. ومنافعه تفوت الإحصاء.
(يضحك الله لعبدٍ لزم الدعاء، ويدخله الجنة)
جاء في #صحيح_البخاري في قصة آخر رجلٍ يدخل الجنة:
"فيقول الرجل: أي رب، لا أكونن أشقى خلقك. فلا يزال يدعو حتى يضحك الله منه، فإذا ضحك منه، قال له : ادخل الجنة".
إياك إياك أن يمر عليك يوم، ولم تأخذ فيه حظك من الذكر والتسبيح والتهليل، و من أدنى ذلك:
١-(سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته) (٣ مرات).
٢-(لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) ( ١٠ مرات).
٣-(سبحان الله وبحمده) ( ١٠٠ مرة).
٤-(سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله) ( تكرارها بلا عدد، ومن علامات التوفيق والسعادة الإكثار منها).
.. .. .. ..
(احفظها عندك في المفضلة، واستذكرها كل يوم).
من أعظم أسباب قوة المسلم ونشاطه، وزيادة بركة عمره وعمله وعلمه، وزكاة نفسه، وانشراح صدره، وعلوّ همّته: جلوسه في مسجده، وجلوس المرأة كذلك في مصلاها بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس.
وهذه العبادة تكاد تكون مهجورة، فقد ثبت عن جابر بن سمرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى الفجر جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس».
قال العلامة ابن باز رحمه الله: " ولا فرق بين الرجال والنساء، والحديث عام للرجال والنساء، فالمرأة في بيتها تجلس في مصلاها، والرجل في مصلاه في المسجد حتى تطلع الشمس، ثم يصلي ركعتين".
ولقد كنتُ كثيرًا ما أتأمل في كلام ابن القيم عن شيخه ابن تيمية رحمهما الله: "حضرت شيخ الاسلام ابن تيمية مرة صلى الفجر ثم جلس يذكر الله تعالى إلى قريب من انتصاف النهار، ثم التفت إلي وقال: هذه غدوتي، ولو لم أتغدّ الغداء سقطت قوتي". [الوابل الصيب (ص: 42)]
فقد ذكر أنّ سرّ قوته الإيمانية والعلمية والعمليّة هو كثرة ذكره لله في هذا الوقت الذي غفل عنه كثير من الناس.
وبعض الناس يتساءل: ما هذا الذكر الطويل الذي يردّده ابن تيمية؟
فأقول: الأذكار كثيرة، ولكني سأذكر لك أهمها لتلزمها وتكثر منها في هذا الوقت خاصة، وهي:
1- لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. مائة مرة.
2- سبحان الله وبحمده. مائة مرة.
3- سبحان الله وبحمده عدد خلقه, ورضا نفسه, وزنة عرشه, ومداد كلماته. ثلاث مرات
4- سبحان الله عدد خلقه، سبحان الله رضا نفسه، سبحان الله زنة عرشه، سبحان الله مداد كلماته. ثلاث مرات
5- لا حَوْل ولا قوة إلا بالله. (أي: لا حركة ولا استطاعة ولا تحوّل من مكان إلى مكان, ولا حال إلى حال, ولا قوة لي على ذلك, إلا بمشيئة الله تعالى وقدرته).
6- حسبنا الله ونعم الوكيل. (أي: كافيني ربي وحده كلّ شيء، وكل أحد، وكل ظالم، وجميع شؤون ديني ودنياي، وهو سبحانه نعم من توكّلت عليه وفوّضت أموري إليه)
وأكْثِر من الصلاة والسلام على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهذه الصيغة "صلى الله وسلم على محمد" مختصرة وكافية وتعين على الإكثار منها.
وأكْثِر من الدعاء، واحرص على جوامعه، ومن ذلك:
1- ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار.
2- اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.
3- اللهم اهدني وسدّدني.
والأذكار والأدعية التي لم يرد فيها تحديد كرّرها كثيرًا, ولو زدت على مائة مرة.
وستجد لتكرارها بتأمل لذةً عجيبة، وانشرحًا لصدرك، وقوةً قلبيّة غريبة، يدوم أثرها طول يومك، وتمتدّ بركتها طول حياتك.
وقد تتطاول الوقت بين صلاة الفجر إلى شروق الشمس، لكنك إذا فعلت ما ذكرتُ لك سيمرّ الوقت عليك سريعًا وخفيفًا، وهذا نزرٌ يسير من بركة ذكر الله ودعائه بصدق وحضور قلب.
يقول أحد مَنْ أكرمه الله بالجلوس بعد صلاة الفجر والانشغال بهذه الأذكار والأدعية العظيمة: "كنت من قبل لا أحسّ بأثر كثير منها على قلبي؛ لأني أقولها بعجلة وبلا تكرار، وأقولها وأنا بين الناس، وأنتظر انتهائي منها لأكمل أشغالي، فلما طبّقت هذه السنة العظيمة، وجلست وحدي في المسجد جعلت أردّد هذه الأذكار والأدعية بتأمل، ولما جعلت أكررها أحسست بأني لأول مرة أنطق بها، وعَظُم أثرها على قلبي، وذقت لذتها وحلاوتها ولذة الجلوس بعد صلاة الفجر، ورأيت في بقية يومي من النشاط والانشراح والسعادة والقوة العلمية والعملية ما لم أعهده من قبل، ولما وجدت كل هذه المنافع والفوائد العظيمة وذقت ثمرتها لم أفرط في هذا الكنز الذي دلّني ربي عليه، وكنتُ أجد شوقًا وتلهّفًا لليوم الذي يليه كي أظفر بهذا الكنز العظيم الذي وفّقني الله له.
وعرفت حينها سبب حرص شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله على جلوسه بعد صلاة الفجر في مصلاه ومكثه طويلا يذكر الله، وأيقنت وقتها أنّ هذا هو سرّ قوته ونشاطه وبركته الذي أثر على علمه وعمله".
فأنصحك – أخي المسلم – أن تطبّق هذه السنة العظيمة، لتنال وافر الأجر، وتحوز على هذه المنافع الكثيرة، والفوائد الجمّة، التي تعود على حياتك بالبركة والفلاح، وعلى قلبك وعملك بالقوة والصلاح، وعلى صدرك بالسعادة والانشراح.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وكتبه: أحمد بن ناصر الطيار
20/6/1445
اجعل الدعاء ركنا أساسيا من حياتك اليومية:
بين الأذان والإقامة، وفي السجود، وقبل السلام من الصلاة، وفي جوف الليل.
ثق أنك إذا جعلت الدعاء في محله اللائق به من الاهتمام والعناية والمداومة، ستعيش حياة جديدة، ناسخة لحياتك السابقة، وستتوالى الهبات الوافرة، والعطايا السابغة.
اعزم وتوكل، ولا تجرب.
عند إقبال الليل يستعد الموفّقون العابدون العارفون حقيقةَ وجودهم في هذه الحياة، المشمّرون للدار الآخرة، الذين امتلأت قلوبهم حبًّا لله، وشوقًا إلى لقائه وجواره..
يستعدون للنوم مبكرًا، ليستيقظوا قبل الفجر بساعة أو ساعتين، يبدؤون أول ما يستيقظون بذكر الله، وتلاوة أواخر سورة آل عمران (إن في خلق السماوات..) اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم، يرددون بتضرّع (ربنا.. ربنا.. ربنا.. ربنا) ثم يستبشرون بـ (فاستجاب لهم ربهم)..
ثم يتوضؤون ويستاكون ويتطيّبون من أحسن أطيابهم، ويلبسون أحسن ثيابهم..
ثم تقرّ عيونهم حين يشرعون في صلاتهم، وتنشرح صدورهم بمناجاة حبيبهم، وتطمئن نفوسهم بدعاء ربّهم..
فيفيض عليهم الكريم الوهاب الأنس والسعادة التي لا نظير لها في هذه الحياة، ويفتح لهم أبواب البركات والتدبّرات والعلوم والمعارف، التي لا تُنال بالتعلّم والاكتساب، وإنما هي فتوحات ومواهب الكريم الوهاب..
يجدون في قيام الليل: كمال الخشوع، وصفاء النفوس، وانشراح الصدور، وقرة العين، وقوة اليقين، وشدة المحبة، وعِظم الرجاء، حتى يصل أحدهم إلى مرتبة الإحسان وكأنه يرى الله..
يناجونه وأرواحهم تكاد تصل إلى العرش متخطيّة حُجُب السموات السبع.
صغُرت في نفوسهم الدنيا لشدة استحضارهم عظمة الله وعظمة عرشه وسعة كرسيّه الذي وسع السموات والأرض..
استحقروا لذائذ الدنيا – المحرمة والمكروهة – لأنهم نالوا أحلى وأجمل وألذّ ما في هذه الحياة، وهي مناجاة الله..
إنّهم يعيشون حياة الروح التي أشرقت بنور ربها، وأكثر الناس يعيشون بالبدن الذي أرهقته هموم الدنيا وأشغالها..
إنهم يُمضون ساعة أو ساعتين ولا يحسّون بأيّ تعب أو ملل؛ لأن الروح مُفْعَمَة بالنشاط والفرح واللذة والسكينة، فأنى للتعب أو الملل أن يجد طريقًا إليهم؟
هذه المدة التي قضوها في قيام الليل هي سرّ نشاطهم وقوتهم طول حياتهم، وبركةِ أموالهم وأهليهم وعلمهم وعملهم..
فيا خسارة من حُرم قيام الليل والليل هذه الأيام طويل..
مجاهيل الأرض مشاهير السّماء!
في العام 2017 وقعَ انفجارٌ في إحدى ورشات المقاومة لتصنيع السّلاح،
فاستُشْهِدَ المهندسُ محمد وليد القوقا!
ولكنّه قبل أن يستشهد كان قد انتهى من صنعِ قذيفة الياسين 105 التي أذلَّتْ دبابة الميركافا!
مضى إلى اللهِ قبل أن يرى أثر صنع يديه، وما عند الله خيرٌ وأبقى!
في الخالدين يا أبا شامل، في الخالدين 💚
الشهيد الذي ارتقى لله وهو ساجد
هو تيسير أبو طعيمة من مجاهدي القسام
حافظ لكتاب الله، وهو أحد أفراد كتيبة الحُفّاظ!
وهو إمام مسجد فلسطين في بني سهيلا في غزَّة
تقبله الله وجعل روحه في عليين
هذا المجاهد تيسير أبو طعيمة الذي صوره الصهاينة ليفاخروا بقتله ويجعلوه عبرة، فتحول إلى أيقونة وقدوة لشباب المسلمين وفاح ذكره العطر في العالم..
نموذج لتدبير الله لعباده وتوهينِه سبحانه لكيد الكافرين..
قسمات وجهٍ طاهرٍ يظهر منها الصدق والنقاء فيما نحسبه..
فتفكروا وقارنوا بين من ترجى لهم الشهادة من المسلمين وفي المقابل فطائس الكافرين..
قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار..
(منزلة الذِّكْر من الجهاد في سبيل الله)
التحقيق أن المراتب ثلاث:
١-الأولى: ذكر وجهاد، وهي أعلى المراتب، قال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾.
٢-الثانية: ذكرٌ بلا جهاد، فهذه دون الأولى.
٣-الثالثة: جهاد بلا ذكر، فهي دونهما، والذاكر أفضل من هذا.
وإنما وُضِع الجهاد لأجل ذكر الله، فالمقصود من الجهاد أن يُذكر الله ويُعبد وحدَه، فتوحيده وذكره وعبادته هو غاية الخلق التي خلقوا لها.
#ابن_القيم
أنتم اليوم يا كرام على موعد مع كلمة مهمة صادمة حافلة بالمعلومات
سننشرها اليوم السادسة مساء بتوقيت مكة المكرمة بإذن الله تعالى
احرصوا على حضور الكلمة ونشرها بارك الله فيكم