قال لي من لا يعرف جده من انت ؟
فقلت : محمد بن عبدالرزاق بن محمد بن إسماعيل بن خليل بن إبراهيم بن يوسف بن حمود بن صالح بن ظاهر بن شاهر بن صالح بن حمود بن مُطْرِد بن عَجَرّش بن عمار بن گِرْضام بن ثابت بن محمد بن زوبع، من شَمَّر، من طيّء (جُلْهُمة) بن أُدَد بن زيد بن يَشْجُب بن عَريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يَشْجُب بن يَعْرُب بن قحطان
🔻🔺
في #اليمن، حين تتكلم المتارس يصمت الجدل؛ الإصلاحيون سادةُ المتارس بلا منازع، وأنا منهم ومعهم… بالأمس، واليوم، وغداً ؛ موقفٌ لا تغيّره الرياح ولا تبدّله المواسم…🫡
قناه حكوميه إيرانيه تؤكد ان الحوثيون دخلوا الحرب كورقه لاجل طهران.. لا لاجل فك الحصار عن اليمن
.
.
🔴 قناة شبكة خبر التابعه التابعه لهيئة الاذاعه والتلفزيون الرسمي الايراني|
يجب ان لا نتسرع في المفاوضات
فلدينا أوراق قوة مؤثرة بين أيدينا فلنحرص على عدم إهدارها بسرعة!
لا ينبغي علينا التسرع في المفاوضات. الآن هو وقت الهدوء، ولتحقيق مكاسب اقتصادية واستراتيجية أكبر بالاعتماد على الميدان.
انظروا إلى ما تفعله اليمن اليوم، وكيف أن دخولها في هذه المعادلة
وتأثيرها المباشر على الأسواق وحركة الملاحة والممرات الدولية يمنح محور المقاومة أوراق ضغط قوية جدا
إذا قارنا هذا بما حدث في لبنان سابقا وكيف جرت المفاوضات نجد أن الظروف هنا مختلفة تماما.
أوراق الضغط التي يمتلكها اليمن، وتحديدا فيما يتعلق بمضيق باب المندب
وتأثير ذلك على السعودية والولايات المتحدة ، تشكل عبئاً حقيقياً وضغطا
استراتيجياً لا يمكن الاستهانة به.
لذلك، فإن التعامل مع هذه الأوراق التي تملكها ايران
يتطلب حذرا كبيرا وعدم استعجال حرقها في مفاوضات مبكرة قد لا تحقق النتائج المرجوة بالكامل.
هل لا تزال كفة الحرب لصالح الحوثيين؟! قراءة في الأوهام والحقائق
في البداية، عبد الملك الحوثي من خلال التقارير التي ترفع له من المختصين والدائرة المحيطة به يظن أنه سيكسب الحرب إن اندلعت.. وهو على قناعة تامة بأنه يمتلك القوات الكافية التي تؤهله لإخضاع كافة المناطق التي تحت سيطرة الشرعية في مأرب وشبوة والمخا والجوف وتعز وحتى عدن.
فخلال 11 سنة لم يتوانَ الحوثي في الإعداد للحرب وهو حين يوافق على الهُدَن ويوقع على الاتفاقيات يفعل ذلك كي يستعد لنقضها. وعنده من العقيدة والفتاوى المرجعية ما يحل له نقض أي اتفاق ما دام هو اتفاق مع كفار بـ"الولاية". وأي اتفاق مع كفار -بحسب عقيدته- فيجب نقضه والغدر به حال اقتضت الحاجة وتوفرت الفرصة السانحة.. وخلال 11 سنة ظل الحوثيون يعملون لتحقيق هذه الغاية في عدة محاور:
المحور الأول
النحت في الحاضنة الهاشمية وتحويلها إلى حاضنة عرقية عقدية طائفية مقاتلة عبر التأهيل الفكري والتعبئة الدينية الطائفية تنطلق من يقينيّات "الدين السلالي"، إضافة إلى التدريب والتأهيل العسكري والميداني بحيث يتحولون إلى جيش احتياط ميداني في قراهم ومدنهم وأحيائهم لوقت الحاجة ولهم مسؤولو تواصل وقيادة لتفعيلهم حالما تستدعي الظروف التي تقدرها قيادتهم.
المحور الثاني
الدورات الطائفية المغلقة والمكثفة لأبناء القبائل وكل فئات المجتمع في كل المحافظات ذات الكثافة السكانية العالية؛ سواءً في تعز أو إب أو ذمار وحجة والحديدة وريمة أو غيرها.. ومن يطمئن الحوثيون لقناعاته وولائه أضافوه للتدريب العسكري المكثف أيضًا وينضم إلى الجبهات والخلايا الجاهزة لحرب المدن والشوراع في أوساط المجتمع.
المحور الثالث
التجهيز والإعداد اللوجستي وتأمين المعركة في كل جوانبها واحتياجاتها سواء المالية أو الاحتياجات المساعِدة على تأمين الإمدادات للجبهات وطرُقها وتأمينها وبدائلها.
المحور الرابع
تأمين التسليح المشتمل على القوة الصاروخية والطيران المسير والآليات والأسلحة النوعية الثقيلة والمتوسطة وما يتبعها من تذخير وصيانة واحتياجات فنية. وهذه وصلت إليه من عدة جهات ودول، عبر منافذ تهريب بحرية يتواطأ في إيصالها له أطراف نافذة كشفت عنها تقارير دولية وتقارير أمنية ولمّحت إليها كثير من التصريحات الرسمية.
المحور الخامس
القيادة والسيطرة يعتقد الحوثي أنه يتفوق على قوات الشرعية في كونه يمتلك غرفة قيادة وسيطرة على قواته برأس واحدة وقرار واحد، بينما الشرعية تعاني تشتتًا وتعدد غرف القيادة والسيطرة بالإضافة إلى ما يمكن أن يستفيده الحوثي من حالة الصراع القائم بين الفصائل المنضوية في الشرعية لإيجاد حالة من التخادم ولو غير المباشر، وبالتالي فإن هزيمتهم بنظره ستكون سهلة في حال اندلعت الحرب.
المحور السادس
وهو ما يتعلق بالعقيدة القتالية حيث يظن الحوثي أن المقاتلين من جماعته يتميزون عن الجيوش اليمنية المنضوية في إطار الشرعية بأنهم عقائديون مؤمنون بفكرة الولاية مخلصون لها، وهزيمة العقائديين صعبة للغاية بينما ينظر إلى الجيش الوطني وبقية التشكيلات العسكرية في القوات المسلحة اليمنية أنهم مجرد "مرتزقة يعملون لصالح السعودية"، هذا الوهم يدفع الحوثي لأن يندفع لتبني قرار الحرب مغترًا بقوته إلى جانب إدراكه بحساسيات دولية كثيرة تجعل من تشكيلات الجيش الموالي للشرعية تعاني من اعتبارات وتقييمات إقليمية ودولية تصب لصالحه وهي ما يتعلق بموضوع النظرة الدولية للإخوان في المنطقة وغيرها من الاعتبارات، وهذا ما جعله مطمئناً إلى أن تسليح الجيش ودعمه أمر خاضع لتلك الاعتبارات والأوهام.. كما أن هذا الوتر عزفت عليه بريطانيا ودولة إقليمية شقيقة أخرى لعرقلة تجهيز الجيش وهو ما تجاوزه التحالف بعدة إجراءات ذكية.
المحور السابع
اعتماد الحوثي على الكتيبة الناعمة التي تمتلك نفوذًا كبيرًا في أروقة الأمم المتحدة ولها تأثير لا بأس به في تشكيل النظرة الدولية للصراع في اليمن، وتلك الكتيبة المنظماتية والحقوقية تتبنى مظلومية اليمن وتقدمها للعالم على اعتبار إن الحوثي يمثل تلك المظلومية الواقعة على اليمن الفقير والمستضعف من قبل جيرانه الأغنياء الأقوياء، وهذا التسويق الدولي للصراع في اليمن من أدوات إيران وشيعتها في المنظمات الدولية جعل تحركات الأمم المتحدة ومبعوثيها واحدة من العوائق الكبيرة أمام الشعب اليمني والشرعية في تقرير مصير بلدهم وتحريرها واستعادة المؤسسات.
والحقيقة إن الحوثي اجتهد كثيرًا في الإعداد للمعركة وبذل قصارى جهده فعلًا... ولكل مجتهد نصيب، ونصيبه هو ما كسبه من سيطرة خلال 12 سنة كاملة زائدة عما يستحقه.
لكن في المقابل، كيف هو الوضع العام لواقع الطرفين المتصارعين (الدولة والتمرد الحوثي)؟ وكيف هي الجبهات التي يستخف بها الحوثي في الجهة المقابلة؟
وكي نكون منصفين فلابد أن نعترف للحوثي ببعض الحق في تصوره عن الجبهة المقابلة وخاصة موضوع التناقضات والصراع الداخلي داخل الشرعية وكذلك تباين وجهات النظر في الإقليم والعالم فيما يتعلق بالأطراف المناوئة للحوثي.. هذا يحسب له، لكن هناك ما يجب التنويه له كونه الأهم في حسم الصراع من هذا النوع ويتلخص في الآتي:
أولاً: كل الفرقاء اليمنيين بكل تلاوينهم الفكرية والحزبية والقبلية مجمعون على أن العدو الأوحد والأخطر لهم جميعًا هو الحوثي.. وهو ما أسهم الحوثي نفسه في تكريسه وسط المجتمع اليمني. أي أنه بنفسه قدم لليمنيين خدمة كبيرة في تسويق نفسه عدوًا وجوديًا للجميع. أما العدوات بين الأطراف اليمنية الأخرى فلا تعدو أن تكون خصومات سياسية تستوعبها جلسات التصالح والتسامح والقواسم المشتركة.. أما الحوثي فقد أفصح عن نفسه بجلاء خلال 12 سنة؛ أنه لا قواسم مشتركة بينه وبين أي كيان سياسي أو اجتماعي أو فكري أو قبلي يمني.. إما هو أو الآخر ولا مساحة مشتركة أو حل وسط.
ثانيًا: أقنع الحوثي المواطن اليمني الذي يعيش في المحافظات التي يسيطر عليها بأنه عدو يجب إزالته وأن اليمن لن تجد حرية ولا استقرارًا ولا نماءً والحوثي سلطة قائمة أو جماعة ذات شوكة بأي حال من الأحوال، وبات المواطن بكافة انتماءاته السياسية والقبلية والاجتماعية والفئوية مقتنع قناعة تامة أن الحوثي كارثة يجب أن يواجهها الجميع ويجب الخلاص منها عاجلًا.
ثالثًا: فساد الحوثي وقمعه وعنصريته وممارساته أدخلته في حالة عزل شعبي واجتماعي وجعلت الجميع يتحين الفرصة للانقضاض عليه حال تقدمت القوات المسلحة اليمنية واقتحمت الجبهات واشتبكت اشتباكًا حقيقيًا مع الحوثي وشعر اليمنيون بجديّة الشرعية في التحرير. ومعلوم أن العزلة الاجتماعية بوابة الهزائم والخسائر حال اندلعت الحروب.
رابعًا: القوات المقابلة في معسكرات الشرعية ومناطق سيطرة الشرعية تترسخ في أوساطها ثقافة دينية ووطنية يعتنقها المقاتل اليمني وتدفعه للفداء والتضحية فهو بهذا الاعتبار مقاتل عقائدي أشرس من المقاتل الحوثي وأكثر اندفعًا للموت والثبات في الميدان.
خامسًا: فاجأت الشرعية الحوثي بالطيران الحربي ولربما هناك مفاجآت أكثر قوة ستفصح عنها المعركة إن اندلعت، ولربما تفاجأ الحوثي بتسليح نوعي وقدرات تسليحية للقوات المسلحة اليمنية لم يكن يتوقعها.
وبالمناسبة يظن الحوثي أن أخبار قوات الشرعية وقدراتها مكشوفة له بسبب عمليات الاختراق والتجسس التي يجيدها الحوثي والتي حصل عليها من تشكيلات الأمن القومي والأمن السياسي للدولة التي ورثها، وما أتيح له دوليًا عبر الضغط على الشرعية في إبقاء الاتصالات تحت سيطرته ليكون الجيش وتحركاته واتصالاته مكشوفة. إضافة إلى ما يحصل عليه من تسريبات أخرى. ولربما حولها الجيش والأمن إلى عبء على الحوثي نفسه، أو صارت لعبة تجيدها القوات المسلحة اليمنية للتلاعب بالحوثي فلا يعلم هل هو مخترق أم الشرعية مخترقة.
سادسًا: فيما يتعلق بالحرب إن اندلعت هناك عوامل قوة حاسمة لصالح الشرعية تتمثل أولًا في إمكانياتها القتالية الكبيرة والمتعددة في كافة الجبهات.. إضافة إلى الحاضنة الشعبية العالية المساندة في كل قرية ومدينة ومحافظة يمنية يسيطر عليها الحوثي بالإضافة إلى الإسناد الشعبي المعنوي الذي يتمتع به الجيش الوطني والقوات المسلحة اليمنية.. ناهيك عن الإسناد القوي خلال عشر سنوات من قبل التحالف بقيادة السعودية وتوفير كافة متطلبات الجيش مما جعله اليوم مستقلًا مستكفيًا غير محتاج للتدخل السعودية المباشر في المعركة.
سابعًا: ما ذكرناه سابقًا بشأن اللوبي الحقوقي في المنظمات الدولية التي تولت حمل المظلومية الحوثي في أروقتها وأثرت بشكل كبير على نظرة الأمم المتحدة وتقييماتها للصراع في اليمن ما جعل قراراتها مبنية على معادلة خارج مفهوم الدولة اليمنية والشرعية الدولية، هذا صار اليوم أقل حدة وأكثر ميلًا لصالح السردية التي تتبناها الشرعية، وإن كانت الشرعية في هذا الاتجاه تعاني خذلانًا كبيرًا من قبل مسؤوليها وسفرائها وسفاراتها، وملحقياتها حول العالم فأغلب السفارات لم تعش المعركة واكتفت بالتمثيل الدبلوماسي الشكلي المتخاذل البعيد عن المعركة.
أخيرًا: يحرص الحوثي على الزج باسم السعودية في كل خطاباته ليهرب من مواجهة اليمنيين ويشن حملات دعائية هستيرية بأنه يواجه السعودية وليس الشعب اليمني وقواته المسلحة، بينما باتت السعودية اليوم ترقب المعركة بحياد بل وأغلب الأحيان تتولى دور الوسيط إضافة إلى الإسناد السياسي للشرعية اليمنية المعترف بها دوليًا فقط..
أما الإسناد العسكري فقد أخذ دوره في الماضي، وانتهى بإعلان واضح وشجاع، وصارت الشرعية اليوم تستورد سلاحها وتنفرد بقرار الحرب، وعلى الحوثي أن يواجه اليمنيين بعيدًا عن التعلق بمشجب السعودية التي يعيش في أراضيها 3 مليون يمني ويعيلون أكثر من ثلثي الشعب اليمني في الداخل مما يكسبونه من خيرات هذه الدولة، والعدوان عليها واستعداؤها هو عدوان على كافة الشعب اليمني واستهداف لكل اليمنيين فيها والملايين من عائلاتهم وذويهم في اليمن.
الكاتب | أحمد نعمان اليفرسي
https://t.co/FjISLqlnUY
عاجل... 🔥🔥🔥🔥🔥🔥
رئيس مجلس القيادة اليمني في كلمة هامة للشعب اليمني وللعالم 🚨:
" نمر بمرحلة فاصلة في تاريخ اليمن ". 🇾🇪
- ميليشيا الحوثي اختارت رفع السلاح بوجه الدولة.
- ميليشيا الحوثي اختارت الطائفية على المواطنه.
- ميليشيا الحوثي غلبت مصلحة النظام الايراني على مصلحة الشعب اليمني.
- ميليشيا الحوثي قتلت أبناء اليمن وجندت الاطفال وفجرت المنازل.
- ميليشيا الحوثي لم تبن مدرسة او تؤسس مستشفى او تحمي مواطنا.
- ميليشيا الحوثي نهبت المرتبات وصادرت المساعدات الدولية والشعبية وافقرت الناس.
في هذا المقطع القصير، يذكرنا الشيخ كشك (رحمه الله) كيف يتحول ميدان عرفات إلى ملحمة إيمانية لا تضاهى، حيث تجف الألسن وتعلو القلوب بالضراعة والدعاء، مطالبةً بالمغفرة في أعظم أيام السنة.
ما هي أقوى خطبة سمعتها للشيخ كشك وتركت فيك أثراً؟ شاركنا في الردود 👇
#يوم_عرفة
المجرمان اللواء واصل العويد، نائب رئيس الأركان، واللواء الطيار إبراهيم محلا، رئيس أركان الفرقة 22 في القوى الجوية، من رموز النظام الدموي، باتا في قبضتنا الأمنية.
بعد أكثر من أحد عشر عاماً على الإخفاء القسري للسياسي اليمني محمد قحطان منذ اختطافه في مارس 2015، وفي ظل التناقضات الخطيرة بشأن مصيره، وآخرها الإعلان عن وفاته منذ عام 2015، فإننا نطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة وشفافة لكشف الحقيقة كاملة، وتحديد المسؤولية القانونية عن إخفائه واحتجازه والتستر على مصيره طوال هذه السنوات.
إن استمرار إخفاء مصير محمد قحطان طوال هذه المدة، رغم حضوره المتكرر في مفاوضات الأسرى والجهود الأممية، يثير تساؤلات قانونية وإنسانية بالغة الخطورة تتعلق بجريمة الإخفاء القسري والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
وعليه، ندعو الجهات الدولية والأممية التالية إلى التحرك العاجل وفتح تحقيق دولي مستقل:
@UNHumanRights@volker_turk@UN_HRC@OHCHR_MENA@ICRC@amnesty@AmnestyAR@hrw
إن كشف الحقيقة وتحقيق العدالة في قضية محمد قحطان يمثلان اختباراً حقيقياً لالتزام المجتمع الدولي بمبادئ حقوق الإنسان وعدم الإفلات من العقاب.
كما أن فتح تحقيق دولي مستقل في قضية محمد قحطان يجب أن يكون بدايةً جادة للتحقيق في مجمل الانتهاكات والجرائم المرتكبة بحق اليمنيين، بما في ذلك الإخفاء القسري، والتعذيب، والاعتقالات خارج القانون، وانتهاكات حقوق الإنسان التي لا تزال مستمرة حتى اليوم.
#محمد_قحطان
#اليمن
#حقوق_الإنسان
طالب مستشار رئيس الجمهورية نائب رئيس هيئة التشاور والمصالحة، عبدالملك المخلافي، اليوم الجمعة، بتشكيل لجنة تحقيق دولية للكشف عن مصير السياسي محمد قحطان، المخفي قسراً في سجون الحوثيين منذ أكثر من عشر سنوات.
فيما قال الأمين العام السابق للحزب الاشتراكي وسفير اليمن في بريطانيا، ياسين سعيد نعمان، إن "التسريبات التي يقدم عليها الحوثيون بين الحين والآخر بخصوص قحطان، بمثابة اختبار لصلابة وتماسك الجبهة الوطنية الواسعة التي تمثل مشروعية الدولة التي انقلبوا عليها".
وشدد سفير اليمن لدى بريطانيا، على عدم السكوت على هذه التسريبات الحوثية، مشيراً إلى ما يمثله قحطان وغيره من "قيمة حاسمة في المعارك الوطنية الكبرى".
وتأتي هذه التصريحات في ظل تناقضات حوثية متكررة بخصوص #قحطان، ومزاعم قدمها وفد الجماعة في مفاوضات عمان مؤخراً، مفادها "أنه قُتل في غارة جوية قبل سنوات"، وهي رواية تأتي ضمن سلسلة روايات متضاربة، ما بين إقرار رسمي بأنه على قيد الحياة، ونفي صريح لمقتله، تكررت على مدى السنوات العشر الماضية...
تفاصيل أكثر|https://t.co/O79fnwdDyx
تم توقيع 14 اتفاقية بين تركيا والجزائر
🔴الرئيس أردوغان ترأستُ الاجتماع الأول لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى واتخذنا قرارات من شأنها تعزيز أخوتنا ونحن عازمون على تطوير تعاوننا في العديد من المجالات الاستراتيجية
الإصلاح أقرب لنا من الحوثي
الإصلاح أقرب لنا من الإنتقالي
الإصلاح أقرب لنا من الإمارات
إختلفنا كثيراً نحن والإصلاح
تصارعنا كثيراً نحن والإصلاح
وسيبقى خلافنا السياسي قائم فهذه سنة الحياة بين الأحزاب والمكونات السياسية في العالم.
ولكننا اليوم والإصلاح..
في خندق واحد لتحرير الوطن وإنقاذ الشعب.
في خندق مواجهة الإرهاب والتخريب والتقسيم.
سوف أدافع اليوم عن الإصلاح..
كما أدافع عن كل الأحزاب والمكونات السياسية اليمنية الواقفة في صف الوطن الداعمة للشرعية والتحالف.
يجب أن لا نقبل المساس بأي مكون..
يدافع عن الوطن والشعب ويواجه ميليشيات الحوثي الإرهابية الفارسية وميليشيات التخربب والتقسيم.
وهذا واجب كل الأحرار..
نحن جميعاً..
نعرف المخطط الذي يستهدف الإصلاح بمحاولة تصنيفه منظمة إرهابية من قبل الدولة التي تصنع الميليشيات في اليمن والسودان وليبيا والصومال.
لكي تنفذ مشروعها في دولنا العربية.
ومن واجبنا جميعاً..
أن ندافع عن بعضنا البعض ليس لأجل الأحزاب نفسها بل لكي نحافظ على تماسكنا وقوتنا بإعتبارنا جميعاً جزء أساسي من الشرعية المعترف بها دولياً.
هم لا يريدون الإصلاح..
بل يريدون تفكيك مكونات الشرعية ونصبح كقصة الثور الأبيض فيتم الإتجاه نحو البقية وهكذا.
وعلينا إفشال هذا المخطط بتكاتفنا.
أتركوا المناكفات والخلافات..
وحافظوا على وحدة الصف اليوم بكل قوة.
وعندما نحرر الوطن سأكون أول من يعود للكتابة ضد الإصلاح وبقية المكونات الأخرى.
المهم...
لا نفرط في بعضنا البعض..
ولا نعطي لأصحاب مشاريع تخريب اليمن وتقسيمه فرصة للنيل منا بشماعة الإخوان التي دمروا بها العديد من الدول لكي يعطوا إسرائيل فرصة للسيطرة ويمكنوا النظام الإيراني وأدواته من التوغل.
الله الله .. في بعضنا البعض..
لأجل الوطن والشعب..
المحامي محمد المسوري
أدانت الحكومة بأشد العبارات جريمة اغتيال القيادي في حزب الإصلاح الدكتور عبد الرحمن الشاعر في عدن، معتبرةً إياها تصعيداً خطيراً يستهدف استقرار العاصمة المؤقتة.
وقال وزير الإعلام معمر الأرياني، في تصريح نشرته الوكالة الحكومية، إن استهداف أي مواطن أو شخصية سياسية هو مساس مباشر بمسؤولية الدولة تجاه جميع أبنائها دون استثناء، وبسيادة القانون والنظام العام.
وأضاف أن جريمة اغتيال الشاعر تأتي في سياق محاولات ممنهجة لخلط الأوراق وتقويض ما تحقق من استقرار، عبر إعادة إنتاج الفوضى كأداة لفرض وقائع خارج إطار الدولة، بما يهدد السلم المجتمعي ويقوض الثقة العامة.
ولفت الأرياني إلى أن "استهداف شخصية سياسية اليوم، أيّاً كان انتماؤها، يفتح الباب أمام استهدافات أوسع قد تطال مختلف المكونات، الأمر الذي يستدعي موقفاً وطنياً جامعاً في مواجهة هذه الممارسات".
وأكد الوزير أن "الدولة لن تتهاون مع أي محاولة لزعزعة الأمن أو تحويل عدن إلى ساحة للفوضى، وأن مؤسساتها الأمنية والعسكرية والسلطة المحلية ستضطلع بمسؤولياتها كاملة، وستكثف جهودها لكشف ملابسات الجريمة، وملاحقة الجناة ومن يقف خلفهم...
للمزيد|https://t.co/PShMI2wGqf
من على فراش المرض
هناك العديد من القرارت الأمريكية التي تبدو أحياناً غريبة، بل وحتى غير منطقية، وأحياناً أخرى تخضع للمنطق التجاري ، والحديث الآن عن احتمال تصنيف حزب الإصلاح اليمني المقاوم يُعد، إن حدث، إحدى تلك الحماقات المدفوعة الثمن.
شخصياً ، لا أعتقد أن خطوة كهذه ستُتخذ، كما أن أي محاولة لإضعاف الخط الوطني اليمني لن تؤدي إلا إلى تمكين الخط الإيراني وتعزيز نفوذه ، وأنا أتحدث من موقع معرفة للواقع اليمني حزب الإصلاح لا يمت إلى التنظيم الدولي لاخوان للمسلمين بصلة
تقف المنطقة العربية ودول الخليج العربي تحديداً أمام مرحلة تاريخية فارقة وخطيرة حيث تتوالي التهديدات وتتقاطع المشاريع الإقليمية فوق الجغرافيا العربية، وهو ما يعيد طرح سؤال يبدو اليوم منطقياً وضرورياً أكثر من أي وقت مضى: لماذا تعجز المنطقة رغم ما تملكه من ثروات وإمكانات عن بناء منظومة دفاعية وسياسية تحمي مصالحها وتفرض توازناً مع خصومها؟
هذا السؤال ليس جديداً فقد تردد طرحه خلال السنوات الماضية لكنه اليوم أكثر خطورة.. فبين التفوّق العسكري الإسرائيلي والعدوان الإيراني وتمدد مشروعه عبر أدوات غير مباشرة تقف الدول العربية في حالة من التردد الاستراتيجي تتأرجح بين التحالفات الجزئية والمواقف المتناقضة، دون أن تبلور مشروعاً جامعاً يعيد صياغة ميزان القوة في المنطقة.
ولأن التاريخ يعيد نفسه فيجدر بنا العودة إلى تاريخ المنطقة وما حصل من أحداث وتحالفات يمكن إسقاطها اليوم والاستفادة منها في بناء شراكات وتحالفات تحمي مصالح المنطقة وتردع التهديدات المشتركة التي تواجهها اليوم في إطار تحالف عربي أو إسلامي تدعو إليه وتقوده دول الخليج المعنية قبل غيرها بمواجهة الأخطار التي تتهدد وجودها.
ربما يكون من المفيد هنا استدعاء تجربة تاريخية عربية قديمة: "حلف تنوخ" وهو أحد أشهر وأقدم التحالفات القبلية في تاريخ العرب قبل الإسلام، وقد كان تجمّعاً لعدة قبائل عربية تكاتفت معاً لمواجهة ظروف سياسية وعسكرية، وبهذا المعنى ربما يكون هو أول تحالف عربي يحمل طابعاً سياسياً وعسكرياً.
نشأ الحلف في منطقة "البحرين" (إقليم شرق الجزيرة العربية قديماً وليس الجزيرة الحالية) ربما في منطقة الأحساء أو ما يعرف اليوم بالمنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية، ثم انتقل أصحابه لاحقاً إلى العراق والشام.
كان الدافع الرئيسي لنشوء الحلف هو القوة والمنعة؛ ففد كانت القبائل الصغيرة قبل الإسلام تتعرض للغزو، فاجتمعت هذه القبائل لتشكل كتلة عسكرية وسياسية قادرة على:
1. مواجهة نفوذ الدول الكبرى آنذاك (الفرس والروم).
2. السيطرة على طرق التجارة في شرق وشمال الجزيرة العربية.
3. البحث عن أراضٍ خصبة ومصادر للمياه بعيداً عن جفاف وسط الجزيرة.
ويعدّ حلف "تنوخ" هو الحجر الأساس الذي قامت عليه مملكة الحيرة في العراق حيث هاجرت قبائل تنوخ نحو العراق (الأنبار والحيرة) واستقرت هناك. كما استقر قسم كبير منهم في بلاد الشام وتحالفوا هناك مع الروم في البداية، وكانوا يعملون كـ "عرب الضواحي".
وعند انتشار الإسلام ووصول الفتوحات إلى العراق والشام أسلمت معظم تلك القبائل واندمجت في المجتمع الإسلامي الجديد، وشاركت في الفتوحات اللاحقة.
لم يكن ذلك الحلف كياناً مثالياً أو مُوحّداً أيديولوجياً، بل كان استجابة واقعية لخطر مشترك، جمع قبائل مختلفة تحت مظلة واحدة، قائمة على المصالح لا الشعارات، وعلى الضرورة لا الترف السياسي وهذا تحديداً ما تفتقده المنطقة اليوم.
إن الحديث عن "حلف عربي إسلامي" لمواجهة التحديات الراهنة لا ينبغي أن يُفهم بوصفه دعوة للحرب، بل كضرورة لبناء توازن ردعٍ ذكي.. فالمشكلة ليست في وجود الخصوم، بل في غياب القدرة على إدارة الصراع معهم من موقع القوة.
إسرائيل بما تمتلكه من تفوق تقني وعسكري لم تعد مجرد تهديد تقليدي؛ بل مشروعاً يعيد تشكيل الجغرافيا السياسية وفق مصالحه، مستفيداً من حالة التفكك العربي.
وفي المقابل تمارس إيران نفوذها عبر شبكات غير رسمية تعتمد على الحروب بالوكالة، مستغلة الهشاشة الداخلية في عدد من الدول العربية.
لكن الخطر الأكبر لا يكمن في هذين الطرفين بقدر ما يكمن في استثمارهما لانقسام العرب.
من هنا فإن أي مشروع لحلف إقليمي جديد يجب أن ينطلق من فهم عميق لهذه الحقيقة: لا يمكن مواجهة التهديدات الخارجية دون معالجة الخلل الداخلي.
فالدول التي تختلف على تعريف العدو أو تتناقض في أولوياتها لن تنجح في بناء تحالفٍ حقيقي مهما رفعت من شعارات.
الحلف المطلوب اليوم ليس تكراراً لنماذج قديمة، بل صيغة مرنة تقوم على أربعة أعمدة أساسية:
أولاً: التكامل الدفاعي من خلال بناء منظومة ردع مشتركة تشمل تنسيقاً عسكرياً عالي المستوى، وقوات تدخّل سريع، ومنظومات دفاع جوي موحّدةٍ، مع التذكير بأن الهدف هنا ليس الدخول في حرب؛ بل منعها.
ثانيا: التنسيق الاستخباراتي، وهو العمود الأكثر أهمية في عصر الحروب غير التقليدية، حيث باتت المعلومات اليوم تسبق الجيوش، والاختراقات أخطر من المواجهات المباشرة وفي واقع إيران شاهد يغني عن تطويل المقال.. ومن هنا ينبغي الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني في هذا الإطار.
ثالثا: التكامل الاقتصادي، لأن الأمن لا يُبنى بالسلاح وحده.. فالدول الهشّة اقتصادياً تصبح بيئةً خصبة للاختراقات، وهو ما يجعل من دعمها جزءً لا يتجزأ من الأمن الجماعي.
أما العمود الرابع فهو البعد الإعلامي والفكري، حيث تتشكل المعارك اليوم في العقول قبل الميادين.. وبدون خطاب موحّد يعزز الهوية العربية والإسلامية الجامعة ستظل الانقسامات الداخلية ثغرةً ينفذ منها الخصوم.
لا ينكر أحد أن هناك تحديات في طريق هذا المشروع وهي ليست بسيطة بالطبع. فغياب الثقة بين الدول، وتضارب المصالح، وتعدد التحالفات الدولية، كلها عوامل تعيق أي محاولة لبناء كيان موحد. أضف إلى ذلك الخوف من الهيمنة داخل الحلف نفسه، وهو هاجس مشروع في منطقة لم تنجح بعد في إدارة توازناتها الداخلية.
قد لا تكون فكرة "تنوخ" هي الحالة المثالية لإنشاء التحالف المطلوب عربياً أو إقليمياً لكنه نقطة ضوء في هذا المسار ينبغي الاستلهام منه، وهناك أكثر من صيغة يمكن اجتراحها وتطويرها.. ربما تجدر العودة إلى تفعيل "معاهدة الدفاع العربي المشترك" أو "قوات درع الجزيرة" أو إنشاء إطار أوسع يشمل دولاً إقليمية مثل مصر وتركيا وباكستان واليمن والأردن، وهي صيغ كلها مقبولة ما دامت تحقق حماية المصالح الإقليمية والدفاع المشترك. ولا مانع أن يتخذ هذا المشروع خطوات متدرجة تبدأ بتنسيق أمني واستخباراتي محدود، يتطور لاحقاً إلى شراكات دفاعية، قبل أن يصل إلى صيغة مؤسسية وضامنة أوسع.
ما أريد قوله هو أن المشكلة ليست في غياب "التحالفات" و"الشراكات" بل في غياب الرؤية.. فبدون مشروع سياسي واضح يحدد الأهداف والأولويات سيبقى أي حلف عربي مجرد إطار فارغ، سرعان ما يتآكل تحت ضغط الخلافات.
لقد نجح حلف "تنوخ" لأنه أدرك بساطة المعادلة: الخطر المشترك يفرض التعاون، مهما كانت الاختلافات.. أما اليوم فالعرب أمام اختبار مشابه، لكن في سياق أكثر تعقيداً وتهديداً.
فإما أن يعيدوا تعريف مصالحهم بشكل جماعي، ويبنواْ توازناً يحميهم، أو يظلواْ ساحةً لصراعات الآخرين، يدفعون كلفتها دون أن يملكوا قرارها.
الكاتب | غالب صوفان
https://t.co/I79DHapShq
● من تعز اليوم، وقبلها من مأرب، وما ستشهده حضرموت هذا الأسبوع، يبعث اليمنيون برسالة لا لبس فيها: اليمن عربية، ومنبع العروبة، ولن تكون يوماً ساحة لمحاولات التفريس أو إعادة تشكيل هويتها.
لقد خاب مسعى النظام الإيراني وأداته القذرة الحوثية في فرض مشروع غريب على هذا الشعب.
● هذه الحشود لم تخرج بدافع اللحظة، بل تعبيراً عن وعي متجذر بطبيعة المعركة، ورفض واضح لكل محاولات العبث بالهوية والانتماء.
فاليمنيون الذين واجهوا هذا المشروع لسنوات، يدركون جيداً أن معركتهم ليست عسكرية او سياسية فحسب، بل معركة هوية ومصير.
● وما تعكسه هذه التظاهرات، إلى جانب ثبات الموقف، هو حجم ما يحمله الشعب اليمني من محبة وتقدير ووفاء لإخوانه في المملكة العربية السعودية، التي وقفت إلى جانب اليمن في أصعب مراحله، وكذلك للأشقاء في دول الخليج العربي والمملكة الأردنية الهاشمية وكافة الدول العربية.
● إن العلاقة اليمنية-السعودية لم تكن يوماً علاقة ظرف، بل شراكة راسخة في الموقف والمصير، عززتها التضحيات المشتركة، وأكدتها مواقف الدعم الصادق للدولة اليمنية وشعبها.
● ما يقوله اليمنيون اليوم، بالفعل لا بالخطاب، هو أن اليمن سيبقى عمقه العربي راسخاً، وأن أي مشروع يستهدف هوية المنطقة أو أمنها سيواجه بإرادة شعبية واعية، وبموقف موحد مع أشقائه في محيطه العربي.